اخبار ليبيا اليوم – وطن نيوز
اخر اخبار ليبيا- اخبار ليبيا الان
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-16 19:46:00
في مثل هذا اليوم منذ عامين (16 مايو 2024)، تم اختطاف النائب إبراهيم الدرسي، بمنطقة سي فرج ببنغازي، بعد خروجه مما يسمى بـ”احتفالات ذكرى انطلاق عملية الكرامة”. وأثار اختطاف الدرسي جدلا شعبيا وتحركا على المستوى الرسمي، حيث أعرب مجلس النواب عن قلقه من الحادث، مطالبا النائب العام بفتح تحقيق في الحادثة، إضافة إلى حث الأجهزة الأمنية على تسريع وتيرة عمليات البحث والتعقب. وشددت حكومة حماد حينها على عدم صحة شائعات وفاة الدرسي، مؤكدة في الوقت نفسه تعرض منزله للسرقة. من جانبه قال عضو البرلمان عبد المنعم العرفي إن الخاطفين استخدموا التوابل (البزار/الكركم) على سيارة الدرسي بهدف تضليل الكلاب البوليسية وإخفاء الآثار. من ناحية أخرى، طالبت قبيلة الدرسي خليفة حفتر بالإشراف شخصيا على التحقيق في اختفاء نجلها إبراهيم الدرسي والعمل على إعادته إلى عائلته. ووسط استمرار المطالبات محليا ودوليا بضرورة الكشف عن مصير إبراهيم الدرسي، ظل مصير النائب مجهولا حتى ظهور، بعد عام من اختفائه، تسريبات مدوية تظهره وهو رهن الاعتقال. تسريبات الدرسي في 5 مايو 2025، نشر الصحفي البريطاني إيان بيلهام تورنر، مقطع فيديو مسربًا يظهر فيه النائب إبراهيم الدرسي لأول مرة. وظهر النائب الدرسي في التسريبات وهو يطالب زعيم الكرامة خليفة حفتر ونجله صدام بالإفراج عنه والإفراج عنه، مؤكدا مرارا دعمه لـ”القيادة العامة” وعملية الكرامة، بحسب وصفه. كما نفى الدرسي كل التهم الموجهة إليه والتي أدت إلى اختطافه، دون أن يوضح ماهية التهم، مؤكدا أنه كان ولا يزال جزءا من عملية الكرامة ولن يخذل قائدها سياسيا وشعبيا، في إشارة إلى حفتر. ويظهر الفيديو الذي سربه الصحافي البريطاني الدرسي مقيداً بالسلاسل، ويرتدي ملابسه الداخلية، وسلسلة حول رقبته، وتظهر عليه علامات الإرهاق داخل سجن سري، بحسب المقطع. ويظهر المشهد أيضا الدرسي في حالة يرثى لها، بعد أن تحطمت أسنانه الأمامية، وتظهر بجانبه شريط الدواء ملقى على الأرض في مكان الاختطاف. “أنا مظلوم وأطالب بإطلاق سراحي” ويظهر الدرسي وهو يتوسل إلى نجل حفتر، كما ورد في النص: “سيد اللواء صدام حفتر، أرجو أن تنظر إلى حالتي، فأنا أب عائلة، وهذا يعني دائما بكرامة ومع الجيش. أتمنى أن تأمر بإطلاق سراحي، وأكون صوتك الذي لا يكل، وسأكون سيفك المسلول على أعدائك، وسأكون إلى جانبك وأدعمك في كل المحافل”. “سيدي أنا إنسان مظلوم، كنت دائما ذو كرامة، لم أخن، ولم أرفع يدي عن بيعتك، لذا أطلب منك المساعدة في إخراجي من هذا الوضع، لأن زوجتي وأولادي، والله أعلم، على يقين في حالة يعلمها الله، والجميع يعلم أنني مع الكرامة ومعك، ولم أرفع يداً من الطاعة أبداً”. “أطلب من سيادتك ورحمتك التي شهدها البعيد والقريب وحنانك وقوة شخصيتك أن تأمر بإطلاق سراحي وعودتي إلى بيتي وإلى عائلتي”. الدرسي: أنا بريء. وقال الدرسي في الفيديو المسرب: “الحقيقة أنكر كل التهم المنسوبة إلي، وأنني أتعامل مع فلان وعشار، أنفيهما تماماً، وربما ذلك بسبب موقفي مع القيادة العامة، وذلك لأني يعني والحمد لله مواقفي صارمة وباقية، ولم تتزحزح ولم أتغير”. “جاءت حكومات وذهبت حكومات، لم أتزحزح، ولم أتحرك، ولم أخن عهدي مع سيدي المشير، ولا مع سيدي اللواء صدام، أنا معك ومن خلفك، تابعونا، وسوف تجدون الرجل الذي يقف عند كلمته”. “منذ اليوم الأول من فجر الكرامة، وضعت يدي في يد سيدي وقائدي وأبي المشير خليفة بلقاسم حفتر، وعاهدته على السمع والطاعة فاعلا كان أو قسريا، وعاهدته أنه رئيسي، وأنني لن أخذله سياسيا وشعبيا وإعلاميا”. “الجميع يشهد لي على ذلك، لم يخبروني قط أنني تأخرت في طلب المساعدة للقوات المسلحة العربية الليبية، وكل القوانين وكل الأمور المتعلقة بالقيادة العامة، وكل الحكومات، وكل الميزانيات، كنت سببا رئيسيا في نجاحها”. من هم المتهمون؟ وبحسب الصحفي فإن السجن تابع لصدام حفتر ويشرف عليه علي المشاي ذراعه اليمنى، وتتم فيه عمليات تصفية وإخفاء قسري. وبحسب ترنر فإن المتورطين في عملية الاختطاف والاختفاء هم: “صدام حفتر، علي المشاي، إبراهيم غباش القذافي، أحمد العجيلي، رمضان بوكر، علي الجلالي، ضو السويعي، ونايس العبد”. صحفي بريطاني متخصص في تغطية شؤون العائلة المالكة البريطانية والتحليل السياسي العام. تورنر هو مصور ملكي معتمد وقام بتغطية أنشطة خمسة أجيال من العائلة المالكة. المصدر: ليبيا الأحرار



