السودان – (مع الحضور): خلاف بشأن مقترح (الصمود) لإنهاء الحرب وتحقيق السلام في السودان

أخبار السودانمنذ ساعتينآخر تحديث :
السودان – (مع الحضور): خلاف بشأن مقترح (الصمود) لإنهاء الحرب وتحقيق السلام في السودان

اخبار السودان – وطن نيوز

اخر اخبار السودان اليوم – اخبار السودان العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-17 02:49:00

امستردام: 17 مايو 2026: راديو دبنقا: بين ترحيب حذر ورفض حاد تباينت ردود أفعال متابعي راديو دبنقا لخارطة الطريق التي قدمها تحالف القوى المدنية الديمقراطية (صمود) بشأن إنهاء الحرب وتحقيق السلام والاستقرار في السودان. السؤال الذي نشرته الإذاعة على صفحتها في الفيسبوك فتح نقاشا واسعا حول مستقبل البلاد ودور القوى السياسية وإمكانية التوصل إلى تسوية تنهي الحرب المستمرة منذ أبريل 2023. وطرحت راديو دبنقا مساء الأربعاء على صفحتها على الفيسبوك سؤالا جاء فيه: (ما رأيكم وتعليقكم على هذه النقاط التي طرحتها صمود كخارطة طريق لوحدة السودان وسلامه واستقراره)؟ وتضمنت خارطة الطريق التي أعلنها تحالف “الصمود” ست نقاط رئيسية، بينها وقف فوري وشامل وغير مشروط لإطلاق النار في كافة أنحاء البلاد، وإطلاق عملية سياسية يقودها ويملكها مدنيون سودانيون، تربط مسارات وقف إطلاق النار والمساعدات الإنسانية والحوار السياسي دون فصلها أو تأجيل أي منها. كما تضمنت الخريطة بناء دولة مدنية اتحادية ديمقراطية تمثل كل السودانيين دون تمييز، وبناء جيش وطني محترف واحد يخضع للسلطة المدنية ويتبع الدولة وليس أفراداً أو أحزاب، بالإضافة إلى إرساء العدالة والعدالة الانتقالية بما في ذلك كشف الحقيقة والمحاسبة وجبر الضرر وتسليم المطلوبين إلى المحكمة الجنائية الدولية. كما دعا إلى وضع حد لما وصفه باختطاف المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية لمؤسسات الدولة والتفكيك الكامل ولا رجعة فيه لشبكات هيمنتهما. تفاعل واسع: أثار السؤال تفاعلاً واسعاً بين المتابعين، حيث تجاوزت المشاهدات 11 ألف مشاهدة، ووصل عدد مرات الدخول إلى 12266 ونحو 140 تفاعلاً، بالإضافة إلى 65 تعليقاً. وأظهرت بيانات الجمهور أن 91% من المشاهدات جاءت من المتابعين، مقابل 9% من غير المتابعين. كما أظهرت الإحصائيات أن الفئة العمرية الأكثر مشاهدة للمنشور هي ما بين 25 و34 سنة بنسبة 38.3%، تليها الفئة ما بين 35 و44 سنة بنسبة 34.1%، ثم الفئة ما بين 45 و54 سنة بنسبة 13.7%. انقسام بين مؤيد ومعارض، وانقسمت آراء المتابعين بين مؤيدين اعتبروا المقترح تعبيرا عن مطالب الثورة والسلام، ومعارضين رأوا أنه يفتقر إلى المصداقية أو أنه يعكس أجندات سياسية. وقال الطري نيرمول إن الشعب السوداني لم يعد يصدق أي مقترح من الأحزاب السياسية، مضيفاً أن الأحزاب تشكل المعضلة الأكبر في تحقيق أهداف الثورة. واعتبر أن القوى السياسية تعمل لصالح أجندات خارجية وليس لصالح الشعب السوداني. وأضاف أن أي مقترح تقدمه الأطراف لن يصدقه الشعب السوداني دون استثناء، وخاصة الأحزاب السياسية. (الثبات). ورد عليه طلعت إبراهيم قائلا إن “الحرب الحالية حدثت بسبب حزب الإخوان”، مضيفا أنه “لا توجد دولة بلا أحزاب ولا سياسة”، ودعا منتقدي الأحزاب إلى “عدم السير مع القطيع”، على حد تعبيره. وأكد عبد الحق يعقوب أنه يتفق مع النقاط المطروحة، لكنه دعا إلى إضافة هيكلة السلطة القضائية والنيابة العامة وجهاز الأمن العام والمخابرات، مع التأكيد على عدم المحسوبية أو تقديم الخدمات على أساس حزبي أو أي شكل من أشكال التمييز، بالإضافة إلى وضع قانون يجرم الإساءة والتفاخر والتعالي على الآخرين. واعتبر سامي حمدان أن الخريطة لن تكتمل “ما لم تتوحد كافة الأطراف المدنية التي انقسمت بعد الوثيقة الدستورية”، مطالبا القوى التي تتبنى ما وصفه بـ”الهبوط الناعم” أن يكون لها موقف واضح لا لبس فيه بعد حجم الدمار والخراب الذي شهدته البلاد. مطالب بالإصلاحات وضمانات التنفيذ. أما علام الدين يحيى، فرأى أن الطرح انفعالي ولا يتناسب مع تطور مسار الحرب، موضحاً أن الحرب تحولت من صراع بين الجيش والدعم السريع إلى توسع في التحالفات المسلحة، إضافة إلى وجود مجموعات أخرى لم تدخل القتال بعد، معتبراً أن ذلك قد يؤدي إلى المزيد من المواجهات البعيدة عن السلام. ووصف قاسم قاسم عمر المقترح بـ”الكلام الممتاز”، واعتبر أن ما ورد في الخريطة يمثل ما يريده أغلب الشعب السوداني ومطالب الثوار، لكنه تساءل عن كيفية تحقيق ذلك عمليا على أرض الواقع. فيما قال عظمة ود جبرا إن النقاط جيدة، لكنه دعا إلى إضافة بند لتعويض كل مواطن متضرر بمبلغ عشرة آلاف دولار في الولايات التي شهدت انتهاكات لقوات الدعم السريع، مضيفا أنه إذا كانت الإمارات تدعم الحرب فيجب عليها أيضا دعم السلام. ورأى إبراهيم أرباب أن ما طرحه (صمود) هو “المطلوب”، مضيفاً أنه لا يعتقد أن أي شخص يريد مصلحة السودان يمكنه رفض هذا الاقتراح. انتقادات لـ(صمود) ودعوات للتوافق الوطني، فيما قال علي آدم الزين إن (صمود) ليس صاحب قرار بل تحركه أيادي خارجية، معتبراً أن مشكلة السودان ليست الحركة الإسلامية فقط، بل عدم قدرة السودانيين على الجلوس وحل مشاكلهم بعيداً عن التدخلات الخارجية. وأضاف أن كل الأطراف ساهمت في تدمير السودان لأن كل طرف يريد الوصول إلى السلطة. كما تساءل أبو صباح شو عن كيفية محو مشاركة (الصمود) في قتل الشعب السوداني والانتهاكات التي حدثت بحق المدنيين في دارفور، بحسب تعبيره. ووصف عبد الملك سليمان آدم الخريطة بأنها “أكثر من سليمة لخروج البلاد إلى بر الأمان”. وعلق أبو نضال علي أتيم قائلاً: النقاط «على مستوى الكلام ممتازة»، لكنه رأى أن التحدي الحقيقي يكمن في «آليات التطبيق والمتابعة». أما صاحب حساب “غد أفضل” فاتهم (صمود) بأنها السبب فيما يجري في السودان، مضيفا أنها تريد فقط أن تحكم ولن تحكم وفق ما وصفه، فيما اكتفى السوداني “س” بتعليق مقتضب قال فيه: “شكرا حمدوك”. رابط السؤال على الفيسبوك https://www.facebook.com/100064395954051/posts/1427300546093130/?app=fbl أكمل القراءة

اخبار السودان الان

(مع الحضور): خلاف بشأن مقترح (الصمود) لإنهاء الحرب وتحقيق السلام في السودان

اخبار اليوم السودان

اخر اخبار السودان

اخبار اليوم في السودان

#مع #الحضور #خلاف #بشأن #مقترح #الصمود #لإنهاء #الحرب #وتحقيق #السلام #في #السودان

المصدر – الاخبار – Dabanga Radio TV Online