فلسطين – أسطول الصمود للقدس: الصمت وقت الإبادة جريمة وقرصنة واختطاف المتضامنين إهانة لسيادة الدول

اخبار فلسطينمنذ 3 ساعاتآخر تحديث :
فلسطين – أسطول الصمود للقدس: الصمت وقت الإبادة جريمة وقرصنة واختطاف المتضامنين إهانة لسيادة الدول

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-18 14:36:00

متابعة- شبكة قدس: قال الناطق الإعلامي لنشاطات أسطول الصمود نور رامي سعد، إن قوات الاحتلال هاجمت واعترضت حتى ظهر اليوم الاثنين، 7 سفن تابعة لأسطول الصمود في عرض البحر أثناء توجهها إلى قطاع غزة في محاولة لكسر الحصار المفروض عليها. وأضاف سعد لـ”شبكة قدس” أن المئات من المتضامنين على متن سفن أسطول الصمود أصروا على الانضمام إلى الأسطول رغم علمهم المسبق بأن جيش الاحتلال يستعد لقرصنة السفن ومهاجمتها. وشددت على أن ما حدث اليوم يعد انتهاكا صارخا للقانون الدولي وقواعد الملاحة البحرية، وهذا الاعتداء يكشف مرة أخرى طبيعة الاحتلال القائم على القمع ومنع أي محاولة لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة، وسط صمت دولي يمنح الاحتلال الغطاء لمواصلة سياساته العدوانية ضد المدنيين، مشددة على أن “الصمت وقت الإبادة شريك في الجريمة”. وأوضحت في رسالة إلى الدول أن “اختطاف مواطنيها في المياه الدولية يعد إهانة لسيادتها”، مطالبة الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية والحكومات التي يبحر مواطنوها تحت أعلامها بتوفير الحماية الفورية لمنع تكرار القرصنة الإسرائيلية الممنهجة. وقالت إن الحماية ليست مهمة دبلوماسية، بل هي واجب قانوني، بموجب اتفاقيات جنيف وقانون البحار، لمنع الاحتلال من ممارسة العربدة في المياه الدولية. وبحسب سعد فإن جيش الاحتلال بدأ منذ ساعات بمهاجمة سفن أسطول الصمود، مشيرا إلى أن سفن الأسطول هي صدى لصرخات الفلسطينيين في قطاع غزة وهي انتفاضة مدنية عالمية، ورد عملي على محاولات عزل غزة. وأوضحت أننا اليوم لا نواجه حصارا جغرافيا، بل نواجه نظاما نازيا يسعى لعزلنا عن العالم منذ عشرين عاما، إلا أنه فوجئ بهذه الموجة البشرية العابرة للقارات. وأوضحت أنه تم الاعتداء على 7 سفن، وتحاول وسائل الإعلام والدعاية الإسرائيلية نشر دعاية متحيزة حول الأسطول بهدف تجريم المقاومة المدنية السلمية. ودعت إلى ممارسة ضغط شعبي عالمي لأن كل ميل تقطعه هذه السفن يكسر إحدى حلقات الحصار. ودعت المجتمع الدولي إلى توفير الحماية للمدنيين العزل الذين يطبقون قانونا دوليا عجز الجميع عن تطبيقه، وسط الظروف القاسية التي تعيشها غزة، باعتبارها أخطر مراحل هندسة المجاعة، حيث يحاول الاحتلال تحويل الماء والغذاء إلى أدوات للقتل البطيء، وهو ما يعادل حكم الإعدام لجيل كامل. وبحسب سعد، فإن أسطول الصمود يحاول اليوم إنهاء وكسر الحصار والإبادة الجماعية على غزة. واليوم تقابل بالقرصنة والعدوان من قبل الاحتلال الإسرائيلي. إننا نرى الصمت التام من المؤسسات الدولية والحقوقية، وندعوها إلى التحرك العاجل لمحاسبة الاحتلال على جرائمه المتكررة بحق المتضامنين المدنيين العزل. لماذا تخشى إسرائيل من أسطول الصمود؟ في كل مرة يُعلن عن إبحار سفن جديدة ضمن أسطول الصمود إلى غزة، يبدأ الاحتلال بالتحضير لقرصنةها واعتقال المتعاطفين الأجانب الموجودين على متنها، رغم أن الأسطول لا يملك القوة العسكرية أو القدرة على كسر الحصار فعلياً، بل لأنه يحمل دلالات سياسية وإعلامية حساسة للاحتلال على أكثر من صعيد. ويحتل الأسطول حيزا في فضاء “الرأي العام العالمي”، وأي مواجهة معه تتحول على الفور إلى حدث دولي مصور، مما يضع الاحتلال تحت ضغوط إعلامية وقانونية، خاصة مع وجود مئات الناشطين من مختلف أنحاء العالم ومن جنسيات مختلفة على متنه. هذا النوع من الحركة لا يقاس بقدرة السفن نفسها، بل بقدرتها على خلق رواية مخالفة لما يريده الاحتلال. كما يتعامل الاحتلال مع أي محاولة لكسر الحصار البحري على أنها “سابقة”، حتى لو كانت رمزية، حيث يخشى أن تتحول إلى نموذج يتكرر ويتوسع، مما يخلق تحديًا تدريجيًا لسياسة الحصار نفسها بدلاً من أن يقتصر على غزة فقط. وينظر الاحتلال إلى اقتراب السفن المدنية من منطقة الحصار على أنه اختراق لمنطقة يفرض عليها سيطرة عسكرية مشددة، ولذلك يتعامل معه باعتباره تهديدًا يجب منعه قبل وصوله، بغض النظر عن طبيعة الحمولة. كما أن مثل هذه الأساطيل تضع الحصار نفسه في مقدمة النقاش الدولي، وتعيد تقديمه كقضية قانونية وأخلاقية، وليس كوضع قائم.

اخبار فلسطين لان

أسطول الصمود للقدس: الصمت وقت الإبادة جريمة وقرصنة واختطاف المتضامنين إهانة لسيادة الدول

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#أسطول #الصمود #للقدس #الصمت #وقت #الإبادة #جريمة #وقرصنة #واختطاف #المتضامنين #إهانة #لسيادة #الدول

المصدر – شبكة قدس الإخبارية – تقارير قدس