اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-18 18:36:00
بيت لحم – PNN – تحت رعاية وحضور وزيرة العمل الفلسطينية الدكتورة إيناس عطاري، احتفلت جمعية الرواد للثقافة والفنون بإطلاق برامج المركز للتدريب المهني وافتتاح نادي الرواد للمسنين في مخيم عايدة للاجئين الفلسطينيين في محافظة بيت لحم، وبحضور المحافظ محمد طه أبو عليا، ومدراء الدوائر الحكومية والأجهزة الأمنية واللجنة الشعبية للخدمات، وممثلي جمعية الرواد للثقافة والفنون. أمانة حركة فتح في المخيم. وتم خلال الحفل إلقاء العديد من الكلمات التي أكدت على أهمية برامج التدريب المهني من جهة، ونادي الرواد للمسنين من جهة أخرى. والآخر، لتعزيز حياة اللاجئين في المخيمات. وألقى سعيد العزة رئيس اللجنة الشعبية كلمة نيابة عن اللجنة تحدث فيها عن مركز الصاط وأهميته وكيف تقرر إنشائه من خلال مشروع تحسين حياة المخيم الذي تنفذه دائرة شؤون اللاجئين بتمويل من جايكا. كما تحدث خلال الحفل نيابة عن المحافظ فؤاد سالم مدير عام المحافظة، أكد فيه دعم المحافظة لبرامج التدريب المهني. وألقت سلام العزة نائب رئيس الهيئة الإدارية لجمعية الطلائع كلمة تحدثت فيها عن استراتيجية وعمل جمعية الطلائع من خلال تعزيز التعاون مع المؤسسات المختلفة في المخيم وخارجه، مؤكدة أن استراتيجية الجمعية ترتكز على تعزيز صمود اللاجئين. بدورها، أكدت وزيرة العمل الفلسطينية إيناس عطاري، أن افتتاح واعتماد برامج التدريب المهني في مركز الرواد في مخيم عايدة يأتي في إطار دعم وتمكين مختلف فئات المجتمع، مشيرة إلى أن المركز يستهدف كبار السن والنساء والشباب وذوي الاحتياجات الخاصة، وكافة الفئات العمرية، بما يسهم في تعزيز صمود المواطنين وتأهيلهم بالمهارات والكفاءات اللازمة للانخراط في سوق العمل. وأضاف العطاري أن وزارة العمل ومن خلال صندوق التشغيل الفلسطيني تعمل على تعزيز فرص العمل من خلال برامج التدريب مدفوعة الأجر، بالإضافة إلى دعم إنشاء المشاريع الصغيرة وتوفير فرص عمل مستدامة تمكن المواطنين من البقاء مستقرين على أرضهم. بدوره أكد محافظ محافظة بيت لحم محمد طه أبو علية، أن “نادي الرواد للمسنين” يشكل مبادرة مجتمعية وإنسانية تعيد الاعتبار لدور كبار السن وتوفر لهم مساحة لممارسة هواياتهم وأنشطتهم اليومية والتواصل الاجتماعي. وأشار أبو عليا إلى أن النادي لا يمثل مكاناً للإيواء أو المبيت، بل هو مساحة مجتمعية تساهم في تعزيز حضور كبار السن وتنشيط حياتهم بعد التقاعد، من خلال ما يقدمه من فعاليات وأنشطة متنوعة تتيح لهم مواصلة أداء دورهم الاجتماعي والثقافي. من جانبها أكدت اللجنة الشعبية في مخيم عايدة وإدارة شؤون اللاجئين أن افتتاح نادي كبار السن وإطلاق برامج التدريب المهني في المخيم يمثل إنجازاً جديداً لجمعية الرواد للثقافة والفنون، ويأتي في إطار الجهود الرامية إلى تحسين الحياة داخل مخيمات اللاجئين وتعزيز صمود سكانها. وأوضح العزة أنه تم تنفيذ مشروع نادي كبار السن. بالشراكة بين جمعية الرواد واللجنة الشعبية للخدمات ضمن مشروع يهدف إلى تطوير الخدمات المجتمعية وتوفير بيئة داعمة للفئات المختلفة داخل المخيم. وأضاف العزة أنه تم اختيار المشروع من خلال ملتقى مجتمعي عقد في مخيم عايدة وضم ممثلين عن مختلف فئات المجتمع المحلي، حيث وقع الاختيار على اقتراح جمعية الرواد بإنشاء مركز مخصص لكبار السن يتيح لهم قضاء أوقاتهم في أجواء ترفيهية واجتماعية وتبادل الأحاديث والأنشطة المختلفة. وأوضح العزة أن المشروع تم تنفيذه بتمويل ودعم من الوكالة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا)، وذلك في إطار مشاريع تهدف إلى تحسين الظروف المعيشية داخل مخيمات اللاجئين الفلسطينيين. من جانبها، أكدت جمعية الرواد للثقافة والفنون أن إطلاق هذه المشاريع في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها المخيمات الفلسطينية، يأتي انسجاماً مع رؤية الجمعية الرامية إلى تعزيز صمود سكان المخيم، ضمن خطة استراتيجية تهدف إلى توفير بيئة معيشية كريمة ومساحات مجتمعية داعمة للاجئين الفلسطينيين. وقال ريبال الكردي المدير التنفيذي لجمعية الرواد إن الفعالية تأتي ضمن مجموعة من البرامج والمشاريع التي تنفذها الجمعية ضمن خطتها الاستراتيجية الهادفة إلى توفير بيئة صحية وإبداعية لسكان المخيم، وتعزيز المساحات المجتمعية الداعمة لمختلف الفئات العمرية. وأوضح الكردي أن المشروع يركز على توفير متنفس صحي واجتماعي لكبار السن، وخاصة النساء، من خلال السماح لهم بالمشاركة في الأنشطة والفعاليات المختلفة، مما يساهم في تعزيز صحتهم النفسية والاجتماعية. وأشار إلى أن الجمعية أطلقت أيضا مجموعة من البرامج الرياضية المتخصصة. للأطفال، بالإضافة إلى برامج التدريب المهني للشباب في مجالات الإعلام والإبداع الرقمي والروبوتات، مع العمل مستقبلاً على إطلاق برامج تدريبية إضافية في مجالات الطبخ والتأهيل المهني. وأضاف أن ما تم تحقيقه على أرض الواقع يمثل جزءا من الرؤية والخطط طويلة المدى لجمعية الطلائع التي تسعى إلى تطوير الخدمات المجتمعية وتعزيز صمود اللاجئين داخل المخيمات الفلسطينية.




