ليبيا – من الاعتمادات إلى البطاقات.. كيف توسعت إمبراطورية “المضاربة بالدولار” في ليبيا؟

اخبار ليبيا19 مايو 2026آخر تحديث :
ليبيا – من الاعتمادات إلى البطاقات.. كيف توسعت إمبراطورية “المضاربة بالدولار” في ليبيا؟

اخبار ليبيا اليوم – وطن نيوز

اخر اخبار ليبيا- اخبار ليبيا الان

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-19 11:51:00

فتح خبيران اقتصاديان ملف تجارة الدولار والسوق الموازية من جديد، بتحذيرات لافتة من استمرار المضاربة بالعملة الأجنبية واتساع نشاط السماسرة، في وقت تتزايد فيه الضغوط على الدينار الليبي والأسواق المحلية. وقال الخبير الاقتصادي ناظم الطياري، عبر منشور عبر حسابه على فيسبوك، إن شراء الدولار في السابق كان مرتبطا بأغراض طبيعية ومنطقية، منها الدراسة والعلاج والسياحة واستيراد البضائع، موضحا أن المواطن الليبي كان يلجأ إلى شراء العملة الأجنبية فقط عندما تكون هناك حاجة فعلية. وأشار الطياري إلى أن التحولات الكبيرة بدأت بين نهاية عام 2016 وخلال عامي 2017 و2018، وهي الفترة التي وصفها بمرحلة جريمة الاعتمادات والعبوات الفارغة، إضافة إلى اتساع الفجوة بين السعر الرسمي للدولار وسعره في السوق الموازية. وأوضح أن البنوك كانت تبيع الدولار بالاعتمادات وأشياء أخرى بسعر يقارب 1.40 دينار، فيما تجاوز سعره في السوق السوداء حينها 10 دنانير، ما فتح الباب أمام موجة واسعة من المضاربة والمتاجرة بالعملة الأجنبية وتحقيق ثروات ضخمة خلال فترة قصيرة. وأضاف الطياري أن هذه المرحلة رسخت ثقافة التداول بالدولار داخل المجتمع، بعد أن تحول من وسيلة لتغطية الاحتياجات إلى سلعة تباع وتشترى بشكل يومي، لافتا إلى أن السوق السوداء بدأت تطلق على الدولار اسم السلعة، في إشارة إلى حجم التداول والمضاربات التي تجتاح السوق. وأكد أن مليارات الدولارات تخرج خلال شهر واحد عبر الاعتمادات والبطاقات الدولارية والأغراض الشخصية، مشيراً إلى أن ذلك لم يكن كافياً نتيجة توسع النشاط الموازي وتحول الدولار إلى أداة للربح السريع والتجارة غير المنظمة. وتحدث الطياري عما وصفه بمستوى العدوان في التعليقات والهجومات التي تصاحب أي خبر يتعلق بانخفاض الدولار، معتبرا أن ذلك يعكس اتساع شريحة المضاربين والمستفيدين من الارتفاع المستمر في أسعار العملة الأجنبية. ودعا الخبير الاقتصادي إلى تبني حلول أمنية حاسمة لمواجهة السوق السوداء، مشيرا إلى أن التجربة المصرية في تجريم بيع وشراء الدولار خارج القنوات الرسمية حققت نتائج قوية في كبح نشاط السوق الموازية، مؤكدا أن استمرار الوضع الحالي سيجعل من السوق السوداء كابوسا دائما يهدد الدينار الليبي والاقتصاد الوطني. وفي سياق آخر كشف الطياري أن منحة الأطفال بدأت أمس بالدخول التدريجي إلى حسابات المواطنين المصرفية، مؤكدا أن السيولة النقدية سيستمر توزيعها في مختلف البنوك التجارية حتى فترة العيد. كما أشار إلى أنه كان هناك عمل خلال شهر مايو الجاري على ملفات مالية أخرى، معرباً عن أمله في استكمالها وصرفها قبل العيد. من جهته، دعا الخبير الاقتصادي مختار الجديد إلى اتخاذ خطوات عاجلة لمكافحة السوق الموازية، معتبراً أن البداية يجب أن تكون باستهداف وسطاء بطاقات الأغراض الشخصية وإيقاف بيع الدولار عن طريقهم. وأوضح الجديد، في منشور له عبر حسابه على فيسبوك، أن البديل أصبح متاحاً عبر البيع النقدي المباشر، الذي يتطلب الحضور الشخصي لاستلام الدولار، بدلاً من البطاقات التي قال إن أصحابها لا يطلعون عليها أصلاً، فيما يتحمل السماسرة استلامها بالعشرات والمئات نيابة عن المواطنين من داخل البنوك. وأكد أن ملف بطاقات الأغراض الشخصية تجاوز كل الحدود، مشدداً على ضرورة إيقاف هذه الآلية بسبب توسع المضاربة وتسرب العملة الأجنبية إلى السوق السوداء. وتشهد ليبيا منذ سنوات أزمة متواصلة في سوق الصرف نتيجة الفجوة بين السعر الرسمي للدولار وسعره في السوق الموازية، ما أدى إلى توسع نشاط المضاربة والتداول بالعملة الأجنبية، خاصة خلال فترات الاعتمادات والبطاقات المصرفية المدعومة. وتواجه السلطات النقدية في ليبيا ضغوطا متزايدة لإيجاد حلول فعالة للحد من نشاط السوق السوداء والحفاظ على استقرار الدينار الليبي، وسط مطالبات متكررة بتشديد الرقابة على آليات بيع العملة الأجنبية داخل البنوك التجارية. أقترح التصحيح

ليبيا الان

من الاعتمادات إلى البطاقات.. كيف توسعت إمبراطورية “المضاربة بالدولار” في ليبيا؟

اخبار ليبيا ليبيا الان

عاجل اخبار ليبيا

اخبار ليبيا طرابلس

#من #الاعتمادات #إلى #البطاقات. #كيف #توسعت #إمبراطورية #المضاربة #بالدولار #في #ليبيا

المصدر – ليبيا • عين ليبيا | آخر أخبار ليبيا