السودان – ضد التشويه والتشويه والخداع: أفخاخ أنصار الحرب المهجورة..!

أخبار السودانمنذ ساعتينآخر تحديث :
السودان – ضد التشويه والتشويه والخداع: أفخاخ أنصار الحرب المهجورة..!

اخبار السودان – وطن نيوز

اخر اخبار السودان اليوم – اخبار السودان العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-19 18:41:00

عصر انقلاب البرهان والكيزان الذي يخيم على الأمة بسحبه السوداء.. هو عصر الخداع والمكر والكذب والافتراء.. عصر خفافيش الظلام ومرضى (هشاشة العظام)…! زمن تحريف المعاني والتراكيب والتلاعب بالتعبيرات والإشارات.. زمن التقلبات والمزايدات والرشاوى.. زمن المحسوبيات الوحشية والتحيزات المبتذلة والتحولات المروعة في الانتساب والانتساب.. والمناصب..! إنه زمن الانحطاط المخزي للكثير ممن يعتبرون من المثقفين والمثقفين والذين يتحدثون عبر بوابة الصحافة والثقافة والسياسة.. زمن “الرجال الجوف” كما يصفهم تي إس إليوت: الرجال الجوف. … بطونهم متخمة، يتراكمون على بعضهم البعض، يتراكمون ويتمايلون ورؤوسهم مليئة بالتبن والتبن ندماً…! يتهامسون في قبوهم الأجوف بصوت أجش لا معنى له، مثل الريح التي تجوب العشب اليابس، أو مثل الفئران التي تجر أرجلها فوق شظايا الزجاج المكسور. ومن بين هؤلاء موظف راتب تابع لحزب وطني (وربما كان غواصاً)..! لكن إذا صح نسبه إلى الحزب التحرري الوسطي، فإن المتوقع من أنصار هذا الحزب هو الانتصار للحرية والديمقراطية والفضاء المدني… وليس دعم الانقلابات العسكرية والخوض في مستنقع التعتيم وتشويه الصحف وتشويه الحقائق وطمس الحقائق… في ولاء غريب للانقلابيين والقتلة وصناع الفساد… وصناع المليشيات…! هل يريد هذا الرجل أن يخدع الناس بمثل هذه الاستطالات؟ القنبلة..ومقابل ماذا..؟! ولا مفر من أن مثل هذه الكتابة الضعيفة لن تتمكن من خداع (عنزة في كشكها)..! وخلاصة مقالته هي أن (جيش البرهان في تطور متزايد). هل تصدق ذلك..؟! جيش البرهان الذي أطاح بشباب القيادة العامة مع مليشياته (جنباً إلى جنب) ثم قام بانقلاب لسحق الثورة والقضاء على الحكم المدني (والحزب الذي ينتمي إليه هذا الكاتب)… ومن ثم أشعل هذه الحرب النجسة.. هذا الجيش الذي حولته قادته المغوار إلى (نسيج لصناعة المليشيات) بكل أنواعها وأشكالها وأحجامها (في تطور متزايد)..!! هذا الجيش الذي أحرق الأمة في حرب عبثية وغير أخلاقية وترك أكثر من ثلثي شعبها في حاجة إلى إغاثة عاجلة (في تطور متصاعد)..!! ثم يقسم هذا الكاتب (هذا التطور المتصاعد) إلى مراحل خلقها من دمى مخيلته.. وهي في الحقيقة مراحل عاشت الأمة عذاباتها مرحلة بعد مرحلة؛ حتى انتهى إلى ما انتهى إليه..! مرحلة المحرقة في مجال القيادة.. ومرحلة الانقلاب على الثورة.. ومرحلة إشعال الحرب.. ومرحلة الإصرار على استمرارها.. ومرحلة نشر السلاح خارج الجيش.. ومرحلة تفريخ المليشيات.. ومرحلة القتل على الهوية.. ومرحلة التحريض على العنصرية.. ومرحلة التهجير والإبعاد.. ومرحلة مخالفة القانون والسلب الحريات.. ومرحلة الفساد والتهريب والترهيب.. ومرحلة تزييف المدنية من خلال (حكومة التعيينات العرجاء). بالنكران والإعاقات…! أما المرحلة الأخطر التي تتجاوز كل هذه المراحل؛ وهي تسليم مقاليد الجيش لمجموعة سياسية محددة، مع إقصاء كل السودانيين… وتمكينه من كافة جوانب الدولة (المدنية، السيادية، المالية، القضائية، الخدمية والتنظيمية)..! ورغم ذلك يرى هذا الرجل أن الجيش الانقلابي (في تطور متزايد) وقد وضع في مقدمة هذه المراحل التصعيدية للنظام الانقلابي ما وصفه بـ (خروج القائد)..! يقصد (هروب القائد) من القيادة العامة حافي القدمين وعارياً (عدا إسفنجة وتيشيرت) وفي ثوب لا يليق برجل عادي في شوارع بلداتنا يحترم نفسه ونساء حيه… ناهيك عن كونه (قائد جيش)…! وفي هذا الهروب المخزي ترك (القائد الصاعد) وراءه رفاق السلاح تحت نفس الحصار… هرب بجلده ولم يخرج ليقود فيلقاً ويعود ليخرج زملائه من السجن ويحرر القيادة العامة للجيش… بل ترك القيادة بأكملها. وفضل العيش بعيدا عنها في بورتسودان..! ومعلوم أن هذا الرحيل المهين تم (بشفاعة) من الخارج… و(بموافقة) المليشيا التي كانت تحاصر القيادة العامة حينها…! ما أعجب هذا (الزعيم التقدمي) الذي يعيش خارج عاصمة بلاده ويدعو إلى تعبئة الأطفال الفقراء البسطاء لحماية الجيش…! يعيش أبناؤه وعائلته بسعادة في تركيا.. وبلاده تتصدر العالم في النزوح واللجوء والمجاعة والأوبئة والمراتب العالية في (مؤشر الفساد)..! ثم يشيد هذا الكاتب الليبرالي الليبرالي بجهاز المخابرات الانقلابية.. (ويقصد اللجنة الأمنية الكيزان)… ويشيد بالدور البطولي للمخابرات في هذه التطورات المتصاعدة..! ولا يشير بكلمة إلى هروب جيش البرهان وإبراهيم جابر وياسر العطا من المدن والقرى والمواقع والحاميات، وتسليم الأهالي لمصيرهم..! ولا كلمة عما أدت إليه هذه الانسحابات: موت، دماء، فظائع، دمار، تشتت عائلات وأربطة، فقدان معيل، اختفاء شباب وأطفال، ضياع ممتلكات ومقتنيات، جوع، عري، هروب جماعي إلى المجهول، ملجأ، نزوح، أمراض، أمراض، أوبئة، (سحب الرماد)…الخ. وبعد كل ذلك عاد جيش البرهان لمحاكمة المواطنين الذين تركهم تحت رحمة المليشيات (بتهمة التعاون). معها)..!! واستمرت الاضطهادات والاعتقالات والإعدامات والقتل في الشوارع والأحياء… وبين يدي عسكر البرهان ومدعيه وقضاته صك براءة لا يحاسبه على القتل ولا يتورع عن التنفيذ يسمى (قانون الوجوه الغريبة)…! هكذا تعمى القلوب والبصائر ..!! إن مسؤولية هؤلاء الكتاب الذين يشوهون الصحف بدماء السودانيين… وعلى حساب سلامة الوطن أكبر من مسؤولية جنود البرهان ومليشياته… إن حال هؤلاء الكتاب (الباردين والمملين) هو أحد الفضائح التي ارتكبها البرهان وعسكره في هذا البلد وضد ثورته العظيمة المليئة بدماء شهدائه الأبرار… زهور الوطن النضرة… لا يضركم الله…!! Murtadamore@yahoo.com المؤلف

اخبار السودان الان

ضد التشويه والتشويه والخداع: أفخاخ أنصار الحرب المهجورة..!

اخبار اليوم السودان

اخر اخبار السودان

اخبار اليوم في السودان

#ضد #التشويه #والتشويه #والخداع #أفخاخ #أنصار #الحرب #المهجورة.

المصدر – منبر الرأي Archives – سودانايل