المغرب – جابو الربحة.. “السليمي” يكشف معطيات مثيرة كانت وراء إقالة مدير المخابرات الجزائرية بعد تدخل أمريكي صارم

أخبار المغرب20 مايو 2026آخر تحديث :
المغرب – جابو الربحة.. “السليمي” يكشف معطيات مثيرة كانت وراء إقالة مدير المخابرات الجزائرية بعد تدخل أمريكي صارم

اخبار المغرب – وطن نيوز

اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-20 00:59:00

كشف الدكتور عبد الرحيم منار السليمي عن معطيات وصفها بـ”الحساسة”، ربط فيها بشكل مباشر الضغوط الأمريكية الأخيرة على الجزائر بقرار إعفاء الجنرال عبد القادر آيت عرابي المعروف بـ”حسن” من منصبه على رأس مديرية الأمن الداخلي الجزائري، في خطوة أثارت العديد من علامات الاستفهام داخل الأوساط السياسية والأمنية بالمنطقة. وأوضح السليمي أن زيارة مسؤولين أميركيين رفيعي المستوى إلى الجزائر، بينهم قائد القيادة العسكرية الأميركية في إفريقيا (أفريكوم) ووزيرة الخارجية الأميركية، لم تكن مجرد زيارة بروتوكولية عادية، بل شهدت – على حد تعبيره – نقاشات مكثفة وغير مسبوقة حول تطورات الوضع الأمني ​​بمنطقة الساحل، خاصة بعد الهجمات الأخيرة التي استهدفت العاصمة المالية باماكو. وبحسب المصدر نفسه، حمل الجانب الأمريكي بعض دوائر صنع القرار داخل مؤسسة المخابرات الجزائرية مسؤولية جزء من حالة الفلتان الأمني ​​في منطقة الساحل، متحدثا عن وجود تنسيق مستمر منذ أشهر بين أطراف داخل المخابرات الجزائرية وبعض التنظيمات المسلحة الناشطة في المنطقة، أبرزها تنظيم “نصرة الإسلام والمسلمين” إلى جانب الحركات الأزوادية المسلحة. ويرى السليمي أن واشنطن دعت بوضوح إلى إزاحة آيت ورابي من المشهد الأمني ​​الجزائري باعتباره المسؤول المباشر عن إدارة هذا الملف، مشيرا إلى أن النظام العسكري الجزائري اختار التضحية به في محاولة لامتصاص الغضب الأمريكي واحتواء أي تصعيد محتمل مع واشنطن في هذا الوقت الإقليمي الحساس. وترى تقارير أخرى أن توقيت وطبيعة الإقالة يثير أكثر من تساؤل، خاصة أن الجنرال آيت ورابي لم يعين في هذا المنصب الحساس إلا بعد إعادته فجأة إلى الواجهة بعد سنوات من التخفي بسبب صراعات داخل أجنحة المؤسسة العسكرية الجزائرية. ويرى مراقبون أن ما يحدث داخل الجزائر يتجاوز التغييرات الإدارية العادية، في ظل تكرار الإقالات داخل أجهزة الأمن والمخابرات، وامتدادها إلى شخصيات نافذة كانت محسوبة على الدائرة الداخلية للرئيس عبد المجيد تبون، ومن بينها المستشار القوي بوعلام بوعلام، الذي لا تزال إقالته محاطة بالكثير من الغموض. وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه منطقة الساحل تحولات أمنية معقدة، إثر تراجع النفوذ الفرنسي، وصعود الوجود الروسي، وتنامي نشاط التنظيمات المتطرفة، وهو ما جعل الولايات المتحدة أكثر صرامة تجاه أي تحركات أو علاقات “غامضة” قد تؤثر على التوازنات الأمنية في المنطقة. وفي هذا السياق، يرى مراقبون أن واشنطن بدأت بالفعل في إعادة ترتيب أولوياتها الأمنية في شمال أفريقيا والساحل، مع التركيز بشكل أكبر على ضبط سلوك حلفائها الإقليميين، وأبرزهم الجزائر، التي ظلت منذ سنوات تقدم نفسها كشريك أساسي في الحرب ضد الإرهاب، قبل أن تتزايد حولها مؤخرا مؤشرات الشك وعدم الثقة المرتبطة بطريقة إدارتها لملفات الجماعات المسلحة في جنوب الصحراء الكبرى. في المقابل، لا يستبعد آخرون أن تكون هذه الإقالات جزءا من صراع نفوذ داخلي بين أجنحة الحكم في الجزائر، خاصة مع احتدام التنافس داخل المؤسسة العسكرية على ترتيبات المرحلة المقبلة، في ظل تزايد مؤشرات الارتباك داخل هرم السلطة. بين فرضية الضغوط الخارجية وصراع الأجنحة الداخلية، يبقى المؤكد أن الجزائر تعيش إحدى أكثر مراحلها الأمنية والسياسية حساسية منذ سنوات، وسط تغيرات متسارعة تعكس حجم التوتر داخل مؤسسات تدار منذ عقود بعقلية السرية والغموض.

اخبار المغرب الان

جابو الربحة.. “السليمي” يكشف معطيات مثيرة كانت وراء إقالة مدير المخابرات الجزائرية بعد تدخل أمريكي صارم

اخبار اليوم المغرب

اخر اخبار المغرب

اخبار اليوم في المغرب

#جابو #الربحة. #السليمي #يكشف #معطيات #مثيرة #كانت #وراء #إقالة #مدير #المخابرات #الجزائرية #بعد #تدخل #أمريكي #صارم

المصدر – أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية