لبنان – لجنة ثلاثية وتفعيل مراقبي الأمم المتحدة!

اخبار لبنان20 مايو 2026آخر تحديث :
لبنان – لجنة ثلاثية وتفعيل مراقبي الأمم المتحدة!

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-20 11:45:00

وهدد حزب الله، الثلاثاء، بمهاجمة أي قوة مسلحة تنسق مع إسرائيل في حال تشكيلها، على غرار قتاله ضد القوات الإسرائيلية، تحسبا للاجتماع الأمني ​​بين الجيشين اللبناني والإسرائيلي المقرر عقده في واشنطن في 29 مايو المقبل، رغم أن اقتراحا من هذا النوع لتشكيل أي قوة تابعة لإسرائيل «غير مطروح على الإطلاق». رغم أن الاجتماع الأمني ​​المتوقع في 29 مايو سيناقش الأمور الفنية واللوجستية. بين ممثلين عن الجيشين اللبناني والإسرائيلي برعاية ووساطة أميركية، بحسب ما أفادت مصادر لبنانية رسمية لـ«الشرق الأوسط»، برزت هجمة لافتة من قبل عضو كتلة «حزب الله» النيابية النائب حسن فضل الله، الذي حذر «من الحديث الأميركي الإسرائيلي عن تشكيل قوة مسلحة عميلة على غرار جيش لبنان الحر عام 1978 وجيش لبنان الجنوبي عام 1984 (يتعامل مع إسرائيل)»، مؤكداً أنه سيتم مواجهته «كما هو الحال مع إسرائيل». نحن نواجه العدو”. لكنه أشاد في الوقت نفسه بعلاقة حزب الله بالجيش اللبناني، واصفا إياها بـ”الممتازة”. والحقيقة أن فضل الله يرد على «تقديرات إعلامية افتراضية حول مخرجات الاجتماع الأمني ​​المقبل»، على اعتبار أن طرحاً مماثلاً «غير صحيح تماماً»، بحسب ما تؤكد مصادر رسمية لـ«الشرق الأوسط»، موضحة أن مثل هذا الطرح «لم يتم التطرق إليه إطلاقاً في جلسات التفاوض التي عقدت في واشنطن، ولم يطرحه أي من الموفدين الدوليين على الاجتماع». لبنان”، مؤكدة أن الجيش اللبناني يرفض رفضاً قاطعاً تشكيل أي لواء مستقل تناقلته وسائل إعلام محلية (افتراضياً أيضاً). لجنة ثلاثية… وتفعيل مراقبي الأمم المتحدة. وقالت المصادر إن الاجتماع الأمني المقرر عقده سيناقش مقترحين، الأول منهما تشكيل لجنة ثلاثية تضم ممثلين عن الجيشين اللبناني والإسرائيلي، والجيش الأميركي، لمتابعة الخروقات وخطوات الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية وانتشار الجيش اللبناني في تلك المناطق. كما سيتم مناقشة إمكانية تفعيل عمل بعثة “هيئة الأمم المتحدة لمراقبة الهدنة” لمراقبة الهدنة بهدف ضبط الخروقات من الجانبين، علماً أن فريق المراقبين هو أول بعثة لحفظ السلام أنشأتها الأمم المتحدة في تاريخها، حيث أنشئت في مايو 1948 لمراقبة اتفاقات وقف إطلاق النار بين إسرائيل ومحيطها بما في ذلك لبنان، ويقتصر دور مراقبيها على “المراقبة والإبلاغ”. وقالت المصادر إن أحد المقترحات هو «تفعيل عمل المراقبين»، أي زيادة عددهم وتعزيز عملهم، وعلى عكس «يونيفيل» التي تنسحب بالكامل من لبنان نهاية العام تنفيذاً لقرار مجلس الأمن نهاية أغسطس الماضي، فإن بعثة «هيئة مراقبة الهدنة» ليس لها عدد كبير في لبنان، ويعمل المراقبون الذين لا يتجاوز عددهم العشرات، في «مجموعة المراقبين في لبنان»، وينتشرون على طول الخط الأزرق لدعم ومراقبة اتفاق الهدنة بين لبنان. و”إسرائيل” ملفات عسكرية فنية ومن المقرر أن تكون جلسة 29 أيار/مايو فنية، وستناقش مسائل عسكرية ذات اختصاص خاص، وهي ملفات ونقاط لا يدخل فيها السفراء المفاوضون، سواء رئيس الوفد اللبناني للتفاوض مع إسرائيل السفير سيمون كرم، أو السفيرة اللبنانية في واشنطن ندى حمادة معوض. وقالت المصادر إن أبرز الملفات في النقاش ستكون وقف إطلاق النار والانسحاب الإسرائيلي وآلية انتشار الجيش اللبناني في الجنوب وشددت المصادر على أن المهمة “فنية فقط”، نافية أن يكون من اختصاصها مناقشة ملف نزع سلاح “حزب الله” أو أي تعاون في هذا الملف، “لأن هذا الأمر من اختصاص الوفد الدبلوماسي المفاوض”. انتقادات حزب الله للدولة رغم ذلك، واصل حزب الله انتقاداته للمسار السياسي والدبلوماسي الذي اتخذه رئيس الجمهورية جوزف عون لإنهاء الأزمة القائمة، وسط خلاف بين الحزب وعون. ورغم أن حزب الله عين النائب فضل الله مبعوثاً له للتنسيق مع عون، إلا أن فضل الله لم يلتق بالرئيس اللبناني قط، ولم يجري معه أي اتصال، وأوقف الحزب حواره مع عون، رغم أن «أبواب القصر الجمهوري مفتوحة للحوار والنقاش»، بحسب ما تقول مصادر رسمية. وهاجم فضل الله الدولة اللبنانية، في مؤتمر صحافي عقده في مجلس النواب. وقال: إن “إخلال السلطة بتعهدها بعدم المضي في المفاوضات قبل وقف إطلاق النار يشكل استهتاراً خطيراً بدماء الشعب”، متسائلاً “كيف نقبل الجلوس على طاولة واحدة مع من يواصل جرائمه، في الوقت الذي يتفاخر فيه العدو بدور حليفه في مشروعه التدميري، فيما تلتزم السلطة الصمت”. وأشار إلى أن «حزب الله» كلفه بالتشاور مع بعبدا، إذ «لا يوجد أي انقطاع مع رئيس الجمهورية ولا مانع من التواصل مع الرئيس عون». ودعا الدولة إلى الانسحاب من المفاوضات المباشرة المذلة وعدم اتخاذ قرارات منفردة بعيدا عن التفاهم الوطني. وأكد فضل الله أن الخيار المتاح أمام لبنان “هو مواصلة المقاومة واعتماد الدبلوماسية المرتكزة على قوة لبنان ووحدة موقفه عبر المفاوضات غير المباشرة”، لافتا إلى أنه “لا يوجد خيار سياسي بديل يلزم العدو بوقف الحرب والانسحاب من الأراضي اللبنانية”. وأضاف أن ما يطرح على لبنان هو “الاستسلام التام للشروط الإسرائيلية، بما يؤدي إلى إخضاعه وخسارة الجنوب”. وأضاف أن أي التزامات أمنية أو سياسية يتم تقديمها على حساب السيادة لن يكون لها أي آثار على الأرض، ولن تفرض على اللبنانيين. ورقة في يد إيران. في المقابل، دعا حزب “الكتائب اللبنانية” إلى “أوسع دعم وطني لعملية التفاوض الجارية في واشنطن، والتي قررت الدولة الانخراط فيها من أجل تثبيت وقف إطلاق النار، وتأمين الانسحاب الإسرائيلي، ووقف الهجمات، وإنهاء حالة الحرب، وإطلاق سراح الأسرى، وإعادة النازحين إلى قراهم”. ورأى في بيان أن حملة هجمات حزب الله على الرئيس عون وعملية التفاوض “ما هي إلا دليل آخر على التزامه بإبقاء لبنان واللبنانيين ورقة في يد إيران، على حساب الجنوب وشعبه”.

اخبار اليوم لبنان

لجنة ثلاثية وتفعيل مراقبي الأمم المتحدة!

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#لجنة #ثلاثية #وتفعيل #مراقبي #الأمم #المتحدة

المصدر – الصحافة – صوت بيروت إنترناشونال