المغرب – الدستور قرر ملكية برلمانية… ولهذا فشل التحالف مع اليسار

أخبار المغربمنذ ساعتينآخر تحديث :
المغرب – الدستور قرر ملكية برلمانية… ولهذا فشل التحالف مع اليسار

اخبار المغرب – وطن نيوز

اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-21 12:00:00

كشف محمد نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، أن المطالبة بتغيير الدستور الحالي كانت نقطة أساسية في سياق المفاوضات المتعلقة بتوحيد اليسار، في المبادرة الأخيرة التي كانت ستجمع الحزب، وهو امتداد للحزب الشيوعي المغربي، على شكل تحالف مع فدرالية اليسار الديمقراطي والحزب الاشتراكي الموحد، مضيفا أنهم “اشترطوا أنه للدخول في هذا التحالف الذي نعلن جميعا أن الأولوية لتغييره”. وثيقة 2011.” وأوضح بن عبد الله، في حديث خاص مع صحيفة هسبريس الإلكترونية، أن “الدستور المعني يتضمن بالفعل ما يطالبون به، أي الملكية النيابية، لكن إذا لم تنفذ مقتضياته بشكل كامل فسنناضل من أجل تحقيقه وتغيير موازين القوى، إلا أن هذا شعار في هذه المرحلة يصعب تحقيقه في ظل التوازنات الحالية”، مضيفا أن “الذهاب إلى ما هو أبعد مما هو منصوص عليه حاليا يتطلب النظر أولا في تطبيق ما هو موجود”. “كواليس ما حدث” اتفق الحزب الاشتراكي الموحد واتحاد اليسار الديمقراطي على مبادرة للتحالف بينهما في انتخابات 23 سبتمبر المقبلة، من دون حزب “الكتاب”. لكن بن عبد الله أكد ما نشرته هسبريس في وقت سابق بشأن القرار أولاً بعدم المشاركة في الحكومة، وهو المطلب الذي تبناه بقوة رفاق جمال العصري الأمين العام لحزب “الشماع” في المفاوضات. وقال ضيف هسبريس: “قلنا أنه من غير الممكن أن نترشح للانتخابات ومن ثم نقول للناس أننا لن نحكم، فهذا غير منطقي”. وتابع الأمين العام لحزب “الكتاب” موضحا: “الحكومة تتم في إطار شروط مناسبة وبرنامج واضح”، مؤكدا أن “التصريح بعدم الخوض في أي تجربة حكومية مهما كانت النتائج لحين تغيير الدستور هو اقتراح لا يمكن القبول به”. وعاد بن عبد الله إلى مبادرة التحالف مع حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية التي انطلقت عام 2023، واعتبرها يساريون “مولودة ميتة”. وقال القيادي السياسي البارز: “وضعنا مشروعا وتجاوزنا بعض الخلافات التي ظهرت في السنوات الأخيرة، وعقدنا اجتماعات وأخرجنا وثيقة مشتركة تتضمن تقييما سلبيا لهذه الحكومة، وتفتح آفاقا مستقبلية على مختلف الأصعدة”. وألمح المتحدث إلى حدوث تغير مفاجئ في النظرة داخل حزب “الوردة”، بإيعاز من جهة ما. وتابع: “عندما وصلنا إلى مرحلة تقديم الوثيقة حدث ما حدث، وإلى يومنا هذا لا نفهم لماذا سلك الإخوة في الاتحاد الاشتراكي طريقا آخر، أدى إلى تعطيل هذه العملية، كما تم حجب التماس الرقابة في اللحظات الأخيرة، من بين أمور أخرى”. ولا يزال الزعيم اليساري يحمل حلما ظل مستحيلا وظل حاضرا في الحياة السياسية المغربية دون أي أفق للتحقق من بنية المشهد الحزبي الوطني: توحيد اليسار. وأشار بن عبد الله إلى أن “حزبه حمل هذه الفكرة عبر التاريخ منذ تعدد اليسار في المغرب، أي منذ بداية ستينيات القرن الماضي”، مبينا أنه “قبل هذا التاريخ كان هناك يسار واحد، وهو الحزب الشيوعي المغربي، الذي نعتبره الأصل التاريخي لهذا المسار”. واستطرد المسؤول الحزبي قائلا: “مع بداية الستينيات وبروز الاتحاد الوطني للقوات الشعبية، ومن ثم ظهور تيارات جديدة من داخله، وكذلك من داخلنا، تفرقت الحركات تدريجيا مع مرور الوقت، لتطرح مسألة وحدة اليسار من جديد بقوة”، مؤكدا أن “المغرب يحتاج إلى يسار موحد، واضح الأهداف، قادر على تقديم بديل حقيقي للمواطنين، ومستعد لتحمل المسؤولية الحكومية لإثبات قدرته على تغيير حياة المغاربة”. الانتخابات وبرنامج حزب “الكتاب” تحدث محمد نبيل بن عبد الله أيضا عن البرنامج الانتخابي لحزبه، المتوقع أن يعرض قريبا على الرأي العام، مؤكدا أن “ما يركز عليه هذا البرنامج هو ضرورة إحداث قطيعة فعلية مع الاتجاه الحالي”. واستطرد ضيف هسبريس موضحا: “بمعنى آخر، برنامج بعيد كل البعد عن انعدام الشفافية، وعن تضارب المصالح، وعن الريع، وعن كل هذه الممارسات التي ينبغي تجنبها. نريد حملا سياسيا قويا لرؤيتنا يجعل الناس يستعيدون الثقة في السياسة، ويعطي زخما جديدا للتجربة الوطنية الديمقراطية، ويخلق مناخا من الانفراج، سواء تعلق الأمر بالانتخابات أو أي شيء آخر”. وأشار المتحدث نفسه إلى ضرورة أن تكون الحكومة جريئة سياسيا وديمقراطيا، طالما تقول إنها حكومة سياسية تدافع عن الديمقراطية، وتطالب بالإفراج عن المعتقلين الشباب على خلفية احتجاجات “الجيل Z”. وفي البعد الاجتماعي، اقترح حزب “الكتاب” وضع سياسة بديلة تكون لها نكهة يسارية تقدمية واضحة، موضحا أن البرنامج “يركز على المدرسة الرسمية التي ستكون لها الأولوية، وكذلك المستشفى الرسمي، ليس فقط بالشعارات والبيانات، بل على أرض الواقع، لأننا نلاحظ اليوم أن الجزء الأكبر من الأموال المرتبطة بالتغطية الصحية تذهب إلى القطاع الخاص”. وتابع بن عبد الله: “كما أننا ملتزمون بتفعيل التغطية الاجتماعية الفعلية، وإدماج نحو 8 ملايين ونصف المليون شخص لا يستفيدون اليوم من التأمين الصحي، ليستفيدوا فعليا من هذا الحق”. وأوضح المتحدث أن هناك رهاناً على «إعطاء نفس جديد للاستثمار العام وتمويل المؤسسات وتمويل الاقتصاد الوطني، في إطار الشفافية وتجنب كل الممارسات التي تثير الشكوك حول المنافسة العادلة»، موضحاً أن الهدف هو «خلق فرص العمل وإنتاج الثروة، والاعتماد على المؤسسة الوطنية لتحقيق معدل نمو أعلى ومعالجة عدد من الاختلالات الأساسية». كما أشار محمد نبيل بن عبد الله إلى الرغبة في “الحفاظ على مقدرات المؤسسات الوطنية الصغيرة جدا والصغيرة والمتوسطة، من خلال سياسة ضريبية تخفف العبء الضريبي عليها، مع الحفاظ على وضعية المؤسسات المتوسطة، في حين نرى أن المؤسسات الكبيرة المرتبطة بشكل أو بآخر بالاحتكار عليها أن تدفع ضرائب أكبر وأكثر عدالة”، إضافة إلى “البعد البيئي والإيكولوجي الذي غاب تماما عن هذه الحكومة، لأنه لا يمكن الاستمرار في سياسات تستنزف الموارد وتؤثر على التوازن المناخي لبلادنا ومناخنا”. العدالة.”

اخبار المغرب الان

الدستور قرر ملكية برلمانية… ولهذا فشل التحالف مع اليسار

اخبار اليوم المغرب

اخر اخبار المغرب

اخبار اليوم في المغرب

#الدستور #قرر #ملكية #برلمانية.. #ولهذا #فشل #التحالف #مع #اليسار

المصدر – أحدث المستجدات والتحليلات السياسية – Hespress