تونس – الأمم المتحدة تتبنى قرارا بشأن الالتزامات المتعلقة بالمناخ وسط تحفظات دول من بينها تونس

اخبار تونسمنذ 3 ساعاتآخر تحديث :
تونس – الأمم المتحدة تتبنى قرارا بشأن الالتزامات المتعلقة بالمناخ وسط تحفظات دول من بينها تونس

اخبار تونس- وطن نيوز

اخر اخبار تونس اليوم – اخبار تونس العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-21 23:47:00

اتخذت الجمعية العامة للأمم المتحدة خطوة قانونية مهمة بالتصويت، في 20 مايو 2026، لصالح القرار A/80/L.65، الذي يحول الالتزامات المتعلقة بالمناخ إلى التزامات قانونية دولية. وحصل النص على أغلبية ساحقة، وصوتت لصالحه 141 دولة، فيما اختارت تونس الامتناع عن التصويت. وعليه، اصطفت تونس في كتلة تتألف من 28 دولة، منها تسع دول عربية أخرى، وكان الأمر يتعلق بالجزائر والبحرين والعراق والكويت وليبيا وعمان وقطر والسودان وسوريا. المادة 4 يعكس هذا الموقف القلق الشديد بشأن المادة 4 من القرار. ويحث هذا النص الدول صراحة، في إطار اتفاق باريس ومواقفها ومساراتها ومقارباتها الوطنية المختلفة، على “تنفيذ إجراءات من شأنها تحقيق الهدف الجماعي المتعلق بدرجات الحرارة، أي الوصول بمتوسط ​​ارتفاع درجة حرارة الكوكب إلى مستوى 1.5 درجة مئوية، مقارنة بمستويات ما قبل العصر الصناعي، وفقا لأفضل المعطيات العلمية المتوفرة”. وتدعو المادة الرابعة بالتالي إلى مضاعفة قدرة الطاقات المتجددة ثلاث مرات، ومضاعفة المتوسط العالمي السنوي للتحسن في كفاءة استخدام الطاقة بحلول عام 2030، مع التخلي عن الوقود الأحفوري في أنظمة الطاقة في نهاية عملية انتقالية عادلة ومنظمة ومنصفة، وذلك لتحقيق هدف “صافي الانبعاثات الصفرية” بحلول عام 2050 وفقا للبيانات العلمية، والإلغاء التدريجي للدعم الموجه للوقود الأحفوري الذي يشكل مصدرا للنفايات. ولا تسمح بمكافحة فقر الطاقة. أو ضمان انتقال عادل في أقرب وقت ممكن. إلغاء الدعم: هذه دعوة صريحة إلى “التخلص من الوقود الأحفوري” بطريقة عادلة ومنظمة، وكذلك إلغاء “الدعم غير الفعال” لقطاع المحروقات. بالنسبة لتونس وشركائها على المستوى الإقليمي، فإن ما يتضمنه هذا المقال يؤثر على جوهر سياستهم في مجال الطاقة. ويمكن تفسير امتناع تونس عن التصويت لصالح القرار الأممي برفضها الالتزام بمسار تعتقد أنه قد يعيق جهودها التنموية واستقرار الأسعار على مستوى السوق الداخلية، على الرغم من الطبيعة الملحة لأزمة المناخ. ويؤثر الالتزام في شكله الجديد بشكل مباشر على مسألة أمن الإمدادات ومسارات التنمية لتونس، كما هو الحال بالنسبة لدول أخرى. وتجد البلاد نفسها على مفترق طرق بين ضرورة تحقيق العدالة المناخية العالمية والخوف من أن يصبح التحول المفاجئ عبئا على المجتمعات الهشة. وبناء على الفتوى التي أصدرتها محكمة العدل الدولية في يوليو/تموز 2025، نقل النص قضية المناخ من مستوى «النوايا» إلى مستوى «القانون الدولي». اعتبارًا من اعتماد القرار، يعتبر عدم الامتثال للالتزامات المناخية رسميًا “عملاً غير مشروع دوليًا”. ويفتح هذا التصنيف الطريق أمام مسؤولية قانونية متزايدة للدول. ويكمن العنصر الأكثر إبداعاً في التأكيد على الحق في “التعويض الكامل” للدول المتضررة، مثل الدول الجزرية الصغيرة، في حالة إثبات الأضرار المرتبطة بالانحباس الحراري العالمي. ورغم أن القرار غير ملزم، فإنه يوفر أساساً قانونياً قوياً للمحاكم على المستويين الوطني والدولي لمحاسبة الحكومات والمؤسسات الكبرى المسؤولة عن الانبعاثات.