المغرب – وتعزز زيارة الملك المرتقبة لفرنسا التقارب الاستراتيجي بين الرباط وباريس

أخبار المغربمنذ ساعتينآخر تحديث :
المغرب – وتعزز زيارة الملك المرتقبة لفرنسا التقارب الاستراتيجي بين الرباط وباريس

اخبار المغرب – وطن نيوز

اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-22 11:00:00

تضع الزيارة المرتقبة للملك محمد السادس إلى فرنسا العلاقات بين الرباط وباريس في منعطف جديد من التعاون، بعد أن دخلت منذ اعتراف ماكرون بالحكم الذاتي في الصحراء تحت السيادة المغربية «مرحلة التقارب». أعلن وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة ونظيره الفرنسي جان نويل بارو، من الرباط، أمس الأربعاء، أن الملك محمد السادس يعتزم القيام بزيارة دولة “مبرمجة” إلى باريس، دون تحديد موعد، ومن المتوقع أن يسبقها اجتماع اللجنة العليا المشتركة بين البلدين. وقال بوريطة خلال ندوة صحفية مشتركة مع بارو، إن “هناك أيضا زيارة دولة مقررة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، ستتميز بحدث خاص غير مسبوق، وهو المعاهدة المغربية الفرنسية”، مشيرا إلى أنها ستكون أول معاهدة من نوعها للمغرب مع دولة أوروبية. وقال محمد نشطاوي، الخبير في العلاقات الدولية، إن “الزيارة تعيد إلى الأذهان التاريخ المشترك بين البلدين وأيضا المستقبل، خاصة وأن العلاقات بين البلدين شهدت تطورا نوعيا في المرحلة الأخيرة بعد الاعتراف الفرنسي بمغربية الصحراء، وهو ما تجسد من خلال مجموعة الخطوات التي اتخذتها الحكومة الفرنسية تجاه المغرب وتجاه الأقاليم الجنوبية للمملكة”. وأضاف النشتاوي، في تصريح لهسبريس، أن فرنسا لم تعد، كما كانت سابقا، تعتمد على ذلك التوازن في علاقاتها بين المغرب والجزائر، خاصة وأن العلاقات بين البلدين تشهد تدهورا، تتحسن لبعض الوقت ثم تتدهور من جديد. ويعود هذا التذبذب، بحسب الخبير في العلاقات الدولية، إلى افتقار العلاقات الفرنسية الجزائرية إلى أسس أساسية، على عكس العلاقات مع المغرب المبنية على روح التعاون. ويتم تعزيز هذا التعاون من خلال مجموعة من الآليات الثنائية والتعاونية، فضلا عن الشراكات التشاورية بين البلدين. وقال: “إن هذه الزيارة، التي تحمل طابع “زيارة الدولة”، ستفتح آفاقا جديدة للتعاون والتنسيق حول القضايا المشتركة الكبرى، أبرزها الوضع في منطقة الساحل والصحراء والشرق الأوسط، والعلاقات مع الاتحاد الأوروبي، حيث سيعمل قادة البلدين على الارتقاء بهذه العلاقات إلى مستوى أكبر”. وقال عباس الوردي، المحلل السياسي وأستاذ القانون الدولي بجامعة محمد الخامس بالرباط، إن “المقاربة المغربية الفرنسية تنطلق أولا من العلاقات التاريخية التقليدية بين البلدين، رغم مجموعة الصعوبات التي تعيق هذه العلاقة بين الحين والآخر، ويأتي إعلان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن دعمه والاعتراف بمغربية الصحراء، ليعجل بديناميكية واسعة في تأطير هذه العلاقة”. وأضاف الوردي، في تصريح لهسبريس، أن هذه الديناميكية “ستساهم في إرساء رؤية استراتيجية هيكلية مشتركة تؤطر العمل المستقبلي على أساس خارطة طريق واضحة. والزيارة الملكية الحالية تؤكد وجود إشارات قوية لتعميق النقاش حول القضايا التي تهم الجانبين، وضمان استتباب الأمن والسلام، وتأطير العلاقات الهيكلية اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا”. وستتوج هذه الزيارة، حسب نفس المحلل السياسي، بالتوقيع على معاهدة مغربية فرنسية، الأمر الذي قد يعمق النقاش حول الآليات اللازمة لتحقيق تعاون أكبر على المدى القصير والمتوسط ​​والطويل، مشيرا إلى أن هذه الزيارة تعتبر من الزيارات التاريخية لبلد شريك تقليدي، في إطار الزخم الذي تعرفه العلاقات الثنائية، وتأكيد فرنسا على تعاونها المستمر لتحقيق نتائج حقيقية عبر بوابتها الدبلوماسية. وتابع أن “هذه الزيارة تعتبر تكريسا لمنظومة استمرارية العلاقة بين المغرب وفرنسا في ظل التحولات الجيوسياسية الراهنة”. كما يؤكد فطنة وحكمة المؤسسة الملكية والجمهورية الفرنسية في عقد مثل هذه اللقاءات لتعميق النقاش وخلق مناخ القوانين والعمل المؤسسي والاتجاهات الهيكلية.

اخبار المغرب الان

وتعزز زيارة الملك المرتقبة لفرنسا التقارب الاستراتيجي بين الرباط وباريس

اخبار اليوم المغرب

اخر اخبار المغرب

اخبار اليوم في المغرب

#وتعزز #زيارة #الملك #المرتقبة #لفرنسا #التقارب #الاستراتيجي #بين #الرباط #وباريس

المصدر – أحدث المستجدات والتحليلات السياسية – Hespress