فلسطين – تفاصيل استخباراتية عن اغتيال عز الدين الحداد: “خطأ في الشقة” أنهى مطاردة الشبح

اخبار فلسطينمنذ ساعتينآخر تحديث :
فلسطين – تفاصيل استخباراتية عن اغتيال عز الدين الحداد: “خطأ في الشقة” أنهى مطاردة الشبح

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-22 13:06:00

كشفت تقارير إعلامية نقلا عن مصادر إسرائيلية تفاصيل جديدة حول اغتيال قائد كتائب القسام في قطاع غزة عز الدين الحداد. وأكدت المصادر أن «خطأ جسيماً» ارتكبه القيادي البارز، أدى إلى تحديد مكانه وتصفيته بضربة جوية دقيقة، بعد أشهر طويلة من الملاحقة الاستخباراتية المكثفة، التي وصفتها الأجهزة الأمنية بالمعقدة للغاية. وبحسب الرواية المتداولة، فإن نقطة التحول الحاسمة كانت عودة الحداد إلى شقة مخفية تابعة لعائلته في قطاع غزة، في خطوة راقبتها الأجهزة الرقابية بعناية. واعتبرت المصادر أن هذا التواجد في مكان معروف سابقا مكن سلاح الجو من تنفيذ العملية، مما وضع حدا لمسيرة أحد أبرز المخططين العسكريين الذين قادوا جهود إعادة بناء قدرات القسام خلال الحرب المستمرة. ووصفت الأجهزة الأمنية الحداد بـ”الشبح” لصعوبة ملاحقته وقدرته الفائقة على الإفلات من محاولات الاستهداف المتكررة، حتى قبل اندلاع المواجهات الحالية. لكن الرصد الاستخباري الدقيق جرى يوم الجمعة الماضي، وهو ما كان كافيا لإنهاء هذه المطاردة الطويلة، التي شاركت فيها وحدات النخبة من مختلف الأجهزة الأمنية الإسرائيلية. ونقلت المصادر عن ضابط في لواء العمليات، أن القوات كانت قريبة في مناسبات سابقة من تصفية الحداد، إلا أن عوائق ميدانية حالت دون ذلك. وادعى الضابط أن القيادي قام بمحاصرة نفسه بالرهائن في فترات سابقة، ما جعل استهدافه خطرًا كبيرًا، مشيرًا إلى أن وتيرة ملاحقته زادت بشكل كبير بعد إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين من قطاع غزة. وجاءت اللحظة الحاسمة عندما تمكنت المخابرات العسكرية والشاباك من مراقبة تحرك الحداد نحو الشقة المستهدفة يوم العملية. وتم تنفيذ أنشطة سرية مكثفة للتأكد من بقاء الهدف داخل الموقع، مع إجراء عمليات تحقق دقيقة للتأكد من هويته بشكل نهائي قبل تقديم توصية إلى المستوى السياسي للموافقة على الضربة الجوية. وأوضح الضباط المشاركون في العملية أن الطائرات انتظرت وصول الحداد إلى “النقطة المثالية” التي تضمن تحقيق الهدف بأقل قدر من الأضرار الجانبية المحيطة به. وبمجرد صدور الموافقة النهائية، نفذ المقاتلون الهجوم خلال دقائق، وتم استهداف السيارة التي غادرت الموقع للتأكد من عدم هروب أي من المقربين من القائد المستهدف. وفي سياق شرح آلية التتبع، أشارت مصادر قيادية في “مركز الإطفاء” بالقيادة الجنوبية، إلى أن العشرات من الأجهزة الأمنية شاركت في بناء “الصورة الاستخباراتية” للهدف. واعتمدت العملية على دمج معلومات فنية وميدانية معقدة لتحديد توقيت تواجده بدقة، وهو التحدي الأبرز الذي واجهته غرف العمليات المشتركة طوال الحرب. وتصنف الاستخبارات العسكرية الحداد كشخصية مركزية داخل حركة حماس، رغم أن فترة قيادته الرسمية للجناح العسكري لم تتجاوز العام الواحد. وكان له ثقل أيديولوجي ونفوذ واسع في صنع القرار العسكري والسياسي، وكان حلقة وصل رئيسية في التواصل بين قيادة الداخل والخارج في أصعب الظروف الميدانية. وذكر أحد ضباط الأبحاث الاستخباراتية أن الحداد يتمتع بفهم عميق للمجتمع الإسرائيلي نتيجة تجربته السابقة في السجون وإجادته التامة للغة العبرية. وأضافت أن قدرته على إدارة العمليات العسكرية والبقاء على قيد الحياة لمدة عامين ونصف رفعت مكانته الرمزية داخل الحركة وجعلته شخصية صعبة في ملفات التفاوض غير المباشر. ويأتي هذا الاغتيال في وقت سياسي حساس، حيث تسود حالة من عدم اليقين بشأن مستقبل العمليات العسكرية واسعة النطاق في قطاع غزة. ويعتقد المراقبون أن استهداف الحداد كان يهدف بالدرجة الأولى إلى منع تعافي الجناح العسكري لحركة حماس، خاصة أنه كان مشاركا بشكل مباشر في إدارة العمليات التكتيكية وجهود التجنيد والتدريب المستمرة. ورغم احتفال الإسرائيليين بنجاح العملية، فإن التقديرات الميدانية تشير إلى أن المعركة لا تزال مستمرة وبعيدة عن الحسم النهائي. تردد أن حركة حماس سارعت إلى إعادة تنظيم صفوفها وتعيين القيادي محمد عودة خلفاً للحداد، ما يدل على استمرارية البنية القيادية للجناح العسكري رغم الضربات المتتالية.

اخبار فلسطين لان

تفاصيل استخباراتية عن اغتيال عز الدين الحداد: “خطأ في الشقة” أنهى مطاردة الشبح

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#تفاصيل #استخباراتية #عن #اغتيال #عز #الدين #الحداد #خطأ #في #الشقة #أنهى #مطاردة #الشبح

المصدر – سما الإخبارية