لبنان – لماذا يراهن حزب الله على مفاوضات باكستان؟

اخبار لبنانمنذ ساعتينآخر تحديث :
لبنان – لماذا يراهن حزب الله على مفاوضات باكستان؟

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-23 11:30:00

ولا يزال حزب الله يبدي معارضته الشديدة للمفاوضات المباشرة برعاية أميركية، بينما في المقابل، عندما أُعلنت الهدنة لأول مرة بين لبنان وإسرائيل، أشار إلى أن إيران هي التي تمكنت من فرض بند الهدنة على واشنطن، وليس الدبلوماسية والجهود اللبنانية، ولا يزال يربط مصير البلاد بالمحادثات الباكستانية، وبالاتصالات التي تجريها طهران مع الإدارة الأميركية. ولم تحقق طهران حتى الآن نتائج إيجابية في المفاوضات مع واشنطن، فيما أطلق الرئيس الأميركي دونالد ترامب تصريحات متناقضة. فمن ناحية يشير إلى أن إيران تتنازل وتبدي مرونة في المحادثات، ومن ناحية أخرى يقول إن الرد الإيراني على ورقة الشروط الأمريكية «غير مقبول». إذا تم حل عقدة «اليورانيوم» الإيراني في المحادثات الأميركية الإيرانية، فإن هناك بنداً تعمل واشنطن على معالجته بشكل نهائي، وهو وقف إيران دعمها لعملائها في الشرق الأوسط وعلى رأسهم حزب الله، بالتوازي مع استمرار إسرائيل في استهداف مواقع الحزب واغتيال قادته وأبرز شخصياته العسكرية والميدانية، والعمل وحث الحكومة اللبنانية على نزع سلاحها، كشرط أساسي للاستقرار ووقف الأعمال العدائية. عودة الجنوبيين إلى قراهم، وإعادة إعمار ما دمرته الحرب على مدار 3 سنوات. وكما يبدو واضحاً، فإن رهان حزب الله على المفاوضات التي تقودها باكستان غير واقعي، إذ تعمل الولايات المتحدة وإسرائيل على تجريد إيران من اليورانيوم والصواريخ الباليستية، بينما في لبنان يؤكدان على أهمية التخلص من الأسلحة غير المشروعة، وإنهاء دور الحزب عسكرياً، لتتوقف الحرب، وهو ما يعني ببساطة أن واشنطن تسعى، من خلال مفاوضات إسلام آباد، إلى دفع الإيرانيين إلى التوقف عن دعم وكلائهم. وفي لبنان واليمن وفلسطين والعراق، وأيضاً من خلال المباحثات اللبنانية ـ الإسرائيلية، تهدف إلى نزع سلاح «المقاومة الإسلامية». وبحسب مصادر دبلوماسية، فإن مسارات باكستان وواشنطن تلتقي فيما يتعلق بلبنان على بند واحد، وهو حصر السلاح في يد الدولة اللبنانية، ووقف الدعم المالي والعسكري والاستخباراتي الإيراني لحزب الله. لكن الأخير ما زال يعتقد أن إيران قادرة على عقد صفقة مع ترامب والاحتفاظ بسلاحه في الوقت نفسه. وهكذا تفشل المفاوضات اللبنانية ــ الإسرائيلية، فيما يتعهد «الحزب» بعدم خلق توتر على الجبهة الجنوبية في حال انتهت الحرب بين طهران وواشنطن. وتضيف المصادر الدبلوماسية أن “حزب الله” لا يزال يسعى، من خلال أي هدنة أو اتفاق جديد، إلى تعزيز قوته العسكرية، تماماً كما فعل بعد عام 2006، عندما صدر القرار الأممي 1701، الذي لم ينفذه أو يحترمه، واستمر في إدخال السلاح والتدخل في شؤون سوريا والدول العربية، وصولاً إلى دعم كل من حركة “حماس” والنظام الإيراني. وتقول المصادر نفسها إن «الواقع أصبح اليوم». وعلى خلاف ذلك، هناك قرار أميركي – إسرائيلي بضرورة إنهاء ما يسمى بـ”محور المقاومة”. بدأ هذا المشروع عام 2023، بعد أن شنت “حماس” هجوم “فيضان الأقصى”، ويستمر بشن أمريكا وإسرائيل حربين على إيران، هدفهما ليس القضاء على المشروع الصاروخي الإيراني والحلم النووي الإيراني فحسب، بل أيضا “حزب الله” و”حماس” و”الحوثيين” والفصائل العراقية الموالية لطهران، لتنعم المنطقة بالهدوء الأمني والاستقرار، مع استئناف المفاوضات “الإبراهيمية”. الاتفاقيات”، التي يعتبر ترامب الأب الروحي لها.

اخبار اليوم لبنان

لماذا يراهن حزب الله على مفاوضات باكستان؟

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#لماذا #يراهن #حزب #الله #على #مفاوضات #باكستان

المصدر – لبنان ٢٤