وطن نيوز
بلغراد 23 مايو 2019 (شينخوا) أطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع واشتبكت مع محتجين في وسط بلغراد اليوم السبت، حيث تجمع عشرات الآلاف للمطالبة بإجراء انتخابات مبكرة وإنهاء حكم الرئيس الصربي الشعبوي ألكسندر فوتشيتش المستمر منذ أكثر من عقد من الزمن.
واحتشد الناس في ميدان سلافيا، أحد تقاطعات الطرق الرئيسية في العاصمة، في اندلاع جديد للمظاهرات التي بدأت قبل عام ونصف عندما أدى انهيار سقف مميت إلى إطلاق حركة يقودها الشباب ضد الفساد وسوء الإدارة المزعومين.
وقام ضباط مكافحة الشغب بتطويق مجلس مدينة بلغراد، على بعد حوالي كيلومتر واحد، قبل اندلاع اشتباكات متفرقة بين المتظاهرين والشرطة بالقرب من مبنى الرئاسة وخارج حديقة حيث يخيم أنصار فوتشيتش منذ مارس من العام الماضي.
وأطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية أثناء صد المتظاهرين في الشارع. وأضرم المتظاهرون النار في صناديق مليئة بالقمامة.
وارتدى العديد من الحشود شارات بأيد حمراء كتب عليها “أيديكم ملطخة بالدماء” ولافتات كتب عليها “الطلاب يفوزون”.
بدأت الاحتجاجات المناهضة للحكومة بعد انهيار مظلة في محطة للسكك الحديدية في مدينة نوفي ساد بشمال صربيا في الأول من نوفمبر 2024. ويقول المتظاهرون وزعماء المعارضة ومنظمات حقوق الإنسان إن ذلك كان علامة على سوء الإدارة على نطاق أوسع.
وينفي فوتشيتش وحلفاؤه اتهامات الفساد وحملات القمع ضد المنتقدين، ويقولون إنهم اتخذوا إجراءات لمعاقبة المسؤولين عن انهيار السقف.
وفي يوم السبت، قبل اندلاع الاشتباكات، قالت ميريانا نيكوليتش، عميدة جامعة الفنون في بلغراد، أمام الحشد المبتهج: “هذه الحكومة… خائفة من أولئك الذين يدافعون عن كرامتهم وحقوقهم”.
وقدرت الشرطة عدد المشاركين في الميدان والشوارع المحيطة به بنحو 34300 شخص. وقدر أرشيف التجمعات العامة، وهي مجموعة تراقب التجمعات العامة، العدد بحوالي 100 ألف.
وقال دراجان جوريتش، وهو مزارع يبلغ من العمر 55 عاما من بلدة ساباك، خلال الاحتجاج “لقد جئت إلى هنا لأظهر كم منا هناك، وعدد المواطنين غير السعداء، وأن الوقت قد حان لتنظيم انتخابات لتحسين الأمور”. رويترز
