اخبار البحرين – وطن نيوز
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-24 20:51:00
أكد معالي الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني وزير الخارجية حرص مملكة البحرين بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، وبدعم وتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، ومن خلال رئاستها الدورية لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، على توطيد أواصر التعاون الأخوي والتضامني. التكامل، وتعزيز الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين دول المجلس، بما يحقق مصالحها المشتركة، ويدعم جهودها في ترسيخ الأمن والاستقرار والسلام والازدهار على الصعيدين الإقليمي والدولي. ورفع معالي وزير الخارجية أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى جلالة الملك المفدى، وإلى إخوانه أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون حفظهم الله ورعاه، بمناسبة الذكرى الخامسة والأربعين لتأسيس المجلس، معبرًا عن اعتزاز المملكة واعتزازها بمسيرة التضامن الأخوي بين دول المجلس، النابعة من أواصر الدين والدم واللغة. والهدف والمصير المشترك، وتميزها كنموذج إقليمي رائد في الشراكة الدفاعية والأمنية والاقتصادية القوية، وتوافق المواقف الدبلوماسية الحكيمة والمتوازنة تجاه القضايا والتحديات الإقليمية والدولية. وثمن سعادة وزير الخارجية النهج الحكيم لدول مجلس التعاون الخليجي في مواجهة الهجمات الإيرانية الغادرة وغير المبررة التي استهدفت سيادتها وأمنها واستقرارها، وتجاوز تداعياتها بفضل حكمة قادتها وكفاءة أنظمتها الدفاعية. وعسكريا، والتنسيق الوثيق بين أجهزتها الأمنية، مؤكدا تضامن دول المجلس في مواجهة الهجمات والتهديدات الإيرانية العدوانية، وإفشال مخططاتها الإرهابية، ويقظتها في تفكيك خلايا التجسس والإرهاب والتنظيمات المتطرفة، ووقوفها صفا واحدا في مواجهة هذه التدخلات السافرة في شؤونها الداخلية، انطلاقا من مبدأ الأمن الجماعي، وأن أمن واستقرار دول المجلس كل لا يتجزأ. وأعرب معالي الوزير عن بالغ تقديره واعتزازه بفعالية التحركات الدبلوماسية لدول مجلس التعاون الخليجي، والتي حظيت بدعم وتأييد دولي واسع، من خلال صدور قرار مجلس الأمن الدولي رقم (2817) برعاية 136 دولة، وقرار مجلس حقوق الإنسان رقم (1/61) الصادر بإجماع 116 دولة، بالإضافة إلى قرارات المنظمة البحرية الدولية وقرارات الأمم المتحدة الأخرى التي أدانت هذه الهجمات، وطالب إيران بالالتزام الكامل بالقرارات الدولية. مواثيق ومبادئ حسن الجوار، واحترام سيادة الدول، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، وضمان حرية الملاحة البحرية، والتوقف الفوري عن استهداف السفن التجارية. الناقلات والمنشآت المدنية والبنية التحتية الحيوية، والتوقف عن دعم الوكلاء والميليشيات المسلحة. وأكد معالي وزير الخارجية أن مملكة البحرين ستواصل، بالتنسيق الوثيق مع أشقائها في دول مجلس التعاون الخليجي والشركاء الدوليين، جهودها الرامية إلى تسوية النزاعات الإقليمية والدولية بالطرق السلمية، بما في ذلك معالجة الأزمة الإيرانية في إطار مراعاة المخاوف الأمنية لدول المجلس، وضمان وقف الأنشطة الإيرانية المزعزعة للأمن والاستقرار الإقليميين، وبرامجها النووية والصاروخية، وضمان حرية وسلامة الملاحة الدولية في مضيق هرمز والممرات المائية الحيوية الأخرى. دون قيود أو رسوم غير قانونية، وفقا لأحكام القانون الدولي واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، ويساهم في الحفاظ على أمن الطاقة والغذاء واستقرار سلاسل التوريد والتجارة العالمية. وأشار سعادة الوزير إلى الموقف الخليجي الثابت الداعم للقضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني الشقيق في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وفقا لحل الدولتين ومبادرة السلام العربية، ودعم الجهود الدولية الرامية إلى إنهاء الحرب في قطاع غزة وإعادة إعماره وإحياء العملية. السلام العادل والشامل والدائم في منطقة الشرق الأوسط. وتقدم سعادة وزير الخارجية بالشكر والتقدير إلى معالي السيد جاسم محمد البديوي الأمين العام لمجلس التعاون، وكافة أعضاء الأمانة العامة وهيئاتها وقطاعاتها ومكاتبها، على جهودهم المثمرة، في دعم مسيرة العمل الخليجي المشترك في مختلف المجالات. أكد معالي الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني وزير الخارجية، أن مملكة البحرين بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك المفدى، ودعم ومتابعة صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظهم الله، ومن خلال رئاستها الدورية لمجلس التعاون لدول الخليج العربية وعضويتها غير الدائمة في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، تحرص على دعم مسيرة التنسيق والتكامل الخليجي في كافة المجالات، على نهج الآباء المؤسسين، وتعزيز الروح. التضامن والوحدة في مواجهة التحديات المشتركة، وتعزيز الشراكة الوثيقة مع الدول الشقيقة والصديقة والمنظمات الدولية، نحو منطقة تنعم بالأمن والاستقرار والتنمية المستدامة، وعالم أكثر سلاما وازدهارا.

