اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-26 16:32:00
طهران -PNN/ شنت الولايات المتحدة، ليل الاثنين الثلاثاء، ضربات على مواقع في إيران للمرة الأولى منذ عدة أسابيع، ما يهدد بتقويض الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب الدائرة بين الطرفين منذ 28 فبراير/شباط. وبينما لم تؤكد إيران رسمياً بعد هذه الغارات، أكد المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية مجتبى خامنئي تراجع النفوذ الأميركي في الخليج، في بيان مكتوب بثه التلفزيون الرسمي. وقال خامنئي في مناشدة بمناسبة عيد الأضحى وموسم الحج: «المؤكد في هذا الصدد أن عقارب الساعة لن تعود إلى الوراء، وأن شعوب المنطقة وأراضيها لن تكون بعد الآن دروعا للقواعد الأميركية». وقال عن الولايات المتحدة: “إضافة إلى أنها لن تجد مكانا آمنا لممارسة الشر وإقامة قواعد عسكرية في المنطقة، فإنها تبتعد أيضا يوما بعد يوم عن وضعها السابق”. وجاء تصريح خامنئي فيما تواصل إيران والولايات المتحدة تبادل الرسائل بهدف التوصل إلى تفاهم يؤدي إلى إنهاء الحرب بينهما، في ظل وقف إطلاق النار. ودخل الحريق حيز التنفيذ منذ الثامن من إبريل/نيسان. وفي الأيام الأخيرة، أعلن الطرفان عن إحراز تقدم في المفاوضات، حتى أن دونالد ترامب ألمح إلى تسوية وشيكة خلال عطلة نهاية الأسبوع. لكن الآمال في التوصل إلى السلام تضاءلت بعد إعلان إسرائيل تكثيف حملتها على لبنان من جهة، وشنها غارات أميركية على إيران من جهة أخرى. وجاء في بيان صادر عن القيادة المركزية الأميركية، أن “القوات الأميركية نفذت ضربات دفاعية في جنوب إيران… لحماية قواتنا من التهديدات التي تشكلها القوات الإيرانية”. ولم يقدم البيان أي تفاصيل حول الهجمات، باستثناء أن الأهداف شملت مواقع إطلاق صواريخ وقوارب تحاول “زرع ألغام”. وأفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع دوي انفجارات في محيط بندر عباس حوالي منتصف الليل بالتوقيت المحلي (20:30 بتوقيت جرينتش يوم الاثنين). في حين زعم الجيش الأميركي «التزامه بضبط النفس خلال وقف إطلاق النار» الذي تمت الموافقة عليه بعد عدة أسابيع من حرب أودت بحياة الآلاف، خاصة في إيران ولبنان، وزعزعت استقرار الاقتصاد العالمي. وقالت دانييلا هاثورن، محللة موقع “كابيتال.كوم”، لدى الإعلان عن الضربات الأميركية، إن “الحذر أصبح مرة أخرى هو الوضع المهيمن” في الأسواق العالمية، “بعد التفاؤل الذي ساد نهاية الأسبوع”، إذ افتتحت البورصات الأوروبية مداولاتها دون… اتجاه واضح وأسعار النفط ترتفع من جديد. وتعود آخر الغارات الأمريكية المعروفة على إيران إلى بداية شهر مايو الماضي، عندما استهدفت جنوب إيران. وأعقب ذلك رد إيراني استهدف سفنا في مضيق هرمز، في خطوة علق عليها الرئيس الأميركي دونالد ترامب قائلا إنها «ليست ذات أهمية». وعلى الصعيد الدبلوماسي، توجه وفد إيراني رفيع المستوى يضم كبير المفاوضين محمد باقر قاليباف، ووزير الخارجية عباس عراقجي، إلى الدوحة أمس الاثنين، في زيارة هي الأولى من نوعها منذ اندلاع الحرب. وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، قال في وقت سابق الاثنين، إنه “يمكن القول إننا توصلنا إلى نتيجة بشأن عدد كبير من القضايا قيد البحث”، قبل أن يضيف “لا يمكن القول إن إبرام اتفاق بات وشيكاً”، متهماً واشنطن بتغيير مواقفها باستمرار. جاءت تصريحاته خلال الإحاطة الأسبوعية بشأن المحادثات مع الولايات المتحدة. وفي هذا السياق، دعت الصين الثلاثاء “الأطراف المعنية إلى الوفاء بالتزاماتها تجاه وقف إطلاق النار، وحل الخلافات بالوسائل السلمية، ومواصلة البحث عن حل عبر الحوار والمفاوضات”. ويأخذ بعين الاعتبار المخاوف المشروعة لجميع الأطراف”، مشددا على ضرورة “العمل على تسريع عملية السلام”. كما أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الثلاثاء، أن التوصل إلى اتفاق مع إيران لا يزال ممكنا، على الرغم من الضربات الأميركية الجديدة. وقال خلال زيارة رسمية للهند: «كانت هناك بعض المحادثات في قطر اليوم، وسنرى ما إذا كان بإمكاننا إحراز أي تقدم. أعتقد أن هناك الكثير من المناقشات الجارية حول نقاط محددة في الوثيقة الأولية، لذلك سيستغرق الأمر بضعة أيام. وأضاف أن «الرئيس أبدى رغبته في التوصل إلى اتفاق؛ ويسعى ترامب إلى تحريك الأوضاع في وقت يعاني فيه الاقتصاد العالمي من تداعيات كبيرة عقب إغلاق طهران مضيق هرمز الاستراتيجي الذي يمر عبره خمس إمدادات العالم من النفط الخام والغاز الطبيعي المسال، وهو ما دفع الولايات المتحدة للرد بفرض حصار على الموانئ الإيرانية. ومسألة إعادة فتح الممر المائي تكمن في قلب المفاوضات. ويبدو أن الرئيس الأميركي أثار سقف مطالبه للتفاوض على السلام في المنطقة، عندما حث الدول الإسلامية، بما فيها السعودية وقطر وباكستان، على تطبيع العلاقات مع إسرائيل في إطار الاتفاق مع إيران، وذكر ترامب في منشور طويل على وسائل التواصل الاجتماعي أسماء الدول التي تحدث قادتها يوم السبت عن جهود إنهاء الحرب مع إيران، وقال: “لقد أوضحت أنه بعد كل الجهود التي بذلتها الولايات المتحدة لمحاولة حل هذه المعضلة المعقدة، يجب على كل هذه الدول، على الأقل وفي وقت واحد، أن تنضم إلى إبراهيم”. الاتفاقات. وأضاف: «إذا لم يفعلوا ذلك فلن يكونوا جزءاً من هذا الاتفاق (مع إيران)، لأنه يكشف عن سوء النوايا». وبينما لقيت اتفاقيات إبراهيم التي أبرمت عام 2020 مع الإمارات والبحرين على وجه الخصوص ترحيبا من قبل البعض، إلا أنها لا تزال تفتقر إلى الشعبية في أجزاء كثيرة من البلاد. العربية، ويرجع ذلك جزئيًا إلى فشلها في معالجة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني. وفي هذا السياق، أعلنت دول خليجية بارزة مثل السعودية وقطر، أنها لن تطبيع العلاقات مع إسرائيل ما لم يتم إنشاء دولة فلسطينية مستقلة.



