اخبار ليبيا اليوم – وطن نيوز
اخر اخبار ليبيا- اخبار ليبيا الان
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-26 10:08:00
وشهدت ليبيا موجة من الانتقادات الحادة بعد توقف خدمات الدفع الإلكتروني لساعات خلال فترة ازدحام شرائي تزامنا مع موسم عيد الأضحى، وهو الحادث الذي أثار استياء واسعا بين المواطنين والخبراء الاقتصاديين، وسط تحذيرات من تداعيات خطيرة على ثقة الشارع في النظام المصرفي والتحول نحو الدفع الإلكتروني. وصف الخبير الاقتصادي مختار الجديد توقف نظام الدفع الإلكتروني بأنه “كارثة بالمعنى الحرفي للكلمة”، معتبرا أن انقطاع الخدمة لساعات خلال عام كامل لا يمكن التعامل معه كأمر طبيعي، خاصة في ظل الاتجاه المتزايد نحو تقليل استخدام النقد الورقي والاعتماد شبه الكامل على وسائل الدفع الحديثة. وأوضح الجديد، عبر منشور على فيسبوك، أن الجهات العاملة بالنظام وعلى رأسها شركة معاملات والبنوك التجارية والبنك المركزي تتحمل مسؤولية ضمان استقرار واستمرارية الخدمة، مؤكداً أن ما حدث يتطلب فتح تحقيق ومحاسبة المسؤولين عن الخلل. وفي السياق ذاته، انتقد الخبير الاقتصادي ناظم الطياري أداء شركة «معاملات» خلال الفترة الأخيرة، معتبرا أن الشركة تعاني من ضعف في التطوير ومعالجة الأخطاء الفنية، داعيا إلى الاستعانة بالمواهب الشابة التي تمتلك خبرات حديثة في مجال التكنولوجيا والأنظمة الرقمية. وأشار الطياري إلى أن المواطنين بدأوا التأقلم تدريجيا مع الدفع الإلكتروني بعد حملات استمرت لأشهر للتشجيع على استخدامه، إلا أن التوقف المفاجئ للخدمة لساعات خلال موسم العيد خلق حالة من الفوضى في الأسواق، مع تعثر عمليات الشراء وتزاحم المواطنين أمام نقاط الدفع. وأضاف أن الأزمة كشفت عن اختبار حقيقي لقدرة النظام على الصمود في وجه ضغط الأحداث وكثافة الاستخدام، مؤكدا أن استمرار نجاح ملف الدفع الإلكتروني في ليبيا يتطلب ألا يمر ما حدث “مراعاة”. وتطرق الطياري في تدوينة أخرى إلى تفاقم الأزمة المعيشية المرتبطة بارتفاع أسعار الأضاحي، موضحا أن متوسط الرواتب لم يعد يسمح لغالبية الأسر بشراء الأضحية مع تحمل باقي متطلبات الحياة. وأوضح أن أسعار الأضاحي تتراوح بين 2500 و4000 دينار، في حين أن دخل شريحة كبيرة من الموظفين لا يتجاوز نحو 2000 إلى 3000 دينار شهريا، ما يجعل شراء الأضحية عبئا ماليا كبيرا خاصة على الأسر ذات الدخل المحدود. وطالب الطياري الدولة بالتدخل ابتداء من العام المقبل بدعم الأضاحي بنسبة لا تقل عن 50%، مع استيراد كميات كبيرة وطرحها بأسعار تتناسب مع القدرة الشرائية للمواطنين. ويأتي الجدل المتصاعد حول أنظمة الدفع الإلكتروني في وقت تسعى فيه السلطات الليبية إلى تعزيز التحول الرقمي وتقليل الاعتماد على السيولة النقدية، وسط تزايد المطالبات بتطوير البنية التحتية التقنية والتأكد من جاهزية الأنظمة لمواجهة الضغوط المتزايدة على الخدمات المالية الإلكترونية. أقترح التصحيح


