‫ وفرة بمعروض الأضاحي في الأسواق تدعم التنوع والتنافسية

اخبار قطرمنذ ساعتينآخر تحديث :
‫ وفرة بمعروض الأضاحي في الأسواق تدعم التنوع والتنافسية

اخبار قطر اليوم – وطن نيوز

اخر اخبار قطر – اخبار قطر العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-27 00:00:00

سلالات محلية وسعودية وإيرانية وسورية وصومالية تبدأ من 650 إلى 1850 ريالاً

نسخ

خاص – لوسيل

تشهد أسواق الحلال في دولة قطر نشاطاً ملحوظاً خلال هذه الأيام مع اقتراب حلول عيد الأضحى المبارك، حيث يتوافد المواطنون والمقيمون على حد سواء إلى الأسواق والمزارع والمعارض المتخصصة للاطلاع على المواشي المعروضة واختيار أضاحيهم بعناية.

ووفق ما رصدته صحيفة لوسيل وأكده العديد من المشترين، يتوفر مخزون كافٍ من الأغنام والمواشي سواء المستوردة أو المنتجة محلياً، وسط استقرار نسبي في الأسعار مقارنة بالمواسم السابقة.

ويجمع التجار على تنوع الخيارات المتاحة أمام المستهلكين بين سلالات متعددة، مع أسعار تنافسية تناسب مختلف الفئات، إلى جانب تفعيل خدمات حديثة مثل الحجز الإلكتروني والتوصيل المنزلي، مما يسهل عملية الشراء ويوفر الوقت والجهد على الأسر القطرية.

وتشير البلدية إلى أن هذه الوفرة تعكس جهودها في دعم الإنتاج المحلي وتنويع مصادر الاستيراد، مع الالتزام بأعلى معايير السلامة والجودة البيطرية، ليصبح موسم عيد الأضحى المبارك تجربة مريحة ومطمئنة للجميع.

وحسب سجلات الوزارة تعكس هذه الوفرة نجاح الجهود الحكومية والخاصة في تعزيز الإنتاج المحلي، حيث من المتوقع أن تساهم المزارع القطرية بنحو 50% من الاحتياج الكلي للموسم، مدعومة باستراتيجية الأمن الغذائي 2030 التي تستهدف رفع الاكتفاء الذاتي إلى 30% حتى 2030.

مخزون كبير من الأضاحي

وكشف السيد شملان العواضي، المدير التنفيذي لمجموعة وذنان القابضة ومصنع الأنعام للإنتاج الحيواني، في تصريح خاص لصحيفة لوسيل عن توفر كميات كبيرة من الأضاحي بمختلف أنواعها وأحجامها، لتلبية احتياجات المواطنين والمقيمين خلال موسم عيد الأضحى المبارك لعام 2026.

وقال العواضي: إن السوق المحلي يشهد وفرة جيدة في الأضاحي، حيث يمتلك مصنع الأنعام حالياً مخزوناً واستعدادات تشغيلية كبيرة لتغطية احتياجات السوق خلال الموسم بأكمله. ويبلغ إجمالي الأغنام التي تم الترتيب لها نحو 25 ألف رأس، منها 15 ألف رأس متوفرة حالياً داخل الدولة، بالإضافة إلى 10 آلاف رأس في الطريق، إلى جانب 5 آلاف رأس إضافية قادمة من المملكة العربية السعودية خلال الفترة القادمة .

وأضاف العواضي موضحاً: تتنوع الأصناف المتوفرة حالياً بين الصومالي والحري والجورجي والكرماني والريفيدي بأنواعه المختلفة، والشبيه بالحري، إضافة إلى الخروف السوري. ومن المتوقع وصول أكثر من 1800 رأس من الأغنام السورية خلال أيام، على أن تتوفر بشكل كامل خلال الأيام القادمة بإذن الله. كما تتوفر حالياً نحو 1500 رأس من العجول، بالإضافة إلى ما بين 2000 إلى 2500 رأس أخرى قادمة خلال الفترة المقبلة، إلى جانب توفر أعداد كبيرة من الإبل، حيث يوجد حالياً ما بين 1500 إلى 2000 رأس، مع استمرار عمليات الشحن والتوريد. وهذا يعزز المخزون الاستراتيجي للدولة ويؤكد جاهزية السوق التامة للموسم .

أسعار الأضاحي الحية

وحول أسعار الأضاحي الحية (مربوطة ومسمنة) التي يبيعها مصنع الأنعام، أوضح شملان العواضي أن الأسعار تقريبية وتختلف حسب الوزن والنوع، وهي كالتالي: الخروف الصومالي: 750 ريالاً (وزن حي 20-24 كجم، وزن بعد الذبح 11-13 كجم)، و820 ريالاً (وزن حي 25-29 كجم، وزن بعد الذبح 14-15 كجم)، و870 ريالاً (وزن حي 30-34 كجم، وزن بعد الذبح 16-17 كجم).

التيس الصومالي: 780 ريالاً (وزن حي 25-29 كجم، وزن بعد الذبح 13-14 كجم)، و880 ريالاً (وزن حي 30-34 كجم، وزن بعد الذبح 15-16 كجم)، و980 ريالاً (وزن حي 35-39 كجم، وزن بعد الذبح 17-18 كجم).

وأضاف: فضلاً عن ذلك، الخروف الرفيدي: 1200 ريال (وزن حي 20-24 كجم، وزن بعد الذبح 11-13 كجم)، و1300 ريال (وزن حي 25-29 كجم، وزن بعد الذبح 14-15 كجم)، و1400 ريال (وزن حي 30-34 كجم، وزن بعد الذبح 16-17 كجم). أما الخروف الحري اليمني: 1350 ريالاً (وزن حي 25-29 كجم، وزن بعد الذبح 12-14 كجم)، و1450 ريالاً (وزن حي 30-34 كجم، وزن بعد الذبح 15-17 كجم). والخروف السوداني: 1450 – 1900 ريال حسب الوزن (من 30 إلى 55 كجم حي) .

وأشار إلى توفر الخروف الجورجي والإيراني بسعر يتراوح بين 1650 و1850 ريالاً حسب الوزن، والعجول الصومالية المحلية من 5000 إلى 7000 ريال حسب الوزن (150 إلى 400 كجم حي)، والعجول البراهما الصومالية من 8000 إلى 11000 ريال حسب الوزن (300 إلى 500 كجم حي).

الأضاحي المبردة

وبخصوص أسعار الأضاحي المذبوحة (للرأس): الخروف الرفيدي 1300 ريال (وزن الذبيحة 12-16 كجم لحم)، والتيس الصومالي 830 ريالا (وزن الذبيحة 12-16 كجم لحم)، والخروف الصومالي 800 ريال (وزن الذبيحة 12-16 كجم لحم)، والخروف الحري اليمني 1450 ريالا (وزن الذبيحة 12-16 كجم لحم)، والخروف السوداني 1500 ريال (وزن الذبيحة 16-22 كجم لحم).

وأكد العواضي أن مصنع الأنعام أطلق خدمة حجز وشراء الأضاحي إلكترونياً عبر التطبيق والموقع الإلكتروني الخاص به، مع توفر الخدمة حالياً عبر 22 فرعاً، وإمكانية استلام الأضاحي من أكثر من 18 نقطة تسليم موزعة في مختلف مناطق الدولة، بهدف تسهيل الإجراءات على المواطنين والمقيمين وتوفير الوقت والجهد.

ويشارك المصنع في عدة مبادرات وشراكات مع جهات ومؤسسات مختلفة، من بينها التعاون مع هايبر ماركت الميرة، إضافة إلى مبادرة مع قطر الخيرية تشمل أكثر من 2000 خروف عبر الميرة، إلى جانب توفير خدمات تسليم الأضاحي عبر عدد من المجمعات التجارية مثل روابي، وسبار، ومسكر هايبر ماركت. وتهدف هذه المبادرات إلى تعزيز الوصول السهل للأضاحي بجودة عالية وبأسعار مناسبة.

وأشار العواضي إلى وجود ارتفاع نسبي في بعض الأصناف، خصوصاً الأغنام الصومالية، بنسبة تتراوح بين 15% إلى 20% مقارنة بالفترات السابقة، ويعود ذلك إلى الأوضاع الجيوسياسية الحالية في المنطقة، وارتفاع تكاليف الشحن والنقل والتوريد عالمياً. ورغم هذه التحديات، يواصل مصنع الأنعام العمل بجد على تأمين الإمدادات وتنويع مصادر الاستيراد، بما يضمن استقرار السوق المحلي وتوفر الأضاحي بجودة عالية خلال موسم عيد الأضحى المبارك.

في السياق ذاته، قال التاجر محمود علي، أحد تجار الأغنام، لصحيفة لوسيل : إن نطاق الأسعار للأضاحي سواء بالنسبة للخروف أو التيس يتراوح بين 650 إلى 1750 ريالاً، مع الأخذ في الاعتبار أن الصومالي هو الأرخص، والمحلي الأغلى. أما أسعار العجول فتتراوح بين 6 إلى 10 آلاف ريال. والجمل الصومالي يباع بحوالي 3 آلاف ريال .

وأضاف علي: تتوفر لدينا خراف سودانية بسعر 1000 ريال، وإيرانية بسعر 1150 ريالا، ومحلية بأسعار تتراوح بين 1350 إلى 1500 ريال و1750 ريالا، وسورية تتراوح بين 1500 ريال و1850 ريالا. والأسعار تختلف حسب الوزن والنوع والمصدر .

الفارق بين الخراف

وأوضح التاجر محمود علي الفرق الرئيسي بين الخراف المحلية البلدي (النجدي والعواسي) والسورية (النعيمي) وبقية السلالات، مشيراً إلى أنه يعود إلى الأصل والشكل والتربية وجودة اللحم والاستخدام. وفي السياق السعودي والخليجي المحلي، غالباً ما يشير مصطلح البلدي إلى سلالات سعودية أصيلة مثل النجدي أو الحري، بينما السوري هو النعيمي بشكل أساسي.

وتابع: يتمتع الخروف السوري النعيمي بطعم ولذة مميزة، حيث إنه طري جداً، بنكهة متوازنة ولذيذة، وخفيف الزفرة. يميل لون اللحم إلى الفاتح النظيف، ويحظى بدهن موزع جيداً، ويعطي عصارة طبيعية دون إفراط. كما أنه أطرى وأسهل في الطبخ، ينضج بسرعة ويبقى طرياً حتى في الأطباق اليومية. وهو الأفضل لتحضير المندي والكبسة والشواء، أو الأكل اليومي، ومفضل للضيوف لأنه ناعم ومريح للهضم.

وأوضح محمود على: أما الخروف البلدي النجدي فيتمتع بنكهة قوية وغنية ودسمة ومميزة، ولحم أحمر غامق أكثر، ودهن أقل نسبياً لكنه مركز، ويحظى بطعم صافٍ وقوي. وهو مثالي لمن يفضلون الشعور بلذة اللحم الحقيقية، ومناسب للولائم التقليدية، الخروف الحري فهو طري وخفيف الدهن، سهل الهضم، بنكهة خفيفة وممتعة، ولون أفتح، ومناسب للعوائل والأكل المتكرر. وبشكل عام، تتميز الخراف المحلية بنكهة أقوى وأصيلة بفضل التغذية الطبيعية من التبن والمراعي المحلية، وقد تحتوي على دهن أكثر في بعض الأنواع، مما يتطلب طبخاً أطول قليلاً.

الطلي زينة الولائم

يؤكد المهندس نضال إبراهيم، خبير التسويق ومدير مزرعة جري سميح العريقة، أن خراف الأضاحي السورية متوفرة حالياً بكميات وفيرة في الأسواق القطرية، ويباع الرأس السليم منها بسعر يبدأ من 1200 ريال قطري.

وأوضح إبراهيم أن مزرعة جري سميح، التي تعد من أقدم المزارع العائلية في قطر، تربي قطيعاً مميزاً من الأغنام وتعرض الخراف الطلي الصغيرة على هامش الأضاحي لغرض الزينة للولائم والمناسبات الخاصة، حيث يُباع الخروف الذي يبلغ وزنه حوالي 8 كيلوغرامات بعد شهرين فقط من ولادته بسعر ألف ريال ويتم حجزه من قبل المواطنين.

وأضاف المهندس نضال: تلعب وزارة البلدية والبيئة دوراً بارزاً ومتميزاً في تعزيز الأمن الغذائي الوطني ودعم الإنتاج المحلي، من خلال توزيع أعلاف مركزة عالية الجودة مجاناً على المربين، إلى جانب تقديم إرشاد فني وتدريبي مستمر يساهم في النهوض بقطاع تربية الثروة الحيوانية. وهذا الدعم يعكس التزام الدولة بتوفير احتياجات المواطنين والمقيمين من اللحوم الحمراء بجودة عالية وبأسعار معقولة، خاصة خلال المواسم والأعياد .

وختم المهندس نضال إبراهيم تصريحه قائلاً: إن الزائر لأسواق الحلال في مختلف أرجاء الدولة الآن، وحتى حلول عيد الأضحى المبارك، سيجد الخراف متوفرة بكميات كافية وبكافة أنواعها ومصادرها وأصنافها المحلية والمستوردة، وبأسعار تناسب جميع الفئات والاحتياجات، مما يعكس نجاح الجهود الحكومية والخاصة في تحقيق الاكتفاء والاستقرار في سوق اللحوم. وتظل مزرعة جري سميح، بفضل خبرتها الطويلة واهتمامها بالجودة، شريكاً موثوقاً للمستهلكين في توفير أفضل المنتجات الحيوانية المحلية .

سلالات سعودية

من جانبه، قال المهندس خالد رضوان، مدير مزرعة العيون: يتوفر هذا الموسم لدى مزرعة العيون خراف أضاحي من السلالات السعودية يباع الخروف منها بسعر 1300 ريال قطري، حيث يقبل الجمهور على شراء تلك الخراف لجودتها العالية، نظراً لأن تربيتها جرت في بيئة تشبه البيئة القطرية .

وأضاف م. رضوان، أن مزرعة العيون تكثف خلال هذه الأيام استعداداتها الشاملة لاستقبال عيد الأضحى المبارك، حيث قمنا بتجهيز تلك الخراف السعودية النقية المرباة في مزارعنا تحت إشراف بيطري دقيق وتغذية متوازنة. ونحرص على أن تكون كل الخراف سليمة تماماً، خالية من أي أمراض، وتتمتع بوزن مثالي يخضع لشروط الأضاحي، مع تركيز خاص على الخراف السمينة ذات اللحم المتماسك والطعم المميز .

وتابع: نوفر هذا العام خيارات محلية متنوعة منها مستوردة بعناية، وتخضع أسعارها للوزن والنوع، مما يلبي احتياجات جميع الفئات . وأكد مدير المزرعة أن مزرعة العيون تعمل على مدار الساعة خلال الفترة الحالية، مع توفير خدمة التوصيل داخل الدوحة والمناطق المجاورة، وفتح أبواب المزرعة للزوار لاختيار الخروف مباشرة من الحظائر.

وشدد المهندس خالد رضوان على أن الجودة والشفافية هما الأولوية، حيث يمكن للعميل فحص الحيوان بنفسه والاطلاع على سجلات التلقيح والتغذية. وختم المهندس خالد رضوان: نسعى دائماً لأن نكون شريكاً موثوقاً للأسر القطرية في أيام العيد، مقدمين منتجاً محلياً آمناً وذات جودة عالية يعزز الأمن الغذائي ويحافظ على تراثنا في تربية الثروة الحيوانية.

ودعا الجميع لزيارة مزرعة العيون مبكراً لضمان الحصول على أفضل الخيارات قبل ازدحام الأيام الأخيرة .

زيادة الإنتاج المحلي

واستناداً إلى تقرير الاستدامة الصادر مؤخراً عن وزارة البلدية والبيئة، الذي يركز على التقدم في الأمن الغذائي والاستدامة الزراعية، يبرز التقرير نمواً ملحوظاً في قطاع الثروة الحيوانية كجزء أساسي من استراتيجية الأمن الغذائي الوطنية 2030. حيث بلغ إجمالي الثروة الحيوانية (الضأن والماعز والإبل والأبقار) 1.4 مليون رأس، موزعة كالتالي: 60% ضأن، 29% ماعز، 8% إبل، و3% أبقار.

ووفق التقرير، تبلغ معدلات إنتاج اللحوم الحمراء (ضأن وماعز وإبل وبقر) 9 آلاف طن، تمثل 15% اكتفاء ذاتياً، وسوف يجري رفعها نهاية الاستراتيجية الحالية إلى 30% للضأن والماعز حتى 2030.

وحسب ما سجله التقرير من إنجازات ومبادرات الاستدامة في عام 2025، دعمت وزارة البلدية أكثر من 7 آلاف مربٍ مسجل، وأكثر من 50 مشروع إنتاج حيواني مرخص (32 عاملاً و18 تحت الإنشاء). كما تم توفير آلات ومعدات لأكثر من 1237 مزرعة لتعزيز الكفاءة والاستدامة. ويتمثل التركيز على الاستدامة في تقليل استهلاك المياه، وتحسين الأعلاف، والتكيف مع المناخ الجاف.

وتتوقع سجلات وزارة البلدية، أن تورد المزارع والعزب القطرية حوالي 6250 رأساً، تمثل حوالي 50% من الاحتياج الإجمالي لموسم عيد الأضحى، وهو الهدف المتوقع للتوريد المحلي.

استعدادات البلدية

ونفذت وزارة البلدية – ممثلة في إدارة الثروة الحيوانية – ولا تزال تنفذ خطة تشغيلية متكاملة لتلبية احتياجات السوق من الخراف، من خلال متابعتها المخزون الحيواني، والتنسيق مع المنتجين المحليين وشركات الاستيراد، وتعزيز جاهزية المحاجر البيطرية والأسواق النظامية.إلى جانب التنسيق مع شركة ودام الغذائية ووزارة التجارة والصناعة لشراء إنتاج المربين بأسعار تنافسية، بعد أن قدمت لهم أعلافا مركزة مجانية ودعما فنيا وعينيا لمشاريع التربية والتسمين.

ووفق ما أعلنته البلدية، بدأ برنامج توريد الأغنام لشركة ودام منذ 7 مايو الماضي، وتابعت الوزارة عمليات الاستيراد، وإتاحة مصادر استيراد جديدة حسب الوضع الوبائي، مع اتخاذ إجراءات صحية صارمة تشمل مراقبة بلد المنشأ والحجر البيطري والفحوص المخبرية والرقابة في الأسواق.

وتستمر الفرق البيطرية على مدار الساعة طوال ايام العيد حسبما ذكرت الوزارة في إجراء فحوص إكلينيكية مكثفة للتأكد من خلو الحيوانات من الأمراض الوبائية، ورقابة ميدانية على الأسواق لضمان النظافة والسلامة.

وفي ذات السياق تنصح وزارة البلدية المستهلكين بالشراء فقط من الأسواق المعتمدة، والتأكد من سلامة الأضحية، وعدم الذبح خارج المقاصب النظامية، للحفاظ على الصحة العامة وسلامة الغذاء.

وبهذه الجهود المتكاملة بين القطاع الخاص والحكومي، يتوقع أن يكون موسم عيد الأضحى المبارك 2026 موسماً ناجحاً يلبي كل الاحتياجات بكفاءة وجودة عالية، مما يعكس قوة ومرونة الاقتصاد القطري في مواجهة التحديات وضمان رفاهية المجتمع.

شروط الأضحية

يؤكد علماء الدين ومراكز الفتوى على أهمية الالتزام بهذه الشروط لضمان صحة العبادة وتحقيق مقاصدها. أولاً: نوع الأضحية وسنها يجب أن تكون الأضحية من بهيمة الأنعام، وهي: الغنم (الضأن والماعز): لا يقل عمرها عن سنة كاملة. والبقر (العجول): لا يقل عمرها عن سنتين.

والإبل: لا يقل عمرها عن خمس سنوات. ويُفضل اختيار الحيوان السمين السليم الذي يتمتع بصحة جيدة وقوة بدنية.

إلى جانب شروط السلامة والخلو من العيوب حيث يُشترط أن تكون الأضحية خالية من العيوب التي تمنع صحتها، وأبرزها: عدم العور (فقدان عين أو عمى واضح). عدم العرج الشديد الذي يمنعها من المشي. عدم المرض الواضح الذي يؤثر على اللحم أو الصحة. عدم الهزال الشديد (النحافة الواضحة). عدم قطع جزء كبير من الأذن أو الذيل. عدم الجرب أو الأمراض الجلدية الشديدة.

وأخيرًا، يجب أن تكون الأضحية مملوكة للمضحي، أو مأذوناً له بالتضحية بها. ويُشترط نية التضحية عن نفسه أو عن أسرته، ولا تُجزئ الأضحية إذا كانت للأكل أو التجارة فقط. وتبدأ الأضحية بعد صلاة العيد مباشرة، وتمتد حتى غروب شمس اليوم الثالث من أيام التشريق (13 ذي الحجة). ويجب أن يكون الذبح في المقاصب النظامية أو بطريقة شرعية صحيحة، مع التسمية والتكبير.

اخبار قطر الان

‫ وفرة بمعروض الأضاحي في الأسواق تدعم التنوع والتنافسية

اخبار قطر عاجل

اخبار قطر تويتر

اخبار اليوم قطر

#وفرة #بمعروض #الأضاحي #في #الأسواق #تدعم #التنوع #والتنافسية

المصدر – LusailNews