سلطنة عُمان – العيد في سلطنة عمان.. جوانب اجتماعية وثقافية تتناقلها الأجيال

أخبار سلطنة عُمانمنذ ساعتينآخر تحديث :
سلطنة عُمان – العيد في سلطنة عمان.. جوانب اجتماعية وثقافية تتناقلها الأجيال

اخبار سلطنة عُمان – وطن نيوز

اخر اخبار سلطنة عُمان اليوم – اخبار سلطنة عُمان العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-29 15:59:00

بقلم – نورا العبري / “تصوير: عبدالواحد الحمداني” تعتبر الأعياد في سلطنة عمان مناسبة اجتماعية وثقافية ترتفع فيها قيم التلاحم والتضامن والفرح. وتمتزج الطقوس الدينية بالعادات الشعبية التي توارثها العمانيون عبر الأجيال لتشكل لوحة تراثية نابضة بالحياة تعكس البهجة والبهجة. يتم خلال أيام العيد تسليط الضوء على العديد من الأنشطة الشعبية التي تعكس الهوية العمانية، منها الأعياد والألعاب الشعبية التي لا تزال موجودة في القرى والولايات رغم التطور التقني وتغير أنماط الحياة، مما يدل على مكانتها وأهميتها بين أفراد المجتمع، ويحرص الناس في مختلف محافظات سلطنة عمان على إحياء الأجواء التقليدية خلال العيد، حيث تتجمع العائلات في الساحات العامة والأسواق القديمة، وتقام الفنون الشعبية مثل الرزحة والعزي إلى جانب الألعاب التقليدية التي تجذب الأطفال والكبار معًا، مما يحول الأجواء المناسبة إلى مساحة للترفيه وتعزيز الروابط الاجتماعية. يبدأ العيد في بعض الولايات العمانية بتجمعات شعبية واحتفالات تقام في أيام العيد تشمل عروض تراثية ومسابقات وألعاب للأطفال، بالإضافة إلى البيع والشراء والأنشطة الترفيهية التي تضفي على العيد طابعا مميزا. وتعد هذه الفعاليات فرصة لتعريف الأجيال الجديدة بالتراث الشعبي العماني وغرس قيم الانتماء والهوية الوطنية، بالإضافة إلى تعريف السائحين بالعادات والتقاليد العمانية التي تظهر خلال العيد، وإتاحة مساحة معرفية لهم للتعرف على التراث الشعبي عن قرب. أما الألعاب الشعبية العمانية فهي جزء لا يتجزأ من التراث غير المادي الذي حافظ عليه المجتمع. اللعبة العمانية على مر السنين، ومن أبرزها لعبة “الحواليس” التي تعتمد على الذكاء والحسابات الدقيقة، إلى جانب الألعاب الأخرى التي كانت تمارس في الساحات والأحياء القديمة، وساهمت في تنمية روح التعاون والمنافسة الشريفة بين الأطفال، وخلق روح المرح والسعادة لديهم في أيام العيد. كما تأتي فعاليات العيد والفخر في مقدمة جوانب الاحتفال بالعيد، فهو جانب فريد يجذب الزوار الذين يستمتعون بهذه الفنون الجميلة ويشترون الحلويات والألعاب، والباعة الذين ينشرون بضائعهم يجذبون الناس في أجواء مليئة بالمرح والاستمتاع، ويكتسب فن الرزحة والعزي حضورا لافتا، حيث تؤدي فرق الفنون العمانية في الولايات أغاني خاصة بهذه المناسبة. وغالباً ما تبدأ فعاليات العيد في ثاني أيام عيد الأضحى المبارك، وتهدف إلى رسم البهجة والبسمة على وجوه الأطفال والأسر والزوار، بالإضافة إلى الاحتفاء بأجواء العيد وسط مظاهر الفرح والتسلية والتسلية. كما تشكل الأنشطة المصاحبة فرصة للزوار والعائلات لقضاء أجمل الأوقات، وتتضمن أنشطة ترفيهية وتراثية وثقافية ترفيهية لمختلف شرائح المجتمع، بالإضافة إلى العروض الموسيقية وفعاليات ركوب الخيل. ويتوافد الأطفال والكبار على مواقع العيد المنتشرة في كافة الولايات، من خلال عروض متنوعة للألعاب المختلفة التي يحبها الأطفال ويتقنون جودتها، إضافة إلى الحلويات العمانية التي تتقنها أيادي محلية بحلاوتها وطعمها وقيمتها الغذائية. واستكمالاً لبهجة العيد ومظاهره، يحرص جميع الآباء على تشجيع أبنائهم على الذهاب إلى العيد، حيث يتم منحهم حرية التجول. الأعياد وشراء ما يتم تقديمه من ألعاب وهدايا وحلويات وغيرها. ويستخدم الأطفال “العيدية” التي يتلقونها من أقاربهم وجيرانهم لشراء ألعاب وهدايا وحلويات متنوعة تناسب أعمارنا، بالإضافة إلى المشاركة في المسابقات والبرامج المختلفة. وفي هذا السياق أكد شهاب الناصري أن العيد من أهم مظاهر العيد في السلطنة، ويعمل على زيادة التواصل والالتقاء بين أفراد المجتمع والتآلف الاجتماعي، لما له من أهمية كبيرة وكبيرة في الحياة العامة، ويغرس الشعور لدى الأطفال. بالولاء والانتماء لها، بالإضافة إلى غرس مبدأ التكافل والتآلف الاجتماعي، لافتاً إلى أنها تلعب دوراً بارزاً في تعزيز أواصر الأخوة والتعاون والتكافل بين أفراد المجتمع، كما تبعث البهجة والبهجة والسرور والألفة في نفوس الأطفال والكبار بشكل عام، كما تترافق الأعياد مع مختلف الفنون التقليدية والمسابقات لمختلف أعمار الأطفال، مما يسعد جميع الحضور بالمشاركة والتفاعل. تقول شيماء المزروعي: العيد له عادات وتقاليد تختلف في كل دولة. سلطنة عمان حيث تسعى كافة محافظات السلطنة إلى الحفاظ على تراثها الخاص بالاحتفال بالعيد من خلال إحياء العادات والتقاليد التي رافقته منذ القدم وغرسها في نفوس الشباب لتستمر لسنوات طويلة، ويحرص الجميع على الالتزام بها؛ ونظراً لأهميتها في توطيد أواصر الصداقة والمحبة، أضافت أن الأعياد بما تحتويه من أنشطة تغرس فينا مشاعر الحب لعاداتنا الأصيلة التي نفتخر باستمرارها ونقلها من جيل إلى آخر. وأوضح محمد المزروعي أن العطلات تتضمن عروضاً ترفيهية وتعليمية متنوعة تناسب جميع الفئات العمرية، وتتضمن عروضاً مسرحية وألعاباً تفاعلية، بالإضافة إلى إقامة معرض متنوع يشمل زوايا التسوق المتنوعة، مما يعزز الشعور بالأجواء الاحتفالية خلال العطلة، ويوفر مساحة ترفيهية تجمع بين المرح والتعلم، وتسهم في خلق تجربة فريدة للعائلات والأطفال في بيئة مليئة بالحيوية والتفاعل الاجتماعي. وتحدث سالم الرواحي عن فعاليات العيد قائلا: احتفالات العيد تمثل نموذجا متكاملا من المهرجانات المجتمعية التي تميز سلطنة عمان. وتتحول الساحات إلى مساحات مفتوحة للفرح المشترك، تقام فيها الألعاب الشعبية، وتنظم مسابقات للأطفال والشباب، يتم من خلالها استعادة مشاهد الحياة التقليدية في كافة المناطق. وأكد أن الأعياد وما تصاحبها من أنشطة وفنون شعبية مختلفة، تعد فرصة للتعليم غير المباشر، خاصة للأطفال، ونقل التراث من خلال التجربة، وكل ذلك ينعكس في منظومة القيم التي تتجلى تفاصيلها في سلوك المجتمع، ولتبقى عاداتنا وتقاليدنا حية ومتجددة. وعلق سلطان الحراصي في مداخلته على مظاهر العيد قائلا: في أزقة القرى العمانية وساحاتها القديمة، يأتي العيد محملا بأصوات الضحك وخطوات الأقدام الصغيرة التي تجري خلف الألعاب الشعبية، والأناشيد التي تعزف، والعائلات تتجمع حول مشاهد الفرح التي خلقها “العيد” على مر السنين، مشيرا إلى أن تلك المظاهر لم تكن مجرد وسائل ترفيه، بل هي ذاكرة شعبية حية تختزن تفاصيل البساطة والحب والروح المجتمعية التي ميزت المجتمع العماني في الماضي، وتناقلته الأجيال بكل تفاصيله، وأصرت على عدم التهاون. أو الاستغناء عنه.

اخبار سلطنة عُمان الان

العيد في سلطنة عمان.. جوانب اجتماعية وثقافية تتناقلها الأجيال

اخبار اليوم سلطنة عُمان

اخر اخبار سلطنة عُمان

اخبار اليوم في سلطنة عُمان

#العيد #في #سلطنة #عمان. #جوانب #اجتماعية #وثقافية #تتناقلها #الأجيال

المصدر – https://www.omandaily.om