اخبار المغرب – وطن نيوز
اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-29 22:00:00
أميمة عطية كازا كود /// نعلم جميعا أن “مركز أبيل” هو من أكثر المناطق التي تساهم في انخفاض البطالة في المغرب، خاصة في المدن الكبرى مثل الدار البيضاء والرباط وفاس وطنجة. هناك وفرة من الشباب سواء الخريجين أو الطلاب أو حتى ممن لا يملكون سوى المال، الذين يجدون أنفسهم مجبرين على الخدمة في هذا القطاع بسبب ظروف الحياة وقلة فرص العمل، وأخي الإجهاد، لكن كيف يستمرون في البقاء؟ يحصلون على راتب شهري مع المزايا والتغطية الصحية وما إلى ذلك. لكن هذا القطاع ليس معرضًا لخطر أزمة كبيرة بسبب قانون جديد في فرنسا سيدخل حيز التنفيذ اعتبارًا من 11 أغسطس 2026. وقد تم اعتماد هذا القانون في 30 يونيو من العام الماضي، لمنع الشركات من إجراء مكالمات تسويقية ما لم يمنح الطرفان موافقة مسبقة وصريحة على الاتصال بهم، وجاء هذا الشيء بعد ذلك. ويتزايد شكوى المواطنين الفرنسيين من المكالمات الإعلانية المزعجة والمتكررة، ووفقا لتصريحات إعلامية سابقة لوزير الشغل يونس سكوري، فإن المغرب يعتمد بشكل كبير على السوق الفرنسية في مجال مراكز النداء، بحيث يمثل السوق الفرنسي أزيد من 80% من عدد معاملات مراكز العلاقات مع العملاء الأجانب. كما أشار وزير العمل إلى أن ما بين 40 ألفاً إلى 50 ألف وظيفة مهددة في هذا القطاع بسبب هذا القانون، وهذا العدد قد يرتفع بحسب المهنيين، إذ لا توجد إحصائيات دقيقة وواضحة عن الحجم الحقيقي للقطاع. والمدن التي ستتأثر أكثر من غيرها هي الدار البيضاء والرباط وطنجة وفاس، لأنها تعرف نشاطا كبيرا وأغلبية عمالها فرنسيون. وبسبب هذا القانون تتزايد مشكلة البطالة، خاصة وأن هذا القطاع يشهد نشاطا كبيرا، ومسؤولية الحكومة هي حماية الوظائف المرتبطة بالأسواق الخارجية، خاصة في القطاعات التي يتم مناقشتها الآن. وهي تشغل آلاف الشباب المغاربة، وتتجه الأنظار إلى وزارة التشغيل برمتها لمعرفة ما هي البدائل والإجراءات الاستباقية التي تعتمدها، لكن الأمر يبقى معقدا، خاصة مع اقتراب الانتخابات.




