لبنان – هل يؤدي التصعيد إلى تعطيل المفاوضات؟

اخبار لبنان30 مايو 2026آخر تحديث :
لبنان – هل يؤدي التصعيد إلى تعطيل المفاوضات؟

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-30 08:52:00

قبل 10 ساعات جنود من الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان. لا يمكن فصل التصعيد العسكري الذي يجري بين حزب الله وإسرائيل في الجنوب، ويمتد إلى البقاع الشمالي والغربي، وتصعيد حزب الله السياسي ضد مسؤولي الدولة، عن مسار المفاوضات المباشرة التي بدأت بين لبنان وإسرائيل، فهو حدث محوري يؤسس لمرحلة جديدة في الواقع القائم بين البلدين، ويغير الحقائق السائدة حالياً، ويعكس تغيراً في موازين القوى السائدة في الوقت الحاضر، لا سيما بعد جهود الدولة اللبنانية مجتمعة. وبدعم أميركي ملحوظ، فصلت المسار اللبناني عن محاولات النظام الإيراني إبقاء هذا الملف ضمن صفقته الموعودة مع الولايات المتحدة الأميركية، للضغط عليه وتوظيفه والاستفادة منه لتحقيق مصالحه الخاصة على حساب المصلحة الوطنية اللبنانية. علاوة على ذلك، فإن أداته، حزب الله، لم يتمكن من تغيير اتجاه الدولة اللبنانية، للمشاركة في المفاوضات المباشرة مع إسرائيل، ولم يتمكن من ترك بصمته فيها، كما كان يفعل باستمرار في كل الأحوال، أو ما شابه ذلك من استحقاق داخلي أو خارجي، رغم تهديداته المستمرة باستخدام سلاحه في الداخل وتخويفه من الانقلاب على الدولة والإطاحة بمسؤوليها الحاليين. النتائج الأولية للتصعيد العسكري في الجنوب، استناداً إلى الحقائق السائدة حالياً، هي استمرار الهجمات والقصف الجوي الإسرائيلي والاغتيالات والدمار وحملات تهجير المواطنين، واتساع رقعة الاحتلال الجغرافية لتتجاوز حسابات وتوقعات الكثيرين، فيما يلاحظ أن صواريخ إيران ومسيرات حزب الله، وإن كانت نسبة إطلاقها هي الأعلى منذ أشعل الحزب حرب «دعم» إيران مطلع الشهر الماضي، لم غيرت موازين القوى، ولم تغير الحقائق لصالح الحزب وإيران. أما مسار المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، والذي يبدو أنه يتجاوز كل العثرات التي يقدمها أي طرف، فهي لا تزال في مواعيدها المحددة وفق ما تم الاتفاق عليه في الاجتماعات الأخيرة، لا سيما فيما يتعلق باللقاء الأمني ​​المقرر في التاسع والعشرين من الشهر الجاري في البنتاغون، واستئناف جلسات التفاوض المباشر بين الوفدين اللبناني والإسرائيلي في الثالث والرابع من الشهر. في شهر يونيو المقبل في وزارة الخارجية الأميركية بواشنطن، ولم يطرأ أي تغيير أو توقف على هذه المفاوضات. أما محاولات استعادة المسار اللبناني أو حتى إدراجه، ضمن حصة النظام الإيراني في أي اتفاق يرسم بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران لإنهاء الحرب بينهما، فيبدو مشكوكا فيه، لأنه قد يمنح النظام مساحة، ولو معنوية، للحفاظ على نفوذه من خلال حزب الله داخل لبنان، وهو ما يرفضه المسؤولون ومعظم الشعب اللبناني، وكذلك الإدارة الأميركية، فيما يتوقع أن تتزايد وتيرة الحملات السياسية. وللحزب المناهض للسلطة، أن يتهرب من مسؤولية الحزب عن التسبب في كارثة الاحتلال الإسرائيلي للجنوب، ويسعى إلى تعزيز مواقعه ونفوذه المفقود في البنية السياسية في المرحلة المقبلة.

اخبار اليوم لبنان

هل يؤدي التصعيد إلى تعطيل المفاوضات؟

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#هل #يؤدي #التصعيد #إلى #تعطيل #المفاوضات

المصدر – الصحافة – صوت بيروت إنترناشونال