لبنان – الغضب يتزايد في جنوب لبنان.. الأصوات الشيعية المناهضة لحزب الله تنتفض ضد حرب «الدعم الإيراني».

اخبار لبنانمنذ ساعتينآخر تحديث :
لبنان – الغضب يتزايد في جنوب لبنان.. الأصوات الشيعية المناهضة لحزب الله تنتفض ضد حرب «الدعم الإيراني».

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-31 07:51:00

وفي الوقت الذي يشهد فيه جنوب لبنان تصعيداً عسكرياً إسرائيلياً يرافقه توسع التوغل البري الإسرائيلي إلى ما يسمى “الخط الأصفر”، تتنامى الانتقادات الداخلية الموجهة إلى حزب الله، خاصة داخل “بيئته”، حيث يعبر العديد من الجنوبيين عن غضبهم من الفاتورة الإنسانية والاقتصادية الباهظة، محملين الحزب مسؤولية إغراق المنطقة في صراعات مدمرة. وترتفع أصوات الجنوبيين نتيجة نزوحهم من قراهم وبلداتهم وتدمير منازلهم. وفتحت أرزاقهم في الحرب «لدعم إيران»، في وقت كانت الأخيرة تتفاوض مع الولايات المتحدة الأميركية. ولم يعد من الممكن التسامح مع الكارثة. وفي السياق، لفت الكاتب والناشط الحقوقي بديعة فحص إلى أن “الأصوات المعارضة داخل البيئة الشيعية كانت موجودة من قبل، لكن الحرب جعلتها أكثر وضوحا، بل إن الخسائر الفادحة في الأرواح والأرزاق التي خلفتها الحرب، دفعت شريحة كبيرة من الطائفة الشيعية إلى الاعتراض العلني، إذ لم يعد من الممكن التسامح مع الكارثة التي حلت بهم”. كياسة.” وقالت ابنة العلامة الراحل هاني فحص: “إن الخسائر وإن كانت عامة فهي شخصية وتطال كل فرد من أبناء الجنوب وتستهدف نسيجهم الاجتماعي وتراثهم الثقافي وعمرانهم. إضافة إلى عودة الاحتلال والمخاوف من الترانسفير، كل هذه الأمور دفعت شريحة كبيرة من الطائفة الشيعية إلى رفع صوتها”. فالجنوب والشيعة على مذبح التوازنات الإقليمية التي لا تعنيهم، ومحاولة الهروب من الإبادة الوجودية قبل فوات الأوان. وأكدت أن “اللافت أن الاعتراض يأتي من البيئة الحاضنة التي وقفت على مدى عقود خلف خيارات حزب الله، ولم تعد مقتصرة على فئة صغيرة منبوذة. وهنا تكمن أهمية الاعتراض باعتباره تحولا خطيرا في المزاج الشيعي تجاه خيارات الحزب”. وأضافت أن “القواعد الشعبية كانت دائماً الداعم الصامت للحزب، لذا فإن اعتراضها يشكل ضربة قاصمة لمشروعه وشرعيته، وفي الوقت نفسه، يظهر أن صدمة الحرب ولدت وعياً لدى هذه القواعد بجدوى التضحيات ونهايتها”. كما اعتبر فحص أن “كثرة الاعتراضات والأصوات الخارجة من قلب الدمار كذب رواية الحزب عن البيئة الذي يقدم كل ما يملك بكل فخر ورضا، وكلما طال أمد الحرب كلما تراكمت أصوات الاعتراض، وسيأتي يوم نجد فيه أن الطائفة الشيعية انقلبت على حزب الله لدوافع تعنيه شخصيا ولا علاقة لها بأي حسابات خارجية”. ولم يمنع ذلك الاعتراضات التي أثيرت على مواقع التواصل الاجتماعي، بل بدأت تنطلق. حملات التوقيع لإعلان مدن الجنوب خالية من الأسلحة. صور والنبطية والأسلحة. انطلقت مبادرة في مدينة صور لإعلانها مدينة مفتوحة وخالية من السلاح، وجمعت توقيعات عشرات الناشطين، غالبيتهم من معارضي حزب الله. كما تلتها مبادرة أخرى من مدينة النبطية، دعت إلى إعلان المدينة “مفتوحة برعاية الدولة اللبنانية وسلطتها الشرعية، وخالية من كل ما يعرض أهلها للخطر”، ما يعني خروج جميع المقاتلين منها وتطهيرها من السلاح، علماً أن مدينتي النبطية وصور تتعرض لغارات إسرائيلية مكثفة من قبل الجيش الإسرائيلي. نريد أن ننقذ صور من الدمار. وقال حاتم حلاوي أحد الناشطين وراء “إعلان صور”: “أردنا إطلاق نداء بعنوان صور خالية من السلاح تماماً كما فعلت الحكومة فيما يتعلق بمدينة بيروت”، موضحاً أنهم أرادوا من خلال هذه المبادرة “محاولة إنقاذ صور باعتبارها مدينة تاريخية، مع المطالبة بتكثيف الضغوط الدولية لإنقاذها من الدمار، خاصة أنها تؤوي عائلات نازحة”. وأضاف أنه “على الدولة والجيش أن يتحملوا مسؤولياتهم لحماية صور”، لافتا إلى أنه منذ إطلاق النداء تعرض لهجوم من قبل مجموعات منظمة تتهمه بالقول إن المدينة تحتوي على أسلحة، وهو ما ينفيه. وشدد حلاوي على أن “حجم المعارضة ضد حزب الله يتزايد داخل البيئة الشيعية.. الناس تعبوا وهناك استياء كبير مما يحدث”. هذه ليست حربنا ونحن كبش الفداء. وقالت مروة (اسم مستعار): “رممنا منزلنا في صور بعد حرب الدعم الأولى، لكن اليوم لا نعرف مصيره، لأننا تهجرنا من قريتنا، هذه ليست حربنا، هذه حرب أميركا وإيران على أرض جنوب لبنان، ونحن كبش الفداء في هذه الحرب”. وشددت على أن “الأصوات المعارضة لحزب الله داخل البيئة الشيعية تتزايد يوما بعد يوم، خاصة بعد دخول البلاد في حرب انتقاما لخامنئي ودعما لإيران، لكن قوى الأمر الواقع تسعى جاهدة لقمع هذه الأصوات وتكميم الأفواه”. لقد واجه حزب الله مراراً وتكراراً حتى لا يبدأ الحروب من أجل نصرة الآخرين في وقت كنا نحتاج فيه إلى من يساندنا، ولكن للأسف حلت بنا نكبة 2024، ومن ثم حرب الدعم الحالية”. وأضافت: “مشكلة حزب الله أنه لا يسمع الرأي الآخر أو صوت أهل الجنوب. لماذا أنا ابنة الجنوب وأدفع ثمن الأجندة الإيرانية؟ كل حجر في المدرج الروماني القديم في صور يساوي إيران، وإذا كان الحزب لا يهتم بالأرزة والعلم والنشيد الوطني اللبناني، فما هو إلا فدية لإيران. هذه بلادنا وسنحميها منهم ومن أجندتهم”. ضمان أي اتفاق مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب الأوسع في المنطقة. حزب الله وإسرائيل يتبادلان الاتهامات بانتهاك وقف إطلاق النار، ويبرر كل طرف هجماته بأنها رد على الطرف الآخر.

اخبار اليوم لبنان

الغضب يتزايد في جنوب لبنان.. الأصوات الشيعية المناهضة لحزب الله تنتفض ضد حرب «الدعم الإيراني».

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#الغضب #يتزايد #في #جنوب #لبنان. #الأصوات #الشيعية #المناهضة #لحزب #الله #تنتفض #ضد #حرب #الدعم #الإيراني

المصدر – أخبار لبنان – صوت بيروت إنترناشونال