موريتانيا – الشنقيطي يحاضر في نواكشوط حول “التحولات الجيواستراتيجية الراهنة”

أخبار موريتانيامنذ 3 ساعاتآخر تحديث :
موريتانيا – الشنقيطي يحاضر في نواكشوط حول “التحولات الجيواستراتيجية الراهنة”

اخبار موريتانيا – وطن نيوز

اخر اخبار موريتانيا اليوم – اخبار موريتانيا العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-01 15:14:00

الأخبار (نواكشوط) – ألقى الكاتب والمفكر الإسلامي الموريتاني محمد ولد المختار الشنقيطي، مساء أمس الأحد، محاضرة في ندوة بنواكشوط نظمها المركز الموريتاني للدراسات والأبحاث الإستراتيجية، والمركز المغاربي للدراسات الإستراتيجية، بعنوان “نظرات في التحولات الجيواستراتيجية الحالية”. وبدأ الشنقيطي مداخلته بالإشارة إلى أن “طوفان الأقصى يشكل خلفية لكل ما نعيشه اليوم”. تحولات هزت هياكل العالم”، مضيفاً أنه مع اندلاع هذه الحرب “ظهرت قوة الجغرافيا ولا يمكن التغاضي عنها حتى في عصر الانتقال الفضائي”، مشبهاً منطقة الخليج بـ”الزجاجة ذات العنق الضيق التي يمثلها مضيق هرمز”، معتبرا أن من أشعلها “وقع في فخ هذه الجغرافيا ووقع آخرون فيها”، مما دفع الجميع للبحث عن بديل لمضيق هرمز. أن محاولة إيران السيطرة على مضيق هرمز وإغلاقه لأول مرة تمثل النتيجة التراكمية لأحداث تاريخية متتالية، بدءا بما أسماه “تحطم الدولة العراقية”. وحذر من أن هذه الحرب كشفت عن قوة إقليمية صاعدة «لم تعد تقبل استمرار هيمنة الدول المهيمنة، ولا يمكن تجاوزها»، مستشهدا بإيران وتركيا نموذجا. واعتبر أن ما يحدث اليوم يشكل “نهاية نظام إقليمي وبداية نظام جديد تشير ملامحه إلى تشكيل تحالف سعودي تركي باكستاني قد يتوسع مستقبلا ليشمل مصر وسوريا والعراق”، مضيفا أن “تشكيل تحالف سعودي وتركي وباكستاني يمكن أن يساهم في ضمان وجود توازن إقليمي قد تنضم إليه إيران لاحقا”. وتطرق في كلمته إلى صعود الصين باعتبارها «أحد المتغيرات الدولية»، وكذلك ما أسماه «الاستراتيجية الهادئة التي تعتمدها في طريق صعودها ومواجهة القوة السائدة». وذكر أنه “مع تراجع الإمبراطوريات تنتهي قوتها وتبقى هيبتها لبعض الوقت، لكن ما كشفته هذه الحرب هو أن أمريكا فقدت هيبتها وقوتها على حد سواء، على الرغم من أن طاقتها المادية لا تزال وفيرة وسيكون لها حضور في المستقبل”. وأضاف أن مستقبل النظام الدولي أمامه عدة مسارات متوقعة، منها «ظهور ثنائية قطبية جديدة شبيهة بالحرب الباردة، وكذلك التعددية القطبية»، إضافة إلى توقع «فوضى شبيهة بما حدث بين الحربين العالميتين»، ستؤدي، حسب قوله، إلى «اختفاء الدول»، فضلاً عن ما يسمى «القطبية السائلة» و«القطبية غير الثابتة». من جانبه، استعرض أستاذ العلوم السياسية بجامعة نواكشوط محمد المختار مليل في مداخلته أهم التحولات الاستراتيجية التي يعيشها العالم، والتي لها “أثر كبير على ولد مليل، واعتبر أن من بين هذه التحولات “انتقال النظام العالمي من الأحادية القطبية إلى بناء نظام جديد أقرب إلى التعددية القطبية”، مشيرا إلى أن “المنطقة العربية تعتبر منطقة صراع وتوتر، وتؤثر على كل التغيرات المحتملة في العالم”. من جانبه، حذر رئيس مجلس أمناء المركز الموريتاني للدراسات والأبحاث الاستراتيجية، عبد الله بيان، من أن “طوفان الأقصى أحدث تحولات هائلة، وأحيا “القضية الفلسطينية تجذرت بعمق في الضمير العالمي، وغيرت النظرة السائدة للقضية باعتبارها صراعا سياسيا”، واعتبر ولد بيان أن وجود عالم متعدد الأقطاب للعالم الإسلامي “قد يكون له أثر إيجابي على التحول نحو مزيد من الحرية والديمقراطية في الدول العربية”. وأوضح مدير المركز المغاربي للدراسات الاستراتيجية، ديدي السالك، في كلمته، أن عالم اليوم، الذي تناقش الندوة تحولاته الاستراتيجية، يتميز بـ”انعدام اليقين”، كما أن “السيطرة الشعبوية تخاطب الغرائز ولا تخاطب العقل، ولا تتأمل نتائج عوامل التغيير وتداعيات أفعالهم”. وأضاف ولد السالك أن من سمات تغير العالم اليوم “انتهاك القانون الدولي دون تردد، وكأن العالم عاد إلى القرن الـ18 أو الـ19”، إضافة إلى “تراجع التعاون الدولي”، فضلا عن “تراجع منظمات الأمم المتحدة، حيث أصبح العمل الدولي مشلولا”. وأشار إلى أن السيناريوهات المتوقعة للعالم وفق هذه الخصائص تتركز على 3، أولها “استمرار حالة عدم اليقين المسيطرة على الإنسانية”، والثانية “الحروب الممتدة التي لا أفق لها”، والثالثة “تحقيق التوازن في العالم من خلال متغيرات، أبرزها تراجع دور الدولار في العلاقات الدولية واستبداله أو منافسته للعملات الأخرى، أو استقلال الاتحاد الأوروبي عن المظلة الأمريكية”. وأدار الندوة مدير المركز الموريتاني للدراسات والأبحاث الاستراتيجية، صبحي ودادي، وأوضح أن هدفها “استشراف تداعيات التمرد العسكري الذي تشهده بعض دول غرب إفريقيا الرافضة للهيمنة الغربية”، وما إذا كان من الممكن تحقيقه. وهذا يشكل «مشروع سيادة»، أم أنه «مجرد إعادة إنتاج للصراع العالمي على مناطق النفوذ». وأضاف ولد الودادي أن الندوة تهدف إلى “مناقشة التداعيات الاقتصادية لهذه التحولات”، وإلى أي مدى ستفتح أزمة الطاقة العالمية “فرصة تفضيلية لموريتانيا من خلال تسريع استغلال الغاز”، فضلا عن “المقاربات المثلى التي ينبغي اتباعها في ظل الصراع بين الناتو والأميركيين، فضلا عن الصينيين والأتراك وغيرهم في المنطقة”.

اخبار موريتانيا الان

الشنقيطي يحاضر في نواكشوط حول “التحولات الجيواستراتيجية الراهنة”

اخبار اليوم موريتانيا

اخر اخبار موريتانيا

اخبار اليوم في موريتانيا

#الشنقيطي #يحاضر #في #نواكشوط #حول #التحولات #الجيواستراتيجية #الراهنة

المصدر – الأخبار