الجزائر – في الذكرى السبعين لتدمير مركز الاستعمار الفرنسي في المعافعة.. استذكار للملحمة البطولية ووحشية الانتقام الاستعماري

أخبار الجزائرمنذ ساعتينآخر تحديث :
الجزائر – في الذكرى السبعين لتدمير مركز الاستعمار الفرنسي في المعافعة.. استذكار للملحمة البطولية ووحشية الانتقام الاستعماري

اخبار الجزائر – وطن نيوز

اخر اخبار الجزائر اليوم – اخبار الجزائر العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-02 17:25:00

أحيت بلدية المعافعة الذكرى السبعين لتدمير مركز جيش الاستعمار الفرنسي، في مناسبة تاريخية استذكرت خلالها بطولات مجاهدي جيش التحرير الوطني وتضحيات سكان المنطقة إبان الثورة التحريرية المجيدة. وفي كلمة ألقاها الدكتور طارق خنوش، الأستاذ بكلية الحقوق بجامعة الجزائر 1 ومن سكان المنطقة، أكد أن عملية تدمير المركز العسكري الفرنسي ليلة 30 ماي 1956 شكلت نقطة تحول في تاريخ النضال الوطني، بعد مجاهدي جيش التحرير الوطني بقيادة المجاهد سي صالح الزيداني وبمساعدة المجاهد صالح نزار رفقة مجموعة. ونجحت قوات المجاهدين في اقتحام المركز العسكري الفرنسي وتدميره بالكامل. وأوضح المتحدث أن العملية بدأت حوالي الساعة الواحدة صباحا واستمرت حوالي ساعة كاملة، تمكن خلالها المجاهدون من توجيه ضربة موجعة لقوات الاحتلال الفرنسي، أسفرت عن مقتل نحو أربعين جنديا فرنسيا، بينهم ضابط، بالإضافة إلى الاستيلاء على كمية كبيرة من الأسلحة والذخائر. وأشار الدكتور خنوش إلى أن هذا النصر لم يخلو من التضحيات، إذ استشهد أربعة من أبطال العملية، وهم حسن الجيلي وعلي عرار والطاهر محامحي ومسعود بلاندي، الذين كتبوا بدمائهم صفحات خالدة في سجل الثورة الجزائرية. وتطرق المتحدث إلى رد الفعل الانتقامي الذي نفذته قوات الاحتلال الفرنسي عقب العملية، مؤكدا أن المنطقة شهدت حملة قمعية واسعة استهدفت السكان المدنيين، حيث تم إحراق الأجزاء الشرقية والجنوبية، واضطر السكان إلى ترك منازلهم، فيما تحولت المنطقة إلى ساحة رعب ودمار. كما استعرض عددا من الجرائم التي ارتكبتها قوات الاستعمار ضد المدنيين العزل، منها اغتيال الشهيد عنان خلاف المدعو عمر، والشهيد الرحيم عمر، والشهيد بوخبالة مسعود، والشهيد بوجمعة حمد، إضافة إلى استشهاد حمد غزال داخل المعتقل الفرنسي، في ممارسات جسدت – بحسب المتحدث – الوجه الحقيقي للاستعمار القائم على القتل والتنكيل والانتقام الجماعي. وأكد الدكتور طارق خنوش أن هذه الجرائم تمثل دليلاً تاريخياً على وحشية الاستعمار الفرنسي الذي حاول إخضاع المنطقة وترويع سكانها بتحويل المعافة إلى منطقة محرمة وإسناد حراستها لقوات مرتزقة، إلا أن إرادة السكان وتمسكهم بالثورة حالت دون تحقيق هذه الأهداف. وشدد المتحدث في ختام كلمته على أهمية الحفاظ على الذاكرة الوطنية ونقلها إلى الأجيال القادمة بكل صدق، حتى يدركوا حجم التضحيات التي قدمت في سبيل استعادة استقلال الجزائر، وأعرب عن تعاطفه مع أرواح الشهداء والمجاهدين الذين صنعوا أمجاد الوطن بدمائهم وتضحياتهم. طارق خنوش

اخبار الجزائر الان

في الذكرى السبعين لتدمير مركز الاستعمار الفرنسي في المعافعة.. استذكار للملحمة البطولية ووحشية الانتقام الاستعماري

اخبار اليوم الجزائر

اخر اخبار الجزائر

اخبار اليوم في الجزائر

#في #الذكرى #السبعين #لتدمير #مركز #الاستعمار #الفرنسي #في #المعافعة. #استذكار #للملحمة #البطولية #ووحشية #الانتقام #الاستعماري

المصدر – وطني Archives – الجزائر مباشر