اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-03 20:18:00
أعلنت السلطات السورية استعدادها للتعاون مع السويد ودول أوروبية أخرى في التحقيق في جرائم الحرب والانتهاكات التي ارتكبت خلال حكم المخلوع بشار الأسد، مؤكدة استعدادها لتقديم الوثائق والشهادات والأدلة اللازمة لدعم الملاحقات القضائية ضد المتورطين. وقال نور الدين البابا، المتحدث باسم وزارة الداخلية، للإذاعة السويدية، إن السلطات مستعدة لتقديم التسهيلات اللازمة للمحققين الأوروبيين الذين يرغبون في جمع الأدلة داخل سوريا، بما في ذلك الوصول إلى الوثائق والشهود ومواقع الجريمة. وأشار إلى أن جزءا كبيرا من أرشيف الأجهزة الأمنية والوحدات العسكرية التابعة للنظام السابق لا يزال موجودا ومحفوظا، وأن قائمة تضم نحو ألف مطلوب للعدالة ستنشر قريبا بينهم ضباط ومسؤولون سابقون. تفاصيل التعاون المقترح. وأوضح البابا أن التعاون يشمل السماح للمحققين الأوروبيين (من السويد وألمانيا وفرنسا وغيرها) بالدخول إلى سوريا ونقلها بأمان، وتوفير التسهيلات اللازمة للوصول إلى مواقع الجريمة (السجون ومراكز التعذيب والمقابر الجماعية وميادين تجارب الأسلحة الكيميائية)، وتوفير وثائق من أرشيف الأجهزة الأمنية والعسكرية، بما في ذلك أوامر الاعتقال، ومحاضر المحاكمات، وتقارير الأطباء الشرعيين، وسجلات المقابر، وتمكينهم من مقابلة الشهود الناجين وعائلات الضحايا والموظفين السابقين الذين قد يشهدون. كما أن الحكومة مستعدة لتسليم الأدلة المادية مثل الذخائر الكيميائية التي تم العثور عليها مؤخرًا، ومعدات التعذيب، ومقاطع الفيديو. إن نشر قائمة المطلوبين، بمن فيهم كبار الضباط والمسؤولين، يساعد السلطات الأوروبية في التعرف عليهم واعتقالهم إذا كانوا على أراضيها، أو طلب تسليمهم. أهمية الأرشيف الأمني والعسكري. وأكد البابا أن “جزءًا كبيرًا من أرشيف الأجهزة الأمنية والوحدات العسكرية التابعة للنظام السابق لا يزال موجودًا ومحفوظًا”، وهذا يعتبر كنزًا حقيقيًا لملاحقة المجرمين. يغطي هذا الأرشيف الفترة من عام 1970، عندما تولى حافظ الأسد السلطة، حتى عام 2024، عندما سقط النظام. ويكشف الوصول إليه بنية القمع، ويحدد المسؤوليات الفردية، ويسهل إثبات التهم. ومنع النظام السابق المفتشين الدوليين من الوصول إلى هذا الأرشيف، بينما فتحته سوريا، مما يزيد من ثقة المجتمع الدولي ويضغط على الدول التي لا تزال تؤوي مجرمي الحرب.




