فلسطين – الصحة الفلسطينية تحذر من نفاذ الأدوية الحيوية وتهديد مباشر لآلاف المرضى

اخبار فلسطينمنذ ساعتينآخر تحديث :
فلسطين – الصحة الفلسطينية تحذر من نفاذ الأدوية الحيوية وتهديد مباشر لآلاف المرضى

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-04 11:42:00


المركز الإعلامي الفلسطيني حذرت وزارة الصحة الفلسطينية، اليوم الخميس، من تدهور غير مسبوق في أزمة الأدوية والمستلزمات الطبية، مؤكدة أن أكثر من ثلث أصناف قائمة الأدوية الأساسية قد بيعت بالكامل، فيما تراجعت مئات الأصناف الأخرى إلى مستويات دون عتبة الطلب الطارئ. وأكدت الوزارة، في بيان صحفي، أن حياة أكثر من 4000 مريض بالسرطان والآلاف من مرضى غسيل الكلى أصبحت مهددة نتيجة النقص الحاد في الأدوية والعلاجات الأساسية. وأوضحت أن الحكومة الفلسطينية تواصل جهودها على مدار الساعة للحفاظ على استمرارية الخدمات الصحية رغم الأزمة المالية الخانقة، من خلال إدارة الموارد المتاحة بكفاءة عالية وتوجيهها نحو الاحتياجات الصحية الأكثر إلحاحا. كما ناشدت المجتمع الدولي ومؤسسات الأمم المتحدة والدول المانحة التدخل العاجل للضغط من أجل إطلاق سراح أموال المقاصة الفلسطينية المحتجزة، وتقديم الدعم اللازم للقطاع الصحي لتجنب انهيار الخدمات الأساسية. وشددت الوزارة على أن الأزمة الحالية تنذر بتداعيات إنسانية خطيرة تؤثر على حياة آلاف المرضى، خاصة الذين يعانون من الأمراض المزمنة والسرطان والفشل الكلوي والحالات الحرجة. وطالبت بإلزام إسرائيل بتحمل مسؤولياتها بموجب القانون الدولي والالتزامات المترتبة على قوة الاحتلال تجاه السكان الواقعين تحت الاحتلال. ونفدت العشرات من أدوية السرطان والأمراض المزمنة. وأرجعت الوزارة تفاقم الأزمة إلى ضعف قدرة الحكومة على دفع مستحقات شركات الأدوية نتيجة استمرار احتجاز الاحتلال لعائدات الضرائب الفلسطينية “أموال المقاصة” منذ 15 شهرا، والتي تشكل نحو 68% من إيرادات وزارة المالية. وأشارت إلى أن هذا الواقع أدى إلى تباطؤ أو توقف توريد الأدوية، وخلق نقصا حادا في أدوية الأمراض المزمنة والسرطان والعناية المركزة، إضافة إلى تعطل المخزون الدوائي الاستراتيجي. وبحسب بيانات الوزارة، بلغ عدد الأصناف الصيدلانية الأساسية التي وصل رصيدها إلى الصفر نحو 180 صنفاً من أصل 520 صنفاً قدمتها الوزارة، فيما سجل 50 صنفاً من أدوية الأورام من أصل 97 صنفاً رصيداً صفراً. نقص حاد في مستلزمات غسيل الكلى والعمليات الجراحية. وكشفت الوزارة عن انخفاض خطير في مخزون عدد من المستهلكات الطبية الحيوية المتخصصة، أبرزها فلاتر الغسيل الكلوي، التي تعتبر عنصراً أساسياً ولا غنى عنه في جلسات العلاج. كما سجلت المستودعات نقصاً حاداً في الغرز الجراحية، خاصة منها الدقيقة المستخدمة في جراحات القلب والعمليات التخصصية، وهو ما انعكس على جاهزية غرف العمليات. وأضافت أن النقص طال أيضاً مواد قسطرة القلب من قسطرات ودعامات، ما أدى إلى تأجيل عدد من الإجراءات التداخلية للمرضى. زيادة الأرصدة الصفرية للمواد المخبرية. وأظهرت بيانات مستودع المواد المخبرية ارتفاعاً ملحوظاً في عدد الأصناف الحرجة والأرصدة الصفرية، في ظل اتساع الفجوة بين العرض والاستهلاك. وبحسب الوزارة فإن عدد المواد المخبرية التي تم بيعها بالكامل بلغ 79 نوعاً من المواد التي قدمتها الوزارة. خروج 265 مستهلكاً طبياً متخصصاً عن الخدمة وفي سياق متصل، أفادت الوزارة أن 265 نوعاً من المستهلكات الطبية المتخصصة كانت أرصدتها صفراً، ما يزيد الضغط على المؤسسات الصحية ويؤثر على قدرتها التشغيلية. وتم تأجيل أكثر من 11 ألف عملية جراحية. وأشارت الوزارة إلى أن المستشفيات الحكومية أجرت نحو 65 ألف عملية جراحية كبرى وصغرى خلال عام 2025، فيما أجريت ما يقرب من 19.5 ألف عملية منذ بداية عام 2026 حتى الأول من يونيو الجاري. في المقابل، ارتفع عدد العمليات المجدولة التي تم تأجيلها إلى أكثر من 11 ألف عملية، بسبب النقص في المستهلكات الطبية والغرز الجراحية والمواد اللازمة للعمليات، إضافة إلى تداعيات الأزمة المالية والإضرابات وتقليص ساعات العمل. وأكدت أن هذه الظروف أثرت بشكل مباشر على القدرة التشغيلية للمستشفيات وسرعة حصول المرضى على الخدمات الجراحية المطلوبة، كما حرمت عشرات الآلاف من المرضى والزوار من خدمات الرعاية الصحية الأولية والعيادات المتخصصة. وتتزامن هذه الأزمة مع كارثة صحية مستمرة في غزة. وأشارت الوزارة إلى أن هذه الأزمة تتزامن مع استمرار الكارثة الصحية والإنسانية في قطاع غزة، حيث تواجه المرافق الصحية نقصا حادا في الأدوية والمستهلكات الطبية والوقود والمستلزمات المنقذة للحياة. وأضافت أن القطاع الصحي في غزة يعاني من آثار الدمار الواسع الذي لحق بالمستشفيات والمراكز الصحية، إضافة إلى الاستنزاف المستمر للطواقم الطبية، في وقت تتزايد فيه الاحتياجات الصحية بشكل غير مسبوق. وشددت على أن هذا الواقع يستدعي تحركا دوليا عاجلا لضمان تدفق الإمدادات الطبية والإنسانية بشكل مستدام ودون عوائق. 3.8 مليار شيكل ديون على وزارة الصحة. وأوضحت الوزارة أن تفاقم الأزمة المالية وزيادة حجم الديون المستحقة عليها وضع شركات الأدوية والموردين ومقدمي الخدمات الصحية تحت ضغوط مالية كبيرة، مما أثر سلباً على قدرتهم على الاستمرار في التوريد وتقديم الخدمات. وبينت أن إجمالي ديون الوزارة بلغت 3.8 مليار شيكل، منها 1.3 مليار شيكل ذهبت لموردي الأدوية والمستهلكات الطبية. وشددت على أن شركات الأدوية ومورديها يشكلون شريكا أساسيا في استدامة النظام الصحي الفلسطيني، إلا أن استمرار الأزمة المالية لفترات طويلة أدى إلى إضعاف سلاسل التوريد والمستلزمات الطبية وأثر على المخزون الاستراتيجي من الأدوية والمستلزمات الطبية. وجددت الوزارة تحذيرها من أن استمرار حجب أموال المقاصة لا يهدد قدرة الحكومة على الوفاء بالتزاماتها المالية فحسب، بل يهدد أيضًا استقرار واستدامة القطاع الصحي الفلسطيني برمته. نداء عاجل للمانحين لإنقاذ القطاع الصحي. ودعت وزارة الصحة في ختام بيانها الجهات المانحة إلى توفير الأدوية المنقذة للحياة بقيمة 50 مليون دولار تكفي لمدة عام، بالإضافة إلى أدوية مهمة جداً ذات قيمة مماثلة، إلى جانب باقي الأدوية والمستهلكات اللازمة لاستمرار الخدمات الصحية. كما دعا إلى تقديم دعم مالي عاجل لتغطية رواتب موظفي الوزارة يبلغ نحو 60 مليون شيكل شهريا، وتقديم الدعم الطارئ لشركات الأدوية ومقدمي الخدمات الصحية من القطاعين الخاص والخاص، والمساهمة في دفع المتأخرات المالية المستحقة، بما يضمن منع انهيار القطاع الصحي واستمرار تقديم الخدمات للمواطنين.

اخبار فلسطين لان

الصحة الفلسطينية تحذر من نفاذ الأدوية الحيوية وتهديد مباشر لآلاف المرضى

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#الصحة #الفلسطينية #تحذر #من #نفاذ #الأدوية #الحيوية #وتهديد #مباشر #لآلاف #المرضى

المصدر – المركز الفلسطيني للإعلام