اخبار تونس- وطن نيوز
اخر اخبار تونس اليوم – اخبار تونس العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-06 16:57:00
نقلت مصالح الحرس الوطني، اليوم السبت، أكثر من 210 مهاجرين غير نظاميين من بلدان جنوب الصحراء الإفريقية من تونس العاصمة ومن ولايتي نابل وسوسة، إلى معسكر الكيلومتر 21 بمعتمدية عمرة بولاية صفاقس، وذلك في إطار البرنامج الوطني للعودة الطوعية إلى بلدانهم الأصلية، الذي تنفذه وزارة الداخلية بالتنسيق مع مختلف الهياكل الوطنية والمنظمات الدولية المعنية، حسبما أفاد مصدر بوزارة الداخلية. وكشف المصدر نفسه، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، أن جنسيات الراغبين في العودة الطوعية أغلبهم من كوت ديفوار، إضافة إلى غينيا ومالي ونيجيريا. وأفاد بأن نحو 150 مهاجرا تجمعوا في نقطة التجمع بالعاصمة بمنطقة البحيرة، أما في ولايتي نابل وسوسة فقد تجمع نحو 60 منهم، وتم نقلهم إلى معسكر الكيلومتر 21 بمعتمدية عمرة. وأشار إلى أن طلبات العودة الطوعية سجلت ارتفاعا مطردا خلال هذا الأسبوع، حيث تم نقل 420 مهاجرا غير نظامي من دول جنوب الصحراء الإفريقية إلى معسكر تجمع العامرة في ثلاث رحلات خلال هذا الأسبوع، بعد أن كان نحو 200 مهاجر أسبوعيا. وذكر أن مخيم الكيلومتر 21 في العامرة، الذي بدأ نشاطه في يوليو 2025 بعد تفكيك عدد من المخيمات غير الرسمية في المنطقة، أصبح نقطة التجمع الرئيسية للمهاجرين الراغبين في العودة الطوعية، حيث يتم استقبالهم وتزويدهم بالإحاطة اللازمة لحين استكمال الإجراءات الإدارية والتنظيمية لسفرهم. وقال الناطق الرسمي للإدارة العامة للحرس الوطني، حسام الجبابلي، في تصريح لوكالة إفريقيا للأنباء التونسية، إن المقاربة الإنسانية والأمنية التونسية في تدبير ملف الهجرة غير النظامية، حتى اليوم، سهلت عودة حوالي 4500 مهاجر من الجنسيات الإفريقية جنوب الصحراء إلى أوطانهم في إطار العودة الطوعية، وذلك بالتنسيق المباشر مع الهلال الأحمر التونسي والسلطات الجهوية والمحلية، خاصة بولاية صفاقس. وأضاف أنه “في إطار تنفيذ التوجيهات الوطنية التي أعطاها رئيس الجمهورية، هناك أهمية خاصة لمعالجة مسألة الهجرة غير الشرعية وفق مقاربة شاملة تأخذ في الاعتبار الأبعاد الإنسانية والأمنية. وواصلت وزارة الداخلية، بالتنسيق مع مختلف الهياكل الوطنية والشركاء المعنيين، تنفيذ برنامج العودة الطوعية للمهاجرين غير النظاميين المتواجدين على التراب التونسي. وقال إن “الجهود التي تواصلت طوال السنوات الثلاث الماضية، بمشاركة مختلف اختصاصات الإدارة العامة للحرس الوطني، ساهمت بشكل كبير في الحد من محاولات الهجرة غير الشرعية”. الإبحار خلسة وتقليل معدلات التسلل عبر الحدود البرية، مما ساهم في تشجيع أعداد متزايدة من المهاجرين غير الشرعيين على اختيار العودة الطوعية والآمنة إلى بلدانهم الأصلية.



