اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-10 00:30:00
وحذرت مؤسسة القدس الدولية، الثلاثاء، من تصعيد إسرائيل لـ”سياسة إخلاء عدد من معالم المسجد الأقصى المبارك بذرائع أمنية، وآخرها قبة موسى في الجهة الجنوبية الغربية منه”. وقالت المؤسسة، في بيان لها، إن “شرطة الاحتلال كثفت خلال الأشهر والأسابيع الماضية سياسة إخلاء المنشآت والمعالم داخل المسجد الأقصى المبارك، بذريعة الاعتبارات الأمنية”. وأوضحت أن آخر هذه الإجراءات استهدفت “قبة موسى”، “ليصل عدد المنشآت المشمولة بسلسلة الاستهدافات إلى أربع منشآت، جميعها مقار إدارية”. والمرافق الأربعة، بحسب البيان، هي قبة الإمام الغزالي على سطح مصلى باب الرحمة، ودار الحديث الشريف في الجهة الشمالية الشرقية للأقصى، وقبة سليمان في الفناء الشمالي للمسجد الأقصى مقابل باب الملك فيصل، وقبة موسى. وذكرت مؤسسة القدس أن “سلطات الاحتلال تخلق ذرائع أمنية لهذه المنشآت، وتستخدمها لاقتحامها وكسر أقفالها ومنع إعادة تركيب بديل لها، وتركها مفتوحة فيما تلاحق كل من يدخلها”. وطردوه منها، بحجة استخدامها في أعمال تخل بالأمن”. وأشارت إلى أن ما يحدث “هو إجراء يشبه نسبيا ما فرضته على مصلى باب الرحمة على مدى 16 عاما بين عامي 2003 و2019 قبل أن تحاول الاستيلاء عليه”. وشددت على أن “هذا يتطلب بالضرورة التعامل مع هذا التفريغ تمهيدا للاستيلاء على هذه المرافق الأربعة، ومحاولة وضعها تدريجيا تحت تصرف وإدارة شرطة الاحتلال، إضافة إلى تعطيل دوائر الأوقاف العاملة فيها”. وبحسب مؤسسة القدس، فإن “اختيار هذه المرافق في زوايا المسجد الأقصى الأربعة لم يأت عبثا، وهو يمهد الطريق أمام شرطة الاحتلال لبسط سيطرتها على مرافق المسجد ومعالمه، ومواصلة طريقها لفرض نفسها كإدارة أمر واقع بدلا من الأوقاف الإسلامية الأردنية”. واحتفظ الأردن بحقه في الإشراف على الشؤون الدينية في القدس بموجب اتفاقية سلام “وادي عربة” التي وقعها مع إسرائيل عام 1994. وفي مارس/آذار 2013، وقع عليها العاهل الأردني عبد الله. الله والرئيس الفلسطيني محمود عباس، اتفاق يمنح المملكة حق “الوصاية والدفاع عن القدس والمقدسات” في فلسطين. **دعوة إلى وضع استراتيجية جادة لحماية المسجد الأقصى. ودعت مؤسسة القدس الدولية الأردن إلى “وضع استراتيجية جادة لحماية المسجد الأقصى ومنع تقويض دوره فيه”. وتأتي هذه الاستراتيجية، بحسب البيان، من هذا “التهديد الوجودي الذي يهدد الإدارة الإسلامية للمسجد”، ويتولى الأردن أمانتها “نيابة عن الأمة الإسلامية بحكم الحقائق التاريخية والقانون الدولي”. وشدد المؤتمر العربي والإسلامي على أن “المسجد الأقصى يواجه تهديدا وجوديا، وأن جميع الدول العربية والإسلامية تتحمل مسؤولية حمايته”، وهو يتخذ خطوته الأولى “من التخلي عن نهج التطبيع الكارثي”. وحثت على “وحدة ومقاومة شعب فلسطين وشعوب الأمة، وأن وضع الأقصى في طليعة مشروع التحرير والنهضة الشامل أصبح واجب الزمن”. ليخوض معركته بكل الوسائل الممكنة. وقبل نحو أسبوعين، حذرت محافظة القدس الفلسطينية من مغبة أي انتهاك للوصاية الأردنية على المسجد الأقصى في مدينة القدس الشرقية، ورفضت أي أسماء بديلة له. جاء ذلك في بيان للمحافظة حينها، ردا على ما نقله موقع “ميدل إيست آي” نقلا عن مصادر أميركية وعربية وغربية، حول وجود مخطط أميركي إسرائيلي يهدف إلى تجريد الأردن من وصايته التاريخية على المسجد الأقصى. وسمحت شرطة الاحتلال للمستوطنين باقتحام المسجد الأقصى كل يوم ما عدا الجمعة والسبت من كل أسبوع، يؤكد الفلسطينيون أن إسرائيل تكثف جرائمها لتهويد القدس الشرقية، بما فيها المسجد الأقصى، وطمس هويتها العربية والإسلامية. وهم يتمسكون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة، استناداً إلى قرارات الشرعية الدولية التي لا تعترف باحتلال إسرائيل للمدينة عام 1967، ولا بضمها عام 1980.




