اخبار موريتانيا – وطن نيوز
اخر اخبار موريتانيا اليوم – اخبار موريتانيا العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-10 05:28:00
وقال مصدر خاص للصحراء ميديا إن الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني انتقد فشل المعارضة في تقديم مقترحات تتعلق بالسياسة العامة للحكومة ومشاريع التنمية. جاء ذلك خلال لقاء عقده الرئيس مع قيادات أحزاب المعارضة مساء الاثنين، استمر عشر ساعات وانتهى بعد منتصف الليل. وأضاف المصدر أن الرئيس أشار، في تعليقه على تصريحات واستفسارات المعارضة، إلى أنهم «لا يقدمون مقترحات للحكومة من أجل تحسين العمل الحكومي»، على حد تعبيره. وبحسب المصدر، فقد سيطر على اللقاء محوران: الأول يتعلق بالحوار الوطني المتعثر، والثاني يتعلق برفع الحكومة أسعار الوقود وتداعياته على القدرة الشرائية للمواطنين. وقال ولد الشيخ الغزواني إن الحوار لم يكن من أولوياته، قبل أن يقنعه به رئيس حزب اتحاد قوى التقدم محمد ولد مولود. ورد على ذلك وعيّن موسى فال منسقاً للحوار. وأضاف الرئيس: “البلاد ليست في أزمة تتطلب الدعوة للحوار، لكني استجبت لمبادرة محمد ولد مولود من أجل تجنب الأزمة وحماية البلاد منها”. وجاء تعليق ولد الشيخ الغزواني ردا على مطالب المعارضة التي دعته إلى التدخل وطلب حذف بند “الشروط والتفويضات” من وثيقة الأغلبية بشأن خارطة طريق الحوار. ورفض الرئيس التدخل لإقناع أحزاب الأغلبية بالتنازل، مؤكدا أن ما تتفق عليه المعارضة والأغلبية في الحوار سيتم تنفيذ مخرجاته. وجددت الأغلبية خلال لقاء مع منسق الحوار ورؤساء القيادات السياسية الأسبوع الماضي، تمسكها بما ورد في وثيقتها المتعلقة بخارطة طريق الحوار. في المقابل، رفضت أحزاب المعارضة إدراج هذا البند في خارطة الطريق، مؤكدة أن الأغلبية تسعى من خلاله إلى مخالفة المواد الدستورية المحصنة المتعلقة بمنع الترشح لمنصب ثالث. ومع رفض الرئيس الضغط على الأغلبية لحذف بند «المهمات» من وثيقته، يحيط الغموض بمستقبل الحوار، مع تمسك كل طرف بموقفه، ما يجعل مهمة المنسق موسى فال صعبة. وترى الأغلبية أن حذف بند “الشروط والتكليفات” أمر غير وارد، وأن الحوار لم يبدأ بعد حتى تتم مناقشة المحاور وإبداء كل طرف رأيه، مشيرة إلى أن هذه المرحلة التمهيدية هي التي يقدم فيها كل طرف رؤيته للحوار والقضايا التي يراها تستحق النقاش، وهو ما لا يعني اعتمادها. وفي هذا السياق، ترى الأغلبية أن من شروط الحوار ما عبر عنه الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، وهو عدم استبعاد أحد أو استبعاد أي موضوع، وأن تتخذ القرارات بالإجماع. وتؤكد الأغلبية أنه لا يحق للمعارضة الاعتراض على ما قدمته في وثيقتها قبل بدء الحوار، معتبرة أن ذلك يتعارض مع شرط «عدم استبعاد موضوع». كما ترفض أحزاب الأغلبية إشراك الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني في الحوار، معتبرة أنه ليس طرفا فيه، بل الأحزاب السياسية.




