سوريا – في ذكرى رحيله.. هتاف الساروت حاضر في حي البياضة بحمص

اخبار سوريامنذ ساعتينآخر تحديث :
سوريا – في ذكرى رحيله.. هتاف الساروت حاضر في حي البياضة بحمص

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-11 10:43:00

وفي حي البياضة بمدينة حمص، حيث ترددت أولى الهتافات الاحتجاجية منذ أكثر من عقد من الزمن، تجمع عشرات السوريين لإحياء الذكرى السابعة لاستشهاد عبد الباسط الساروت، الحارس السابق لمنتخب سوريا للشباب، والذي أصبح خلال سنوات الثورة أحد أبرز الوجوه الرمزية للحراك الشعبي المعارض. وكان من بين الحضور والدته المعروفة بـ”أم وليد”، التي استذكرت ذكرى ابنها ورفاقه الذين استشهدوا خلال سنوات الثورة، بكلمات مزجت الحزن بالفخر. وقالت إن خسارتها لم تقتصر على ابنها، بل شملت الزوج والأخ وغيرهم من الأقارب، مضيفة أن الإيمان والصبر كانا مصدر قوة لعائلتها في مواجهة الخسائر المتراكمة. ورغم الألم الذي يرافق هذه الذكرى، وصفت المناسبة بـ”يوم الوفاء” لتذكر من رحلوا، مؤكدة أن تماسك ووحدة أهل حمص يمثل بالنسبة لها امتدادا للقيم التي آمن بها ابنها ورفاقه. كما وجهت رسالة إلى شباب المدينة، داعية إياهم إلى الحفاظ على وحدتهم والوقوف صفا واحدا. ويعتبر الساروت، الذي استشهد في حزيران/يونيو 2019 متأثرا بجراحه التي أصيب بها خلال معارك ريف حماة الشمالي، من أكثر الشخصيات ارتباطا بالذاكرة الجماعية للثورة السورية، بعد أن اشتهر بقيادته الهتافات في ساحات حمص المحاصرة، قبل أن ينتقل لاحقا إلى العمل المسلح. من جهته، رأى أيمن المصري، أحد رفاق الساروت، أن الذكرى تمتد إلى ما هو أبعد من مدينة حمص لتشمل سوريين ارتبطت ذكرياتهم بمسار الانتفاضة منذ انطلاقتها عام 2011. وقال لموقع سوريا 24 إن الساروت ترك أثراً عميقاً في نفوس الكثيرين، وأصبح رمزاً لجيل كامل من الشباب الذين عاشوا تجربة الاحتجاج والحصار والتهجير والحرب. وأضاف أن تذكر الساروت هو أيضاً ذكرى لآلاف الضحايا الذين سقطوا خلال سنوات النزاع، معتبراً أن حضوره الرمزي لا يزال موجوداً في الوجدان السوري، سواء من خلال الأغاني والأناشيد التي ارتبطت باسمه أو من خلال السيرة الذاتية التي جسدت لدى الكثيرين مسار الثورة السورية وتحولاتها. وفي كلمة ألقاها من حي البياضة، أكد أبو رعد الحمصي، أحد رفاق الساروت، أن اختيار المكان يحمل أهمية خاصة، فهو من الأحياء التي شهدت بدايات الحراك الشعبي في حمص. وقال إن التظاهرات التي خرجت من الحي نقلت مطالب السوريين إلى الرأي العام المحلي والدولي، وساهمت في تحويل المدينة إلى أحد أبرز رموز الاحتجاجات في البلاد. واعتبر الحمصي أن إحياء الذكرى في نفس المكان الذي شهد انطلاقة هتافات الساروت يعبر عن استمرار التمسك بالمطالب التي رفعها المحتجون آنذاك، مؤكدا أن الولاء للضحايا يمر عبر الاستمرار في المطالبة بالعدالة والمحاسبة والكشف عن مصير المعتقلين. وبعد مرور سبع سنوات على رحيله، لا يزال اسم عبد الباسط الساروت حاضراً على الساحة السورية، كشخصية تلخص جانباً من تاريخ الانتفاضة السورية. من ساحات التظاهر في حمص إلى سنوات الحرب الطويلة، ومن الهتاف بالحرية إلى رمز تتصارع عليه الذاكرة والسياسة، لكنه بالنسبة لمؤيديه يظل أحد أبرز وجوه الثورة السورية والأكثر حضورا في الذاكرة الشعبية.

سوريا عاجل

في ذكرى رحيله.. هتاف الساروت حاضر في حي البياضة بحمص

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#في #ذكرى #رحيله. #هتاف #الساروت #حاضر #في #حي #البياضة #بحمص

المصدر – قضايا 24 | SY24