لبنان – إسرائيل تحاول اختراق شمال الخط الأصفر.. وفرض “الاحتلال بالنار”!

اخبار لبنانمنذ ساعتينآخر تحديث :
لبنان – إسرائيل تحاول اختراق شمال الخط الأصفر.. وفرض “الاحتلال بالنار”!

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-11 08:03:00

ويسعى الجيش الإسرائيلي إلى التقدم على محورين على الأقل خارج “الخط الأصفر” الذي سبق أن أعلن عنه في جنوب لبنان، عبر توغلات محدودة تعرضت لضربات بطائرات مسيرة وصواريخ موجهة أطلقها “حزب الله”، واستبدلت ذلك بقصف جوي عنيف أدى إلى دمار واسع في القرى المحيطة. وشن جيش الاحتلال خلال اليومين الماضيين هجمات جديدة في محاولة للتوسع في محيط قلعة البوفورت في النبطية باتجاه كفر تبنيت وتلة علي الطاهر الاستراتيجية في المنطقة، كما حاول التقدم في القطاع الغربي باتجاه بيت السياد والمجدل. المنطقة، لكن تلك المحاولات لم تسفر عن توغلات جديدة، بحسب ما قالت مصادر أمنية في جنوب لبنان لـ«الشرق الأوسط». وهذه المحاولات في محيط بلدة النبطية بالقطاع الشرقي هي الخامسة من نوعها خلال أسبوعين، بعد السيطرة على قلعة الشقيف وبلدات يحمر وأرنون وزطر الشرقية، فيما وثقت ست محاولات في القطاع الغربي منذ الشهر الماضي بعد السيطرة على بلدتي البياضة وشاما. القطاع الشرقي وقالت المصادر إن قوات الاحتلال “وسعت دائرة النار من زوطر وأرنون ويحمر الشقيف باتجاه بلدات كفرتبنت ومفدون وشوكين والنبطية الفوقا ومدينة النبطية، في محاولة للتقدم نحو كفرتبنت ومنها إلى تلة “علي الطاهر” الاستراتيجية المطلة على مدينة النبطية وقراها من الغرب. وتطل أيضاً من الجهة الشرقية على القليعة ومرجعيون والخيام، وعلى غابات قضاء جزين في المحمودية والجرمق والعيشية والريحان من الجهة الشمالية. وأوضحت أن هذه المحاولات باتجاه كفرتبنيت “لم تنجح بعد انكشاف الآليات”. مسيرات انتحارية لحزب الله، فضلاً عن إطلاق صواريخ موجهة مضادة للدبابات (كورنيت) في أرنون ويحمر، بالإضافة إلى قصف حشود في زوطر والقنطرة وغيرها، ما دفع الجيش الإسرائيلي إلى تكثيف ضرباته الجوية والمدفعية على بلدات كفر تبنيت ومفدون وشوكين المحيطة. وقالت المصادر إن توسع النيران باتجاه تلك البلدات “هو سعي إسرائيل لمهاجمة محاولات استهداف قواتها وآلياتها اللوجستية”. كما أشارت إلى محاولات أخرى للتقدم نحو مفدون وأطراف شوكين “عبر طائرات مسيرة لاختبار دفاعات حزب الله”. «حزب الله»، في وقت يخصص الحزب الجزء الأكبر من عملياته لهذه المنطقة، حيث يحاول منع القوات الإسرائيلية من التمدد باتجاه علي الطاهر، وهو ما تشير إليه بياناته اليومية. لكن عملياً، أصبحت المنطقة «محتلة بالنار»، بحسب ما تقول المصادر؛ “لا يوجد أي أثر لسكانها، فيما ينتشر الدمار بشكل غير مسبوق”. أما الطريق المؤدي إلى مرجعيون والقليعية عبر هذا الطريق الرئيسي فقد أصبح مقطوعاً. وفتح طريق لتلك البلدات المسيحية المحاصرة من اتجاه دبين – إبل السقي – البقاع الغربي، بديلاً عن هذا الطريق الذي أصبح “محتلاً بالنار”. وتعرضت عائلة من بلدة القليعة، الأسبوع الماضي، لاستهداف إسرائيلي على هذا الطريق، ما أدى إلى مقتل الأب وولديه. كما تعرضت آلية عسكرية للجيش اللبناني لاستهداف إسرائيلي، السبت الماضي، ما أدى إلى مقتل ضابطين وجندي. التوغل في القطاع الغربي. وتنطبق هذه المحاولات على المحور الغربي، حيث نفذت القوات الإسرائيلية ست محاولات للتقدم من بلدة البياضة الساحلية، باتجاه أعماق الجنوب اللبناني، وتحديداً بلدات بيوت السياد ومجدل زون وأطراف زبقين. وقالت مصادر محلية في صور لـ«الشرق الأوسط» إن محاولات التقدم «بدأت بعد أسبوع من سيطرة القوات الإسرائيلية على بلدتي البياضة وشمع، وإنشاء مواقع فيهما، إلا أن تلك المحاولات باءت بالفشل، رغم التقدم المحدود إلى بيوت السياد التي سرعان ما تراجعت». وأضافت المصادر أن التقدم في تلك المنطقة الحرجية المليئة بالبساتين، “يبدو وكأنه توغل”. وتسعى إسرائيل من خلاله إلى تقويض قدرة حزب الله على استهداف المركبات والمعدات والجنود في المنطقة عبر مسارات الألياف الضوئية أو الصواريخ الموجهة. وقالت المصادر إن مقاتلي حزب الله “استهدفوا الدبابات الغازية ثلاث مرات على الأقل”، في وقت “قلصت القوات الإسرائيلية تجمهرها في المنطقة واعتمدت على عدد محدود من الآليات للتقدم، بالتزامن مع تغطية جوية ومدفعية مكثفة”. وذكرت وسائل إعلام محلية أن قوات الاحتلال كثفت ضرباتها على بلدة مجدل زون بشكل قياسي، حيث وثقت 10 غارات على الأقل، اليوم الأربعاء، استهدفت بلدة مجدل زون، بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف بلدات مجدل زون والقليلة والمعالية وبيت السياد.

اخبار اليوم لبنان

إسرائيل تحاول اختراق شمال الخط الأصفر.. وفرض “الاحتلال بالنار”!

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#إسرائيل #تحاول #اختراق #شمال #الخط #الأصفر. #وفرض #الاحتلال #بالنار

المصدر – الصحافة – صوت بيروت إنترناشونال