اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-12 20:02:00
وذكرت وكالة فرانس برس نقلا عن مصدرين حضرا اجتماعا في قصر الشعب بدمشق، أن الرئيس السوري أحمد الشرع نفى أن تكون لدى سوريا أي نية للدخول إلى لبنان، واصفا الأخبار المتداولة عن ذلك بـ”الشائعات”. وذكرت الوكالة اليوم الجمعة 12 حزيران/ يونيو، أن كلمة الشرع جاءت خلال لقاء عقده مع وفد من وجهاء ووجهاء محافظة ريف دمشق. وتزامن نفي الرئيس الشرع مع تداول أنباء عن بدء سحب وحدات من الفرقتين “44” و”70” من مواقعها في ريف دمشق، وتحديداً في منطقتي الكسوة والزبداني، وإعادة تمركزها على الحدود السورية اللبنانية بريف حمص، في إطار الاستعداد لتدخل عسكري سوري محتمل في الأراضي اللبنانية. وقال أحد المصادر للوكالة، طالباً عدم ذكر اسمه، إن الشرع تطرق إلى الملف اللبناني خلال لقائه في قصر “الشعب”. وأفاد وفد ضم أكثر من 70 من وجهاء محافظة ريف دمشق، والرئاسة السورية، الخميس، بعقد هذا اللقاء، مشيرة إلى أنه تناول القضايا الخدمية والتنموية التي تهم أهالي محافظة ريف دمشق، فيما لم يتطرق البيان الرسمي للرئاسة إلى تصريحات الشرع بخصوص لبنان. وتأتي تصريحات الشرع في وقت تتواصل فيه الحرب بين إسرائيل وحزب الله في لبنان رغم إعلان وقف إطلاق النار، وفي ظل مفاوضات مباشرة بين بيروت وتل أبيب، وهو ما يعترض عليه. حزب الله بقوة. وألمح الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى إمكانية مطالبة سوريا بالتدخل ضد الحزب في لبنان، قائلاً: “أريد أن يتمتع لبنان بحياة أفضل”. أريد أن أرى هجوما أكثر دقة على (حزب الله)”، مضيفا: “يمكننا مساعدتهم في ذلك، أو يمكننا أن نوصي بسوريا”. في غضون ذلك، أعرب الرئيس اللبناني جوزاف عون، الخميس 11 حزيران/يونيو، عن ثقته بنظيره السوري أحمد الشرع، مؤكدا أنه يدرك “الحس العالي بالمسؤولية والوعي السياسي” الذي يتمتع به الأخير، وهو ما يضمن عدم جره إلى الوحل اللبناني، على حد وصفه. أكد الناطق باسم وزارة الداخلية السورية نور الدين البابا، في لقاء تلفزيوني، الخميس، وقوف دمشق إلى جانب الرئيس اللبناني جوزف عون في الحفاظ على أمن لبنان وسيادة الدولة اللبنانية. وأضاف البابا أن القبول اللبناني والتنسيق مع لبنان الشقيق هو الأساس لأي دور محتمل يمكن أن تلعبه سوريا في حل القضايا اللبنانية. وفيما يتعلق بتصريحات ترامب، رد البابا بأن الجانبين السوري واللبناني هما الأقدر على تفسير هذه التصريحات والاتفاق على صيغة تخدم البلدين ضمن الرؤية العربية المشتركة. ذات صلة: إذا كنت تعتقد أن المقالة تحتوي على معلومات غير صحيحة أو تحتوي على تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا إذا كنت تعتقد أن المقالة تنتهك أي مبادئ أخلاقية أو معايير مهنية قدم شكوى




