ليبيا – ويتشبث القادة الحاليون بالاعتراف الخارجي الهش

اخبار ليبيامنذ ساعتينآخر تحديث :
ليبيا – ويتشبث القادة الحاليون بالاعتراف الخارجي الهش

اخبار ليبيا اليوم – وطن نيوز

اخر اخبار ليبيا- اخبار ليبيا الان

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-20 19:40:00

شهدت الساحة السياسية الليبية قراءة تحليلية معمقة قدمها مستشار موسوعة التشريع العربي المحامي عمر بن يونس، في حوار خاص مع شبكة عيون ليبيا، فكّر خلالها مضامين الإحاطة التي قدمتها البعثة الأممية الأخيرة أمام مجلس الأمن الدولي، مقدما رؤية قانونية وتاريخية نقدية لآليات التعامل الدولي والمحلي مع الأزمة المستمرة. وفي تقييم أهمية تأكيد البعثة الأممية على أن الحل يجب أن يكون بقيادة ليبية في ظل التدخلات الدولية، أوضح مستشار موسوعة التشريع العربي المحامي عمر بن يونس أن هذا الطرح يجب أن يفهم ببساطته، أي أن القيادة الليبية يجب أن تقود الحل، معتبرا أن المشكلة تكمن في أن هذا الطرح يمثل اعترافا غير مباشر بغياب القيادة الليبية، وأن مشكلة أي قيادة لها حضور هي مشكلة نموذجية من حيث ضرورة الحصول على الاعتراف الداخلي والخارجي. وأضاف مستشار موسوعة التشريع العربي المحامي عمر بن يونس لشبكة عين ليبيا أنه إذا كان القادة المعاصرون يرون أن الاعتراف الخارجي أكثر أهمية فهذا مؤشر على عدم اعترافهم الدستوري الداخلي وبالتالي يتمسكون بالاعتراف الخارجي، واصفا إياه بالاعتراف الهش غير الصحيح حقا، ومؤكدا أنه إذا كان الاعتراف الداخلي له عاقبته في الاقتصار على الانتخابات والإجراءات الدستورية من أجل اكتساب الشرعية، فإن الشرعية هي حقا مسألة شائكة في ليبيا، لأن الشرعية لن يتم تفعيلها دون مساعدة. بالمعيار التاريخي. وعن مدى اعتبار الحوار المنظم والتوصيات الناتجة عنه نقطة تحول حقيقية أو إعادة إنتاج لمسارات سابقة، أكد مستشار موسوعة التشريع العربي المحامي عمر بن يونس، أن الحوار المنظم هو مبادرة ليس لها أي ثمار سياسية، بدليل ما حدث خلال لقاءات الحوار، حيث كان الشغل الشاغل هو محاولات التيارات السيطرة على الحوار، ولم تكن هناك مبادرة حقيقية لمصلحة الدولة، ولذلك فهو لا يرى فيها سوى رواية مملة عن الدولة. المشكلة الليبية وليست نموذجا يحتذى به. وحول خطورة استمرار الانقسام المؤسسي السياسي والعسكري والقضائي على إجراء انتخابات على المدى القريب، قال مستشار موسوعة التشريع العربي المحامي عمر بن يونس لشبكة عين ليبيا، إن الانقسام المؤسسي خطير بطبيعته وهو مبرر لكل الفوضى الموجودة الآن، لافتا إلى أنه لن يتم إجراء انتخابات حرة ونزيهة أبدا في ليبيا لأن الليبيين لا يريدون هذه الانتخابات، مؤكدا أن الليبيين يجب أن يلتزموا بمسار الشرعية، متسائلا عن موقفها الآن و بيد من هي، مؤكدا أنه لن يكون هناك طريق للشرعية الدستورية دون العودة إليها تاريخيا، حيث لا بد من نقطة انطلاق لكي نقول إن هناك وحدة مؤسسية في كل المجالات، متسائلا أين نقطة البداية وأين يبدأ الحل. وفيما يتعلق بالتناقض بين الحديث عن التقدم الاقتصادي النسبي واستمرار الفوضى، تساءل مستشار موسوعة التشريع العربي المحامي عمر بن يونس باستهجان عن مفهوم التقدم الاقتصادي النسبي، موضحا أن هذه الكلمة غير موجودة على الإطلاق في القاموس الاقتصادي، وأن كل ما يحدث الآن في الاقتصاد الرسمي هو محاولة لاستعادة سيطرة الدولة على الاقتصاد، لافتا إلى أن هذا هو نموذج الحكم في ليبيا، المتمثل في العودة إلى رأسمالية الدولة، وهو أمر غير مقبول حقا لأن مبدأ رأسمالية الدولة وسيطرة الدولة على كل شيء تتعارض مع هذا المبدأ. الصحيح. وفيما يتعلق بمسألة المعلومات المضللة التي أثارها المبعوث الأممي، صرح مستشار موسوعة التشريع العربي المحامي عمر بن يونس لشبكة عيون ليبيا أن المبعوثة الأممية ذكرت مصطلح ليس له تعريف، متسائلة عما تقصده بالمعلومات المضللة، خاصة أن هذا المصطلح يشكل جريمة قانونا، وطالبت بتحديد هوية من تدعي أنها قدمت لها معلومات مضللة سواء كانت وسائل الإعلام أو مصادرها الخاصة أو جهة رسمية في الدولة، مذكرا بظهور مصطلح خطير جدا في الماضي على يد المبعوث السابق. الدكتورة ستيفاني ويليامز وهو مصطلح السياحة السياسية في ليبيا تتساءل عن معاني هذه المصطلحات. وأعرب مستشار موسوعة التشريع العربي المحامي عمر بن يونس عن اعتقاده بأن البعثة الأممية لا تعرف مهامها في ليبيا، ولا يعرف الليبيون الإجراء المناسب لخلق لغة التواصل بينهم وبين البعثة. وشدد على أنه من أجل مخاطبة البعثة الأممية لا بد من اتباع إجراءات معينة، وألا تكون من بينها التظاهرات والمشاكل، مضيفا أن البعثة يجب أن تجد طريقة لمخاطبة الشعب الليبي، فالبيان أو الإعلام لا يكفي أيضا. وحول فرص نجاح الترتيبات الأمنية التدريجية، مثل تنسيق الحدود، في بناء مؤسسة عسكرية موحدة، أوضح مستشار موسوعة التشريع العربي المحامي عمر بن يونس، أن هذا الأمر مرهون بإرادة المجتمع الدولي، باعتبار أن مشكلة ليبيا طوال حياتها كانت مشكلة دولية، إذ لا يستطيع الليبيون إرضاء جميع الأطراف. وأشار إلى أن المشكلة الحقيقية تكمن في وجود شخصيات مقبولة دوليا في الحكومة، لأن المجتمع الدولي يحتاج إلى المعيار الشخصي مؤسسيا، مؤكدا أن ما هو موجود حاليا هو حصص ضعيفة على مستوى المعيار الشخصي. وفي قراءته لأسباب استمرار تعثر الاتفاق بين المؤسسات التشريعية، اعترض مستشار الموسوعة التشريعية العربية المحامي عمر بن يونس لشبكة عين ليبيا، على وصفها بالمؤسسات التشريعية، مؤكدا أن هناك صراع على المؤسسة التشريعية الليبية ولا توجد مؤسسات في هذا الإطار، وأن القصة برمتها تتلخص في أن كل طرف يريد فرض ما يراه مناسبا، وهو أمر سلبي في الواقع، نقلا عن البرلمان الذي له مدة محددة داخله الذي يعمل به وانتهت هذه المدة، وهو متمسك بالاستمرار بحجة واهية أنه يخاف على البلد إذا انسحب. وشدد مستشار موسوعة التشريع العربي المحامي عمر بن يونس على ضرورة الاهتمام سياسيا بالمعيار الشخصي حتى لا يتم اختيار مجهولين للمناصب الحكومية، لأن ما يحدث الآن هو أن هناك مسؤولين يخافون من ضياع امتيازاتهم أمامهم، واصفا ذلك بمشكلة المعيار الشخصي. واختتم مستشار موسوعة التشريع العربي المحامي عمر بن يونس حواره مع شبكة عين ليبيا بالحديث عن مخرجات ضيق الوقت والحلول المطروحة، مبينا أنه يرى أنه كلما تفاقمت مشكلة المشرق العربي، توفرت الحلول في الغرب العربي، مذكرا بالمبدأ السياسي في الثمانينات وهو أنه كلما حدثت أزمة في الخليج كلما كان الوضع في ليبيا أفضل والعكس صحيح، مؤكدا أن الحلول القسرية مطروحة. أجندة مسعد بولس والجميع ينتظر تلك الحلول، موضحا أن الصراع تطور الآن. ليكون بين السيد مسعد بولس ووزارة الخارجية الأميركية، مختتماً بالقول أننا سننتظر لنرى ما سيحدث. ويأتي تصريح مستشار موسوعة التشريع العربي المحامي عمر بن يونس لشبكة عين ليبيا في وقت حساس للغاية، حيث يتزامن مع اختتام بعثة الأمم المتحدة لجلسات الحوار المنظم التي بدأت في ديسمبر من عام ألفين وخمسة وعشرين، وعرض مخرجاتها ومقترحاتها أمام مجلس الأمن الدولي في يونيو من عام ألفين وستة وعشرين. تعكس القراءة القانونية والسياسية لابن يونس حالة الإحباط العام من الآليات الدولية القائمة. كما يسلط الضوء على الصراع الدستوري والقانوني المعقد حول شرعية الهيئات التشريعية والتنفيذية القائمة، إضافة إلى إشارته المباشرة إلى شبكات النفوذ الدولي الجديدة والدور المتوقع للإدارة الأمريكية برئاسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وعلاقة منسقي ملفه مع الخارجية الأمريكية لفرض تسويات قد تكون قسرية في الغرب العربي للخروج من المأزق الذي طال أمده. آخر تحديث: 20 يونيو 2026 – 22:45 اقترح تصحيحًا

ليبيا الان

ويتشبث القادة الحاليون بالاعتراف الخارجي الهش

اخبار ليبيا ليبيا الان

عاجل اخبار ليبيا

اخبار ليبيا طرابلس

#ويتشبث #القادة #الحاليون #بالاعتراف #الخارجي #الهش

المصدر – ليبيا • عين ليبيا | آخر أخبار ليبيا