لبنان – رونالدو يتحول إلى أزمة برتغالية.. هل حان وقت الجلوس على مقاعد البدلاء؟

اخبار لبنانمنذ 3 ساعاتآخر تحديث :
لبنان – رونالدو يتحول إلى أزمة برتغالية.. هل حان وقت الجلوس على مقاعد البدلاء؟

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-21 13:30:00

لم يكن تعادل البرتغال مع جمهورية الكونغو الديمقراطية 1-1 في مشوارها الافتتاحي في كأس العالم مجرد نتيجة مخيبة للآمال. وبالنسبة للكثيرين في البرتغال، كشفت المباراة عن أزمة أعمق داخل المنتخب، تتعلق بأسلوب اللعب وقرارات المدرب والدور الذي لا يزال يشغله كريستيانو رونالدو البالغ من العمر 41 عاما. وبحسب تقرير لصحيفة ميرور، ترجمه لبنان 24، فإن البرتغال خرجت من المباراة بشكل باهت، دون هوية واضحة أو رد فعل قوي أو قيادة ميدانية تليق بفريق يدخل البطولة من بين الأسماء الكبيرة. والأمر الأسوأ هو أن التعادل، الذي كان أول نقطة في تاريخ الكونغو الديمقراطية في كأس العالم، ربما بدا نتيجة مقبولة مقارنة بما حدث على أرض الملعب. وترى الصحيفة أن المشكلة الأكبر التي تواجه البرتغال حاليا هي رونالدو نفسه. النجم الذي صنع تاريخ المنتخب الوطني وقاده إلى إنجازات لا تنسى، لم يعد قادراً على تقديم ما يحتاجه المنتخب في هذا المستوى من المنافسة. وتضم تشكيلة البرتغال الحالية جيلاً في قمة قدراته، حيث يبلغ متوسط ​​أعماره 28 عاماً، ويضم لاعبين مثل جواو نيفيز وفيتينيا وجونسالو راموس ونونو مينديز، بالإضافة إلى أسماء لامعة في أكبر الدوريات الأوروبية. ولذلك يتزايد السؤال داخل البرتغال: هل يجوز أن يبقى شكل المنتخب بأكمله محكوما بوجود لاعب واحد بغض النظر عن اسمه وتاريخه؟ وقال التقرير: “لا أحد ينكر مكانة رونالدو. إنه أهم لاعب في تاريخ البرتغال، وأحد أكثر اللاعبين تأثيرا في كرة القدم الحديثة. لقد منح بلاده ألقابا وسجلات وذكريات ستدوم طويلا. لكن الامتنان وحده لا يمكن أن يكون معيار الاختيار، خاصة في بطولة لا ترحم”. ويشير التقرير إلى أن اللاعبين البرتغاليين ما زالوا ينظرون إلى رونالدو على أنه “الملك” والرمز، ويظهر ذلك بوضوح في اللحظات الحاسمة. عندما يبحث فريق عن هدف، تتجه الكرات نحوه بشكل غريزي، حتى عندما يكون لاعب آخر في مركز أفضل. وتجلى ذلك أمام الكونغو، عندما بدا رد فعل برونو فيرنانديز معبراً بعد تدخل رونالدو على عرضية كان من الأفضل تركها له، حيث كان قائد مانشستر يونايتد في موقع أكثر ملاءمة للتسجيل. وقد تزايد هذا الجدل بين الجمهور البرتغالي ووسائل الإعلام. وكتب أحد المستخدمين البرتغاليين أن المشكلة تكمن في أن رونالدو «لن يرحل إلا إذا أراد ذلك»، معتبرًا أن شخصيته تجعل القرار أكثر تعقيدًا. وقال آخر إن المدرب روبرتو مارتينيز «لا يملك الشجاعة» لوضع رونالدو على مقاعد البدلاء، وهو ما يحد من أسلوب لعب الفريق. وأضاف أن رونالدو لا يزال قادرًا على المساعدة، لكن هناك لاعبين يمكنهم تقديم خيارات أفضل. وأشار آخرون أيضًا إلى أن وجود رونالدو أساسيًا يمنع جونسالو راموس من الحصول على دوره، رغم أنه أسرع وأكثر ملاءمة للعب مع فيتينيا وبقية الجيل الجديد، وهو ما يمنح البرتغال عمقًا وحركة أكبر في الهجوم. وتابع التقرير: “من جانبه، أعطى المعلق البرتغالي ريكاردو ليموس، على قناة SIC، قراءة أكثر مباشرة، قائلا إنه من الصعب على اللاعب الذي تنافس على أعلى مستوى لمدة 23 أو 24 عاما أن يكون لديه الوعي الكافي للاعتراف بأن لحظة التنحي قد حانت. وتساءل ليموس: “من لديه الشجاعة لإخراج رونالدو من المنتخب الوطني؟”. لافتاً إلى أن اللاعب قد يعتقد في ذهنه أنه لا يزال قادراً على القيام بنفس الشيء، لكن الجسم لم يعد يستجيب كما كان من قبل. وقال التقرير: “وسط هذه الانتقادات، أصبح مارتينيز في قلب العاصفة. ويصر على الدفاع عن قراره بإبقاء رونالدو في الملعب، معتبراً أن إبعاد مهاجم عندما يحتاج الفريق إلى الأهداف “لا معنى له”. واعتبر أن خبرة رونالدو داخل منطقة الجزاء مهمة، وأن وجوده يجذب المدافعين ويفتح المساحات. لكن هذا التبرير، بحسب التقرير، يعزز جوهر المشكلة: البرتغال لا تزال تلعب على نسخة رونالدو التي لم تعد موجودة. الخبرة داخل منطقة الجزاء مهمة من الناحية النظرية، لكنها ليست كافية إذا كانت تعيق المزيد من اللاعبين. الحركة والقدرة على الضغط والسرعة وإحداث الفارق. أما رونالدو نفسه، فقد رفض فكرة وجود شيء مفقود أمام الكونغو، قائلا: “هذه هي كرة القدم”، وإن البرتغال كان بإمكانها الفوز مثلما كان من الممكن أن تخسر. وسيكون الاختبار المقبل أمام أوزبكستان، الثلاثاء 23 حزيران/يونيو، وهي مباراة تبدو حاسمة بالنسبة للبرتغال، خاصة أن كولومبيا، آخر منافسيها في المجموعة، بدأت مشوارها بالفوز. وأي تعثر جديد سيحول القلق إلى أزمة حقيقية، وسيزيد من حدة التساؤلات حول رونالدو ومارتينيز. وبعد ذلك، لن يقتصر النقاش على احترام التاريخ فحسب، بل على قدرة البرتغال على إنقاذ حاضرها قبل أن تخسر كأس العالم قبل الأوان.

اخبار اليوم لبنان

رونالدو يتحول إلى أزمة برتغالية.. هل حان وقت الجلوس على مقاعد البدلاء؟

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#رونالدو #يتحول #إلى #أزمة #برتغالية. #هل #حان #وقت #الجلوس #على #مقاعد #البدلاء

المصدر – لبنان ٢٤