اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-21 23:00:00
مع بدء جنوب أفريقيا استخدام عقار “لينكافير” طويل المفعول للوقاية من فيروس نقص المناعة البشرية، أصبحت البلاد الدولة الإفريقية التاسعة التي تتبنى هذا العلاج الجديد، وسط تساؤلات حول تكلفته ومدى توفر الجرعات وصعوبة الوصول إلى لقاح ضد الفيروس حتى اليوم. وبحسب تقرير “RFI” ترجمه “لبنان 24″، يتميز “لينكافير” بأنه يعطى على شكل حقنتين فقط في السنة، ما يقلل الحاجة إلى تناول الحبوب اليومية، ما قد يشكل نقلة مهمة في برامج الوقاية والعلاج، لا سيما في البلدان التي تسجل أعدادا كبيرة من المصابين بالفيروس. وقال اختصاصي الأمراض المعدية، ندونغ إيسومبا بيتشوكا، الذي يشرف على وحدة رعاية مرضى فيروس نقص المناعة البشرية والسل في مستشفى ديدو في دوالا بالكاميرون، بحسب التقرير، إن “لينكافير” هو دواء مضاد للفيروسات القهقرية يعمل عن طريق منع تجميع جزيئات الحمض النووي الريبوزي (RNA) للفيروس، مما يوقف تكوين فيروسات جديدة. وأوضح أنه يمكن استخدام الدواء للمساعدة في السيطرة على فيروس نقص المناعة البشرية لدى بعض المرضى، حيث يتم إعطاء الحقن بدلا من تناول الأقراص يوميا، ويحد من انتشار الفيروس في الجسم لمدة 6 أشهر تقريبا. وأضاف التقرير: “لكن الطبيب أشار إلى أن حالة المريض يجب أن تكون مستقرة أولا من خلال الأدوية عن طريق الفم، أي الأقراص، قبل استخدام “لينكافير” لدعم تأثير العلاجات المضادة للفيروسات والحفاظ على نفس مستوى السيطرة لفترة أطول، عند استخدامه مع أدوية أخرى. أما بالنسبة للتكلفة، فقال بيتشوكا إنه ليس لديه رقم. على وجه الدقة، أشار إلى أن الدواء غير متوفر بعد في العديد من البلدان، بما في ذلك الكاميرون، وأشار إلى أن الحكومات والشركاء الماليين يعملون عادة على دعم ذلك وتابع التقرير: “في جنوب أفريقيا، لا يزال موضوع الدعم غير واضح تماما، لكن التوقعات تشير إلى أن الحكومة تعمل على إيجاد آلية لتسهيل الوصول إلى هذه الأدوية ولو جزئيا”. وتنشأ أيضًا مسألة توفر الجرعات. وتم توفير نحو 40 ألف جرعة حتى الآن في جنوب أفريقيا، فيما أعلن الرئيس سيريل رامافوزا أنه سيتم توفير مليون جرعة خلال 18 شهرا. لكن منظمة “الفجوة الصحية” ترى أن البلاد تحتاج إلى ضعف هذا العدد لتلبية الطلب. وحذر بيتشوكا من أن التوسع في استخدام الدواء دون ضمان استمرار الإمدادات قد يخلق مشكلة. وإذا بدأ عدد كبير من المرضى بالعلاج ثم تم إيقاف الجرعات لاحقاً، فإن ذلك قد يؤدي إلى مقاومة الدواء، مما يضعف فعاليته على الرغم من أهميته الكبيرة في رعاية المرضى. وأضاف التقرير: “وبالنسبة لسبب تقدم الأبحاث في علاج فيروس نقص المناعة البشرية أكثر من تطوير لقاح ضده، أوضح الطبيب أن الفيروس صعب للغاية لأنه يتحور باستمرار. وشبه الأمر باللص الذي يغير طريقة دخوله إلى كل منزل، ما يزيد من تعقيد عملية تعقبه ومنعه. وقال إن العلماء لم يتمكنوا حتى الآن من تطوير لقاح قادر على الوقاية من جميع سلالات الفيروس المتحورة، وهذا ما يجعل المهمة صعبة. وخلص التقرير: “لكنه أشار إلى أن هناك تجارب تعطي بعض الأمل، بما في ذلك تجربة “بريليانت 011″ الجارية حاليا في جنوب أفريقيا، والتي قد تقدم نتائج مشجعة في السنوات المقبلة”.



