همسة الود.. طريقة المعاملة.. مرآة تعكس أخلاق الإنسان

اخبار قطرمنذ ساعتينآخر تحديث :
همسة الود.. طريقة المعاملة.. مرآة تعكس أخلاق الإنسان

اخبار قطر اليوم – وطن نيوز

اخر اخبار قطر – اخبار قطر العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-22 00:00:00

لا يهم طريقة العلاج، بل يهم الهدف من هذه الطريقة. طريقة معاملة الناس هي مرآة تعكس أخلاق الإنسان وشخصيته، لأن التفاعل الراقي هو أساس بناء علاقات قوية وناجحة، وهو المفتاح السحري لجلب محبة الآخرين وتجنب الخلافات، وهذا ينعكس إيجاباً على صحة الإنسان النفسية. عندما تضرب الأم طفلها، فهذا لا يعني أنها تكرهه، ولكن يعني أنها تريد له الأفضل، وهذا الضرب قد يكون تأديباً له، لكن يجب أن يقتصر على وصف الأمان، فلا ينبغي للأم والأب أن يضربا الطفل عندما يضربان الطفل. وظاهره لقوله صلى الله عليه وسلم: «إذا ضرب أحدكم فليتجنب الوجه ولا يقول: لعن الله وجهك». وأما تجاوز الحدود في ضرب الأطفال فلا يستحب أبداً، ويجب على الوالدين تجنب أسباب الغضب، والاستعاذة بالله من الشيطان عند الغضب. فإذا قصر الوالدان في تربية طفلهما، فإنهما سيكونان مسؤولين عن ذلك التقصير، وسيدفعان ثمن ردود أفعال أبنائهما التي تحدث لهم. ردود أفعال الأطفال هي انعكاسات مباشرة. إلى تصرفات الوالدين وطرق تربيتهم والتعامل معهم، لأن الطفل يكتسب مهارات التواصل وإدارة العواطف من خلال مراقبة والديه في صغره. ولهذا أعتقد أنه من المهم أن يكون الوالدان على دراية بسلوكهما وتصرفاتهما في المنزل، خاصة عند وجود الأطفال. فلنحرص على توفير البيئة المنزلية المناسبة والصحية، لأن الأطفال يستكشفون محيطهم بحواسهم. ومن خلال البصر يكتشف الطفل ما يراه أمامه. وكذلك من خلال الشم يعرف الطفل أشياء كثيرة من خلال هذه الحاسة المهمة، كما يعرف الطفل الأشياء الحلوة. وهو أمر لا طعم له، ويكتشف الطفل الكثير من خلال اللمس. يكتشف الطفل الناعم من الخشن، ويستخدم كل هذه الأحاسيس لفهم البيئة المحيطة به. إن التجارب التي يمر بها طفلك من خلال هذه الحواس هي مصدر مستمر للمعلومات التي يخزنها في دماغه. ومع نموه وتطوره، فإنه يستخدم هذه المعلومات لتكوين صورة للعالم من حوله. حتى أبسط الأشياء يمكن أن تساعد طفلك على فهم عالمه الصغير. عندما ترفع الأم طفلها لتحتضنه هناك كل هذه الأحاسيس التي يشعر بها الطفل. يستطيع أن يرى وجه أمه، ويسمع صوتها، ويشعر بلمستها، ويستشعر حركتها اللطيفة، ويمكنه أيضًا شم رائحتها. ويعمل دماغ الطفل على إرسال كل هذه الحواس إليه لتساعده على التعلم. وهذا يدعونا إلى التساؤل عن كيفية تطور حواس الطفل. تبدأ حواس الطفل بالتطور في وقت مبكر جدًا من الحمل. لأن المستقبلات العصبية للمس حول فمه وخديه تبدأ بالتطور حوالي الأسبوع الثامن من الحمل وسرعان ما تنتشر إلى بقية جسده. عندما تبدأ براعم التذوق لديه بالتشكل حوالي الأسبوع الثامن من الحمل، والمستقبلات العصبية للمس في الأسبوع العاشر من الحمل. عندما يولد طفلك، يستطيع أن يسمع ويشم ويتذوق، كما أنه حساس جداً للمس، وخاصة لمسة أمه. يمكنه أيضًا أن يرى، على الرغم من أنه لا يرى بوضوح تام في هذه المرحلة، ولا يفهم طفلك حديث الولادة كل هذه التجارب الحسية الجديدة، كما أن مجموعات الأنسجة العصبية التي تحمل المعلومات من المستقبلات الحسية إلى الدماغ، والتي تسمى المسارات العصبية أو الوصلات، تكون ناضجة بدرجة كافية عندما يولد الطفل، ولكي تتطور هذه المسارات العصبية، يحتاج طفلك إلى استخدامها قدر الإمكان. التجارب التي يمر بها مع حواسه تساعده في ذلك. كلما زاد طفلك من تجربة حواسه، زادت قدرة دماغه على إجراء هذا الارتباط. وبمرور الوقت، سوف يتشكل فهمه للعالم وسيبدأ في استخدام هذه المعلومات لتوجيه طريقة تفكيره وتصرفاته.[email protected]

اخبار قطر الان

همسة الود.. طريقة المعاملة.. مرآة تعكس أخلاق الإنسان

اخبار قطر عاجل

اخبار قطر تويتر

اخبار اليوم قطر

#همسة #الود. #طريقة #المعاملة. #مرآة #تعكس #أخلاق #الإنسان

المصدر – https://www.raya.com