اخبار تونس- وطن نيوز
اخر اخبار تونس اليوم – اخبار تونس العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-22 21:49:00
أكد وزير الصحة مصطفى الفرجاني، اليوم الاثنين، خلال جلسة حوار جماهيري في المجلس الوطني للأقاليم والأقاليم، أن الطب هو أحد مكونات الأمن الوطني، باعتبار أن أي خلل في إمداداته ينعكس بشكل مباشر على صحة المواطنين وأداء المنظومة الصحية، بحسب ما أوردته “وات”. وأوضح أن الوزارة تعمل على تعزيز الأمن الدوائي من خلال تحسين حوكمة الشراء والتوزيع ومتابعة المخزون الاستراتيجي ودعم الصيدلية المركزية وتعزيز دور الوكالة الوطنية للأدوية والمواد الصحية. وأضاف أن الوزارة مستمرة في تشجيع الإنتاج الوطني للأدوية، ودعم استخدام الأدوية الجنيسة والبدائل الحيوية، وتطوير مسارات التسجيل والترخيص، ومراجعة بعض الآليات المتعلقة بالتسعير، بما يعزز الشفافية ويضمن استدامة إمدادات الأدوية. واعتبر أن السيادة الصحية لا تعني العزلة، بل تعني امتلاك القدرة على اتخاذ القرارات وتأمين احتياجات البلاد الأساسية وتطوير الصناعات الدوائية الوطنية وتنويع الشركاء وحماية المواطنين من التقلبات التي قد تحدث في سلاسل التوريد العالمية. وذكر أن الرقمنة ستسهم أيضًا في تحسين إدارة قطاع الأدوية من خلال توفير بيانات دقيقة حول الاحتياجات الحقيقية للمؤسسات الصحية والتوعية المبكرة بأي نقص محتمل في الأدوية قبل حدوثه، مما يسمح بالتدخل في الوقت المناسب. وبحسب الوزير، تعمل الوزارة أيضًا على تطوير أنظمة المراقبة والتقييم وتحسين إدارة الموارد البشرية والمعدات الطبية من خلال رقمنة المسارات الإدارية المختلفة واعتماد أنظمة معلومات حديثة تشمل إدارة المعدات والمعدات، والتدريب عن بعد، وعدد من الخدمات الصحية والإدارية. وأكد تحسين الفرجاني أن الوزارة تدرك ضرورة تحسين الحوكمة وتذليل العقبات التي أعاقت إنجاز عدد من المشاريع الصحية منذ سنوات، مؤكدا العمل على تسريع الإجراءات وتعزيز المتابعة الميدانية والدورية للمشاريع بالتنسيق مع مختلف هياكل الدولة. وفي ما يتعلق بالموارد البشرية، تواصل وزارة الصحة تنفيذ برنامج التكليفات المبرمجة البالغة 4000 وظيفة، بحسب ما ذكر الفرجاني، مشيراً إلى أنه تم إنجاز نحو 50 بالمئة من هذا البرنامج حتى الآن، في إطار دعم المؤسسات الصحية بالكوادر الطبية وشبه الطبية. وأشار الوزير إلى أن الوزارة لا تقدم صورة مثالية عن واقع القطاع الصحي، لكنها تدرك أن تحديات كثيرة لا تزال مطروحة، منها طول المواعيد النهائية لبعض التعيينات، وعدم توفر بعض التخصصات في عدد من الأقسام، والضغط على أقسام الطوارئ، والصعوبات المسجلة أحيانا في توفير بعض الأدوية والمعدات الطبية. من جهة أخرى، أكد أن الوزارة تعمل وفق رؤية واضحة مبنية على مشاريع ملموسة وإصلاحات مستمرة تشمل البنية التحتية والتجهيزات والموارد البشرية والرقمنة والتشريعات المنظمة للقطاع، بهدف ضمان حق المواطنين في خدمات صحية جيدة وتقليص الفوارق بين الجهات في الحصول على العلاج والرعاية الصحية.



