فلسطين – حصرياً: الرواتب متوقفة والمعاناة تتفاقم. أهالي الأسرى يرفعون أصواتهم في رام الله

اخبار فلسطينمنذ ساعتينآخر تحديث :
فلسطين – حصرياً: الرواتب متوقفة والمعاناة تتفاقم. أهالي الأسرى يرفعون أصواتهم في رام الله

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-24 13:07:00

خاص قدس نيوز: في قلب مدينة رام الله، وبالقرب من دوار المنارة ومقر مجلس الوزراء، يتواصل الاعتصام المفتوح الذي ينفذه الجرحى والأسرى المحررون وأسر الشهداء، في مشهد يعكس تصاعد أزمة رواتبهم، التي تحولت خلال الأشهر الأخيرة إلى قضية اجتماعية وسياسية ملحة. ولم يعد الأمر مجرد مطالب مالية مؤجلة، بل أصبح مسألة تمس حياة آلاف الأسر التي تعتمد بشكل أساسي على هذه المخصصات، وسط شعور متزايد بالقلق على مستقبلها. وتعود أزمة رواتب الأسرى والجرحى وأسر الشهداء إلى سلسلة التغييرات الإدارية والمالية التي طالت ملف المخصصات خلال الفترة الأخيرة، إضافة إلى الضغوط السياسية الخارجية والأزمة المالية التي تعاني منها السلطة الفلسطينية. وأثارت هذه التطورات مخاوف واسعة لدى الأسر من التعدي على حقوقهم أو استمرار تأخير صرف مستحقاتهم المالية، مما دفع العديد منهم للمشاركة في الاعتصامات والفعاليات الاحتجاجية للمطالبة بحل الأزمة وضمان انتظام الرواتب. ويقول المحتجون لشبكة قدس إن تحركهم لم يأت فجأة، بل جاء نتيجة تراكم طويل من التأجيلات والوعود غير المنفذة فيما يتعلق بصرف الرواتب المتأخرة. ومع استمرار الأزمة، وجدت العديد من الأسر نفسها تواجه ظروفاً معيشية صعبة، مما أثر على قدرتها على تلبية احتياجاتها الأساسية. وأكدت إحدى زوجات الأسرى لشبكة قدس، أن الأزمة أثرت بشكل مباشر على حياة أسرتها، موضحة أن تأخر الرواتب أدى إلى تراجع القدرة على توفير مصاريف الأسرة اليومية. وأضافت أن وجود الزوج في السجن يعني غياب العائل الأساسي، مما يضاعف المسؤوليات الملقاة على عاتق الأسرة، خاصة في ظل محدودية فرص العمل والظروف الاقتصادية الصعبة. وأعربت أسر أخرى عن استيائها من استمرار الأزمة، معتبرة أن ما يحدث يمثل ظلماً بحق الأسرى والجرحى وأسر الشهداء. وأكدوا أن مطلبهم الأساسي هو إعادة صرف الرواتب بشكل منتظم، فهو حق مرتبط بالتضحيات التي تقدمها هذه الفئات، وليس مجرد مساعدات اجتماعية يمكن تغييرها أو إلغاؤها. وفي حديثه عن واقع الأسرى المحررين، قال أحد المحررين لشبكة قدس، إن المعاناة لا تنتهي بإطلاق سراح الأسير، بل تبدأ مرحلة جديدة من التحديات، أبرزها صعوبة الحصول على فرصة عمل أو مصدر دخل مستقر. وأوضح أن العديد من المحررين يجدون أنفسهم أمام واقع اقتصادي قاس، ما يجعلهم غير قادرين على تأمين احتياجاتهم الأساسية أو إعالة أسرهم. كما أشار عدد من المشاركين إلى أن معاناة الأسر لا تقتصر على تأمين الاحتياجات اليومية فقط، بل تمتد إلى تكاليف متابعة أوضاع السجناء وزياراتهم، والأعباء المالية الإضافية التي تصاحب ذلك. ويعتقدون أن استمرار تأخير الرواتب يزيد من الضغوط النفسية والاجتماعية التي تعيشها الأسر في ظل الظروف الحالية. من جانبه، أكد رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين الأسبق قدورة فارس، لـ”شبكة قدس”، أن مطالب الأسرى والجرحى وأسر الشهداء عادلة ومبررة، داعيا إلى الاستجابة الفورية لها ومعالجة الأزمة القائمة. واعتبر أن القرارات التي أدت إلى وقف الإنفاق على هذه الأسر سببت ضررا مباشرا للفئات التي قدمت تضحيات كبيرة، مؤكدا ضرورة توفير العدالة للأسرى والجرحى وأسر الشهداء الذين فقدوا سنوات من حياتهم وصحتهم وأبنائهم. كما دعا القوى الوطنية إلى تحمل مسؤولياتها تجاه هذه الجماعات ودعم مطالبها المشروعة. ويرى المشاركون في الاعتصام أن رواتب الأسرى والجرحى وأسر الشهداء ليست مجرد دعم مالي، بل هي حق وطني ثابت مرتبط بتضحياتهم ونضالهم، ولا يجب التعامل معها على أنها ملف إداري أو مالي بحت. ويؤكدون أن جوهر مطالبهم هو ضمان استمرار هذه المخصصات وانتظام صرفها دون تأخير. ومع اتساع نطاق الاعتصام، تحولت ساحة المنارة إلى نقطة تجمع يومية للهتافات والشعارات المطالبة بحل الأزمة. ويؤكد المشاركون أن تحركاتهم ستستمر حتى تحقيق مطالبهم كاملة وأبرزها سداد الرواتب وضمان عدم تكرار الأزمة، مشددين على أن قضيتهم ستبقى حاضرة في الشارع الفلسطيني حتى يتم التوصل إلى حل عادل يعيد الاستقرار لهذه القضية الحساسة.

اخبار فلسطين لان

حصرياً: الرواتب متوقفة والمعاناة تتفاقم. أهالي الأسرى يرفعون أصواتهم في رام الله

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#حصريا #الرواتب #متوقفة #والمعاناة #تتفاقم #أهالي #الأسرى #يرفعون #أصواتهم #في #رام #الله

المصدر – شبكة قدس الإخبارية – تقارير قدس