سلطنة عُمان – مجلس الدولة يناقش مشروع القانون الموحد لإدارة الموارد الوراثية النباتية

أخبار سلطنة عُمانمنذ 3 ساعاتآخر تحديث :
سلطنة عُمان – مجلس الدولة يناقش مشروع القانون الموحد لإدارة الموارد الوراثية النباتية

اخبار سلطنة عُمان – وطن نيوز

اخر اخبار سلطنة عُمان اليوم – اخبار سلطنة عُمان العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-24 19:08:00

عقد مجلس الدولة اليوم جلسته التاسعة من دور الانعقاد العادي الثالث من الفترة الثامنة برئاسة معالي الشيخ عبدالملك بن عبدالله الخليلي رئيس المجلس، وبحضور أعضاء المجلس الكرام ومعالي الأمين العام. وبدأت الجلسة بكلمة لمعالي الشيخ رئيس المجلس، ثمن فيها الاجتماع الإيجابي والمثمر الذي عقد أمس مع مجلس الوزراء، والذي يأتي في إطار ما نص عليه قانون مجلس عمان بهدف تعزيز مجالات التعاون والتنسيق المستمر بين مجلس الوزراء ومجلس عمان وكافة مؤسسات الدولة، لبلورة رؤى مشتركة تساهم في تحقيق الأهداف الوطنية. وخطط وبرامج التطوير. وبدأ المجلس الجلسة بمناقشة رأي اللجنة الاجتماعية والثقافية في مشروع قانون (نظام) الموحد بشأن إدارة الموارد الوراثية النباتية للأغذية والزراعة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز التعاون الخليجي في الحفاظ على الموارد الوراثية النباتية وتنظيم إدارتها والاستفادة منها بما يدعم الأمن الغذائي والتنمية الزراعية المستدامة. وقال معالي الدكتور عبد الكريم بن علي اللواتي مقرر اللجنة الاجتماعية والثقافية بمجلس الدولة: إن مشروع القانون (النظام) الموحد بشأن إدارة الموارد الوراثية النباتية للأغذية والزراعة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية يكتسب أهمية كبيرة على مستوى دول المجلس، حيث يركز على جمع وحفظ وصيانة وتقييم وتصنيف الموارد الوراثية النباتية ذات الصلة بالأغذية والزراعة، بالإضافة إلى توثيق الممارسات الزراعية التقليدية للحفاظ عليها وإتاحتها للجميع. الباحثين والعلماء والمراكز العلمية والبحثية للاستفادة منهم في تطوير الدراسات والتطبيقات الزراعية. وأضاف أن المشروع يهدف إلى تنظيم حركة دخول وخروج الموارد الوراثية النباتية بين دول مجلس التعاون الخليجي مما يضمن حمايتها وحسن إدارتها والاستفادة المستدامة منها، مبينا أن إعداد هذا النظام جاء استجابة لحاجة قائمة ترصدها الجهات المختصة في دول المجلس، في ضوء أهمية هذه الموارد وضرورة وجود إطار تشريعي ينظم التعامل معها ويحميها من أي مؤثرات أو تدخلات قد تؤثر على استدامتها. وأوضح أن النظام يمثل أداة للتنظيم والحماية والمراقبة، ويساهم في الحفاظ على الموارد الوراثية النباتية في بيئاتها الطبيعية والمناخات المناسبة، مما يعزز فرص الاستفادة منها للأجيال الحالية والمستقبلية. وأشار إلى أنه من المتوقع أن يكون للمشروع أثر إيجابي على منظومة الأمن الغذائي في دول مجلس التعاون الخليجي، من خلال دعم الحفاظ على الأصناف النباتية. ملائمة الظروف البيئية والمناخية المحلية، وتشجيع البحوث والدراسات الهادفة إلى تطوير المحاصيل الغذائية، مما سيسهم في تعزيز الإنتاج الزراعي وتحقيق المزيد من الاستدامة والازدهار في هذا القطاع الحيوي. تطوير الأداء الحكومي. كما استعرض المجلس الدراسة المقدمة من اللجنة الاقتصادية والمالية حول «إطار تطوير نظام إدارة الأداء الحكومي»، والتي تناولت عدداً من الجوانب المتعلقة برفع كفاءة الأداء المؤسسي، وتعزيز فعالية الأجهزة الحكومية، وتحسين مؤشرات الإنجاز. وقال معالي محمد بن حسن الشحي مقرر اللجنة الاقتصادية والمالية بمجلس الدولة: إن الدراسة التي يناقشها مجلس الدولة بشأن تطوير نظام إدارة الأداء الحكومي تتوافق مع هذه الجهود، وتهدف إلى تعزيز التكامل بين مختلف مكونات المنظومة الحكومية، وتطوير الإطار التشريعي والتنظيمي المتعلق بإدارة الأداء، بما يواكب المتغيرات ويعزز فعالية العمل المؤسسي. وأضاف أن الدراسة أوصت بعدد من المحاور الأساسية أبرزها تعزيز التكامل بين وحدات التخطيط والرصد والتقييم، وتطوير الإطار التشريعي المنظم لنظام الأداء الحكومي، بالإضافة إلى دعم التحول الرقمي في أدوات القياس والمتابعة، وتطوير نظام لبناء وتطوير القيادات الحكومية، بما يضمن قدرتهم على تنفيذ الأهداف الوطنية بكفاءة وفعالية. وفيما يتعلق بالتحديات، أوضح أن الدراسة لم ترصد التحديات الأساسية بقدر ما ركزت على فرص التطوير والتحسين، في ظل التطور المستمر الذي تشهده المنظومة الحكومية. وشددت على أهمية الاستمرار في تحديث بعض التشريعات ذات الصلة، مثل قانون الخدمة المدنية، وقانون تطوير الجهاز الإداري للدولة، بما يضمن مزيدا من التكامل والمرونة والتناغم بين مختلف مكونات منظومة العمل الحكومي. من جانبه أوضح معالي الدكتور ظافر بن عوض الشنفري رئيس اللجنة الاقتصادية والمالية بمجلس الدولة، أن الدراسة التي ناقشها مجلس الدولة لم تتناول التفاصيل التشغيلية المتعلقة بمتوسط ​​زمن إنجاز المعاملات الحكومية، بل ركزت على نظام إدارة الأداء الحكومي بشكل شامل، مشيراً إلى أن الجهات التنفيذية المعنية تمتلك البيانات والإحصائيات المتعلقة بمؤشرات الإنجاز وسرعة تقديم الخدمة. وأشار إلى أن الدراسة المقترحة تركز على أهمية توحيد الجهود واعتماد منهجية وطنية موحدة لإدارة الأداء الحكومي. مما يعزز كفاءة المتابعة والتقييم ويرفع جودة العمل المؤسسي. تحليل بيئة الأعمال وناقش المجلس الدراسة المقدمة من اللجنة الخاصة حول “تحليل بيئة الأعمال في سلطنة عمان: خطوات عملية لتعزيز ريادة الأعمال” والتي تضمنت مجموعة من الرؤى والمقترحات الهادفة إلى دعم قطاع الأعمال وتحفيز الاستثمار وتعزيز دور المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ورواد الأعمال. وقال معالي محمد بن أبو بكر الغساني مقرر اللجنة الخاصة لدراسة “تحليل بيئة الأعمال في سلطنة عمان: خطوات عملية لتعزيز ريادة الأعمال”: إن تعزيز ريادة الأعمال في هذه المرحلة يعتبر توجهاً استراتيجياً مهماً ضمن عملية تطوير بيئة الأعمال في سلطنة عمان، مشيراً إلى أن هذا القطاع أصبح ركيزة أساسية في دعم تنافسية الاقتصاد الوطني وجذب الاستثمارات ورفع الإنتاجية وتمكين الأعمال. القطاع الخاص للقيام بدوره القيادي في النمو الاقتصادي. وأوضح أن سلطنة عمان حققت تقدما ملحوظا خلال السنوات الماضية في تطوير بيئة الأعمال، إلا أن المرحلة المقبلة تتطلب مضاعفة الجهود للانتقال إلى مستوى أعلى من الكفاءة الاقتصادية، مما يعزز مكانة سلطنة عمان كمركز إقليمي في مجالات الخدمات المالية واللوجستية. وأضاف أن التركيز في المرحلة الحالية لم يعد يقتصر على تطوير التشريعات والسياسات، بل امتد إلى تعزيز كفاءة التنفيذ ورفع فعالية تطبيقها على أرض الواقع، مشيراً إلى أن الدراسة التي يناقشها المجلس هدفت إلى رصد أبرز التحديات التي تواجه القطاع الخاص والحد من استفادته من الإصلاحات القائمة، وهو ما ينعكس على تنافسية الاقتصاد الوطني وقدرته على خلق فرص العمل وتحفيز النمو. وأوضح الغساني أن التحديات التي رصدتها الدراسة جاءت على مستويين، الأول تنظيمي ومؤسسي ويتعلق بوجود فجوات في تنفيذ السياسات وتكامل عمل المؤسسات. أما الثاني فيتعلق بمدى قياس أثر هذه السياسات على المستفيد النهائي بما يضمن تحقيق نتائج ملموسة وفعالة. وأشار إلى أن التوصيات جاءت عملية ومرنة، وركزت على مستويين متكاملين، هما المستوى التنظيمي والمؤسسي، والمستوى التشغيلي والقطاعي، لافتا إلى أن أبرز التحديات القطاعية تتمثل في بطء الإجراءات وشروط التمويل وهيكلة التكاليف، وقضايا الحياد التنافسي، مبينا أن الهدف من هذه التوصيات هو نقل بيئة الأعمال من مجرد بيئة داعمة للاستثمار إلى بيئة قادرة على خلق أثر اقتصادي ملموس، ينعكس في نمو الاستثمارات ورفع الإنتاجية وتعزيز معدلات التشغيل في البلاد. الاقتصاد الوطني. كما تضمنت الجلسة استعراض عدد من التقارير والموضوعات المدرجة على جدول الأعمال، بالإضافة إلى الاطلاع على تقرير الأمانة العامة عن أنشطة أجهزة المجلس خلال الفترة الماضية، وما تضمنه من أعمال وبرامج ومشاركات قامت بها هيئات المجلس المختلفة.

اخبار سلطنة عُمان الان

مجلس الدولة يناقش مشروع القانون الموحد لإدارة الموارد الوراثية النباتية

اخبار اليوم سلطنة عُمان

اخر اخبار سلطنة عُمان

اخبار اليوم في سلطنة عُمان

#مجلس #الدولة #يناقش #مشروع #القانون #الموحد #لإدارة #الموارد #الوراثية #النباتية

المصدر – https://www.omandaily.om