اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-27 13:18:00
قبل 17 ثانية، قام وزير الطاقة والمياه جو السعدي بجولة في منطقة جزين بزيارة محطة بولس عرقش الكهرومائية في قتلة التابعة للمصلحة الوطنية لنهر الليطاني، برفقة النائبين غادة أيوب وسعيد الأسمر ورئيس اتحاد بلديات منطقة جزين بسام رومانوس. استهل وزير الطاقة والمياه جو السعدي جولته في قضاء جزين بزيارة محطة بولس أرقش الكهرومائية في قتلة التابعة للمصلحة الوطنية لنهر الليطاني، ترافقه النائبة غادة. أيوب سعيد الأسمر ورئيس اتحاد بلديات منطقة جزين بسام رومانوس، حيث كان في استقباله رئيس مجلس الإدارة مدير عام الهيئة الوطنية لنهر الليطاني سامي علوية وعدد من المسؤولين والشخصيات المحلية. واطلع الوزير خلال الزيارة على عرض فني حول مشروع الطاقة المتجددة الممول من البنك الدولي والذي يهدف إلى تحديث وتأهيل محطات إنتاج الطاقة الكهرومائية ورفع كفاءتها التشغيلية. كما تم عرض مشروع تطوير محطة الأولي وزيادة عدد منافذها، مما سيساهم في توسيع الاستفادة من الطاقة الكهرومائية وتحسين التغذية الكهربائية لعدد إضافي من بلدات قضاء جزين. كما تناولت الجولة مشروع ري جزين والخطط المرسومة لتطويره، بما يعزز الأمن المائي ويدعم القطاع الزراعي في المنطقة، فيما تم الإعلان عن إطلاق المرحلة الأولى من المشروع الممول من البنك الدولي من خلال إطلاق مناقصة لإعداد دفتر الشروط. وعلى الصعيد السياسي، أكد السدي دعمه لرئيس الجمهورية جوزف عون ورئيس مجلس الوزراء في مسار المفاوضات المباشرة الجارية في واشنطن، مشدداً على أن الدولة وحدها تمثل لبنان في المفاوضات، وعلى جميع الموجودين على الأراضي اللبنانية الالتزام بقراراتها. من جهته اعتبر سامي علوية أن الزيارة تعكس اهتماما رسميا متجددا بقطاع الطاقة المتجددة، مشيرا إلى أنها أول زيارة لوزير طاقة إلى مصنع بولس أرقش منذ 2010. كما أكدت النائب غادة أيوب على أهمية عودة الدولة إلى دورها التنموي، معتبرة أن مشروع تأهيل وتوسعة مصنع الأولي يشكل استثمارا مباشرا في مستقبل المنطقة وتحسين الخدمات الأساسية. بدوره، أكد النائب سعيد الأسمر على أهمية تعزيز الاستثمار في الطاقة النظيفة والطاقة الكهرومائية، مما سيكون له أثر إيجابي على منطقة جزين والجنوب بشكل عام. واختتم الوزير جولته بزيارة مزار القديس يوحنا المعمدان في كرخا، حيث التقى المسؤولين البلديين والاختياريين وعدد من أهالي المنطقة.



