اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-27 07:27:00
قبل 7 ساعات، كتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في صحيفة الشرق الأوسط، أن اتفاق الإطار الذي أُعلن عن التوصل إليه بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية، فتح مرحلة سياسية وأمنية جديدة، وسط اختلاف واضح في المواقف بين الأطراف المعنية بشأن شروط وحدود التنفيذ. وأعلن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو التوصل إلى اتفاق إطاري بعد محادثات جمعت وفدي لبنان وإسرائيل في واشنطن، مؤكدا أن الاتفاق يمهد نحو إطار يهدف إلى تحقيق الأمن الدائم، معتبراً أن الشعب اللبناني يستحق أن يعيش بأمان. والاستقرار. وأضاف روبيو أن ما تم تحقيقه يمثل خطوة مهمة، لكنه أكد أن الطريق لا يزال طويلا ويتطلب المزيد من العمل لضمان الوصول إلى نتائج عملية على أرض الواقع. من جهتها، اعتبرت سفيرة لبنان في واشنطن ندى معوض أن توقيع الاتفاق يشكل خطوة أولى على طريق استعادة السيادة اللبنانية، شاكرة الإدارة الأميركية على رعاية المفاوضات. وفي بيروت، وجه رئيس الجمهورية جوزاف عون رسالة شكر إلى الولايات المتحدة والدول التي رافقت المفاوضات، مؤكدا أن الهدف الأساسي هو تعزيز سيادة الدولة اللبنانية. واستعادة الأراضي وتهيئة الظروف لعودة الأهالي. بدوره، أكد رئيس مجلس الوزراء نواف سلام أن الاتفاق يهدف إلى تحقيق الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية، وربط التزامات الدولة اللبنانية بما ورد في اتفاق الطائف وقرار مجلس الأمن 1701، لا سيما مبدأ حصر السلاح بيد الدولة وبسط سلطة المؤسسات الشرعية على كامل الأراضي. في المقابل، تمسك رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بموقف حازم بشأن التنفيذ، مشددا على أن إسرائيل لن تنسحب من المنطقة الأمنية في جنوب لبنان قبل نزع سلاح حزب الله، لافتا إلى إنشاء منطقتين تجريبيتين سينتشر فيهما الجيش اللبناني ضمن ترتيبات مرحلية. كما أعلن نتنياهو أن إسرائيل ستمنع عودة السكان إلى بعض المناطق التي تعتبرها أمنية حتى استكمال الإجراءات الميدانية التي تراها ضرورية. أما حزب الله، فموقفه الرافض عبّر عنه النائب حسن فضل الله، الذي اعتبر أن السلطة اللبنانية غير قادرة على تنفيذ الاتفاق، محذرا من أن محاولة فرضه قد تؤدي إلى توترات داخلية، معتبرا أن الاتفاق يتعارض مع المسار الإقليمي الذي انطلق لوقف التصعيد في المنطقة. وبحسب المؤشرات الأولية، فإن اتفاق الإطار يضع لبنان أمام مرحلة اختبار دقيقة بين متطلبات التنفيذ وحسابات التوازن الداخلي وأوضاع الأطراف الإقليمية والدولية المرتبطة بالملف الجنوبي.



