اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-27 15:44:00
بعث رئيس دولة فلسطين محمود عباس رسائل مهمة إلى قداسة البابا ليو وشملت رسائل الرئيس: العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بن الحسين، الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، قداسة البابا ليو. وحذر الرئيس في رسائله من خطورة الإجراءات الإسرائيلية المتمثلة في محاولة فرض ضريبة الأملاك البلدية المعروفة باسم “الأرنونا” على الكنائس، مؤكدا أن هذا الإجراء يشكل انتهاكا صارخا وغير مسبوق للوضع القانوني والتاريخي القائم، واستهدافا مباشرا للوجود المسيحي والمؤسسات الدينية في المدينة المقدسة. وأكد فخامته أن مدينة القدس تتمتع بمكانة قانونية دولية متميزة في إطار القانون الدولي، الذي حظي بدعم المجتمع الدولي منذ خطة التقسيم عام 1947، إضافة إلى اعتراف المجتمع الدولي بالقدس الشرقية كجزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967. وأشار السيد الرئيس إلى قرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة، وخاصة القرارات 242، 252، 267، 338، 476، 478، و القرار 2334، والذي أكد جميعها على عدم جواز الاستيلاء على الأراضي بالقوة، وأن الإجراءات الإسرائيلية الأحادية الجانب الهادفة إلى تغيير طابع مدينة القدس أو وضعها القانوني أو تركيبتها الديمغرافية أو مؤسساتها، تعتبر باطلة ولاغية وليس لها أي أثر قانوني. وفي هذا السياق، أكد الرئيس أنه لا يمكن تفسير أي إجراء صادر عن سلطات الاحتلال على أنه يمنح إسرائيل أي سيادة أو ولاية قانونية أو قضائية على مدينة القدس الشرقية المحتلة أو على مؤسساتها الدينية وأوقافها الإسلامية والمسيحية، داعيا الكنائس إلى عدم القبول بهذه الإجراءات الأحادية أو الدخول في أي ترتيبات مع سلطات الاحتلال بشأنها، لما ينتج عنها من مخاطر تؤثر على الوضع القانوني للمدينة وتهدد الاتفاقيات الثنائية القائمة. أكد الرئيس محمود عباس مجددا لقادة العالم أن تجسيد دولة فلسطين المستقلة ذات السيادة الكاملة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، هو السبيل الوحيد والمنشود لتحقيق السلام والأمن والاستقرار العادل والدائم في المنطقة والعالم. وأعرب السيد الرئيس في رسالته إلى العاهل الأردني، عن بالغ التقدير والاعتزاز بمواقف جلالته الثابتة والشجاعة الداعمة للقضية الفلسطينية، وبالدور الهاشمي التاريخي الأصيل بصفته صاحب الجلالة الهاشمي الوصي على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، مثمناً مواقف المملكة الأردنية الهاشمية الداعمة لحل الدولتين وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة. وفي الرسالة الموجهة إلى قداسة البابا ليو وفي رسالته إلى قادة الدول المعنية والأمين العام للأمم المتحدة، ثمن الرئيس عباس أيضا المواقف الثابتة الداعمة لتحقيق السلام العادل وفق القانون الدولي، والدور الذي تلعبه الدول الشقيقة والصديقة والأمم المتحدة في حماية التراث الديني والثقافي في الأراضي المقدسة وحرصها المستمر على الحفاظ على الوجود المسيحي، معربا عن تطلعه إلى مواصلة حكوماتها جهودها واتصالاتها لوقف هذه الإجراءات الأحادية.




