ليبيا – الهدية: الغطاء الدولي والإقليمي يمنح المبادرة الأميركية زخماً غير مسبوق

اخبار ليبيا28 يونيو 2026آخر تحديث :
ليبيا – الهدية: الغطاء الدولي والإقليمي يمنح المبادرة الأميركية زخماً غير مسبوق

اخبار ليبيا اليوم – وطن نيوز

اخر اخبار ليبيا- اخبار ليبيا الان

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-28 14:12:00

أكد الباحث في الشؤون السياسية والعسكرية أحمد هدية، أن توفير الغطاء الدولي، أو الغطاء الإقليمي إن صح التعبير، الذي قدمته الولايات المتحدة لدعم المبادرة الأمريكية المقترحة بشأن ليبيا، يعكس بوضوح أن مبادرة المبعوث مسعد بولس للوضع الليبي دخلت مرحلة جدية، وأنها تتجه نحو وضع البلاد على طريق الاستقرار وفق الرؤية الأمريكية. وأوضح هدية، في تصريحات لقناة “ليبيا الأحرار”، رصدتها “24 ساعة”، أن هناك تحركات أمريكية مكثفة، سواء داخل ليبيا أو خارجها، لدعم هذا المسار، مبينًا أن هذه التحركات من شأنها أن تؤدي إلى تحقيق الاستقرار على النحو الذي تراه واشنطن مناسبًا في المرحلة الحالية. وأضاف أن أبرز ما يميز المبادرة الجديدة عن المبادرات السابقة هو معالجة أحد أبرز أسباب فشل الاتفاقيات السابقة وهو وجود أطراف إقليمية كانت تعمل على إفشال أي تفاهمات سياسية. وأشارت هدية إلى أن التصريحات الأخيرة تشير إلى توفر دعم إقليمي للمبادرة، وهو ما يجعل التحدي الرئيسي حاليا يتمثل في ترسيخها داخل ليبيا من خلال استيعاب مختلف القوى السياسية والعسكرية والاجتماعية وضمان مشاركتها في تنفيذها. وحول موقف أعضاء مجلسي النواب والدولة من المبادرة، أوضحت هدية أن المواقف لا تزال مختلفة، إذ يؤيدها بعض الأعضاء، والبعض الآخر يتحفظ عليها بشكل كامل، لافتاً إلى أن تفاصيل المبادرة لا تزال غير واضحة حتى الآن، رغم وجود تسريبات متداولة حولها، إلا أنه لا يمكن التأكد من صحة هذه المعلومات في ظل عدم وجود إعلان رسمي متكامل. وأشار إلى أن من أبرز الأدوات التي اعتمدتها هذه المبادرة تجنب الصراع التقليدي الذي اندلع في المبادرات السابقة بين المجلس الأعلى للدولة ومجلس النواب، موضحا أن المبادرة الحالية تجاوزت عمليا دور المجلسين، وأن الاجتماعات التي عقدت حتى الآن اقتصرت على التكليفات التي تتم من خلال القوى المؤثرة في شرق البلاد وغربها. ورغم الحديث عن منح مجلس النواب ومجلس الدولة دوراً في المرحلة المقبلة، إلا أن هدية ترى أن الواقع يشير إلى أن المؤسستين تجاوزتا إدارة المرحلة الحالية، معتبرة أن مراكز النفوذ أصبحت اللاعب الأساسي في صياغة الترتيبات الجديدة. وحول ما إذا كانت ليبيا أمام حل حقيقي وواقعي أم تواجه إعادة تدوير للاتفاقات السابقة، قال هدية إن ما يحدث يمثل بالتأكيد مرحلة انتقالية جديدة، بناء على التصريحات التي تحدثت عن أن عمر الحكومة الجديدة يتراوح بين عامين وثلاثة أعوام، في وقت لا تزال خريطة الطريق الكاملة وجدولها الزمني غير واضحين، وهو ما يعكس، في رأيه، أن تفاصيل المبادرة لم تكتمل بعد. وأضاف أن جوهر المبادرة يرتكز على تحقيق التوافق والتكامل الاقتصادي وتعزيز الاستقرار الاقتصادي والعسكري قبل الانتقال إلى معالجة الملفات السياسية المتعلقة بالشرعية الدستورية، وهو ترتيب يختلف عن المبادرات السابقة التي بدأت بالمسار السياسي. واستبعد هدية أن تلتزم المرحلة الانتقالية المقبلة بالإطار الزمني المعلن، معتبرا أن التجربة الليبية أثبتت أن المراحل المؤقتة غالبا ما تتحول إلى واقع دائم بسبب تمسك من هم في السلطة بمواقفهم. ولذلك، توقع أن تمتد المرحلة الانتقالية الجديدة إلى ما بعد السنتين أو الثلاث سنوات المعلن عنها. وفي الشأن العسكري، ناقش زيارة وكيل وزارة الدفاع الفريق الركن عبدالسلام الزعبي إلى العاصمة الأميركية واشنطن، موضحاً أن لها أكثر من بعد، إذ يخصص جزء منها لبحث الاتفاق المتعلق بالمبادرة والتوصل إلى تفاهمات نهائية بشأنها. وأشار، في الوقت نفسه، إلى أن الولايات المتحدة لا تتدخل في أي ملف دون أن تكون لها مصالح استراتيجية واضحة، مؤكدا أن واشنطن تسعى إلى تعزيز تواجدها المباشر في ليبيا على المستويين الاقتصادي والعسكري. وأوضحت هدية أن الوجود الاقتصادي الأمريكي يستهدف قطاع النفط من خلال توسيع نشاط الشركات الأمريكية، أما الوجود العسكري فيتمثل في الاتفاقيات التي قد تبرم مع وزارة الدفاع الليبية سواء في مجالات التدريب أو الدعم العسكري، وقد يمتد وفق شروط محددة إلى توفير الإمدادات العسكرية.

ليبيا الان

الهدية: الغطاء الدولي والإقليمي يمنح المبادرة الأميركية زخماً غير مسبوق

اخبار ليبيا ليبيا الان

عاجل اخبار ليبيا

اخبار ليبيا طرابلس

#الهدية #الغطاء #الدولي #والإقليمي #يمنح #المبادرة #الأميركية #زخما #غير #مسبوق

المصدر – ليبيا – صحيفة الساعة 24