اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-29 12:31:00
بعد مرور أكثر من ثلاثة أسابيع على الإعلان عن تشكيل لجنة خاصة لمتابعة ملف النازحين الكرد من محافظة الرقة، لا تزال العوائل النازحة تنتظر أي خطوة عملية تسمح لهم بالعودة إلى منازلهم أو استعادة ممتلكاتهم، فيما تؤكد مصادر متابعة أن الملف لا يزال معلقاً رغم اللقاءات الرسمية والوعود المتكررة بحله. أدت العمليات العسكرية التي شنتها قوات الحكومة الانتقالية السورية على مناطق شمال وشرق سوريا مطلع العام الجاري، إلى نزوح نحو ألفي عائلة كردية من مناطقهم في محافظة الرقة. وتوجهت غالبية العائلات نحو كوباني ومناطق الجزيرة، تاركة وراءها منازل وأراضي زراعية وممتلكات تقول مصادر محلية إنها تم الاستيلاء عليها أو مصادرتها خلال الأشهر الماضية. اجتماعات بلا نتائج استضافت محافظة الرقة، في 7 حزيران/يونيو الماضي، اجتماعاً ضم محافظ الحسكة نور الدين أحمد، وقائد قوى الأمن الداخلي محمود خليل، إلى جانب عدد من وجهاء وممثلي النازحين الكرد، لبحث آليات إعادة النازحين ومعالجة القضايا المتعلقة بممتلكاتهم. اجتماع محافظ الحسكة في 7 حزيران بشأن نازحي الرقة. (انترنت) وخرج اللقاء بالاتفاق على تشكيل لجنة خاصة للتنسيق بين محافظتي الحسكة والرقة، والعمل على تهيئة الظروف اللازمة لعودة النازحين ومتابعة ملفات الأراضي والعقارات التي فقد أصحابها السيطرة عليها خلال فترة النزوح. لكن مصدر من ممثلي النازحين أكد لوكالة أنباء هاوار أن ما حدث حتى الآن اقتصر على الاجتماعات وإعداد القوائم والوثائق، دون أن ينعكس ذلك على الأرض بأي إجراءات ملموسة. وبحسب المصدر، فقد تم خلال الأسابيع الماضية التحضير لجداول تحتوي على أسماء النازحين وأماكن تواجدهم الحالية، كما تم رفع نحو عشرين شكوى وملف إلى محافظة الرقة تتعلق بقضايا الاستيلاء على ممتلكات وأراضي تعود لمواطنين كرد. الاستيلاء على الأراضي وبحسب المعلومات المتداولة بين القائمين على الملف، فإن جزءاً من الأراضي الزراعية التي تم الاستيلاء عليها تم استغلالها خلال الموسم الزراعي الحالي، وبعد انتهاء موسم الحصاد، أعيد حرث بعض تلك الأراضي تمهيداً لزراعتها بالذرة، في وقت لا يزال أصحابها الأصليون غير قادرين على استعادتها أو التصرف فيها. وتقول الجهات المتابعه للملف، إن استمرار حجز الأملاك والأراضي، بالتوازي مع غياب أي إجراءات لإعادتها إلى أصحابها، يقوض الثقة في التعهدات التي تم التعهد بها خلال اللقاءات الرسمية. كما يثير تساؤلات حول أسباب تعثر تنفيذ الوعود، رغم مرور أسابيع على تشكيل اللجنة المكلفة بالمتابعة. ومع استمرار التواصل بين ممثلي النازحين ومحافظة الرقة، لا تزال آلاف العائلات الكردية تنتظر إجراءات فعلية تتجاوز التصريحات والاجتماعات الرسمية، وتفتح المجال أمامهم للعودة إلى منازلهم واستعادة ممتلكاتهم التي ظلت حتى الآن خارج سيطرتهم.



