اخبار مصر – وطن نيوز
اخبار مصر اليوم – اخبار اليوم في مصر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-02 00:20:00
سادت حالة من الحزن الشديد على أهالي قرية الحمدلة التابعة لمركز أبوتيج بمحافظة أسيوط، إثر حادث الدراجة النارية الأليم الذي أودى بحياة 9 أطفال بينهم فتيات صغيرات. وارتدت القرية ثوب الحداد على الضحايا الذين وصفهم الأهالي بـ”شهداء لقمة العيش”، بعد خروجهم للعمل في الحقول الزراعية خلال إجازتهم المدرسية سعياً لمساعدة أسرهم وتخفيف الأعباء المعيشية. وخلال جولة ميدانية أجراها “مصراوي” في مسقط رأس الضحايا، كشف أهالي الفتيات تفاصيل الساعات الأخيرة التي سبقت الحادث، مؤكدين أن بناتهم كن يبحثن عن لقمة العيش ومساندة أسرهن في مواجهة الظروف المعيشية الصعبة. والد أحلام: خرجت للعمل ولم أتوقع أنها لن تعود. وقال والد الضحية أحلام مصطفى حمد الله، الذي يعول 11 ابناً وبنةً، إن ابنته غادرت المنزل في الصباح الباكر متوجهة إلى عملها المعتاد في الأراضي الزراعية بعد حصولها على مصروفها اليومي. وأضاف الأب المكلوم أنه كان يقوم بعمله اليومي عندما تلقى نبأ الحادث، فهرع إلى موقع الحادث على أمل إنقاذ ابنته، قبل أن يكتشف أنها من بين الضحايا. والد رحمة محسن: كانت تعمل على إعداد نفسها للمستقبل. وأوضح والد الضحية رحمة محسن، أن ابنته الكبرى بين أربعة أطفال، والتي كانت طالبة في الصف الأول الثانوي، كانت تستغل إجازتها الصيفية في العمل للمساعدة في توفير مصاريف إعدادها للمستقبل. وأشار إلى أنه كان خارج القرية وقت الحادث، وتلقى اتصالا هاتفيا يعلمه بالحادث، فعاد سريعا، لكنه لم يتمكن من رؤيتها قبل نقلها من مكان الحادث. والد مديحة: علمت بالحادث وأنا في الميدان. وقال والد الضحية مديحة حمادة سيد، إن ابنته الكبرى خرجت للعمل صباح يوم الحادث كعادتها، أثناء تواجده في الأراضي الزراعية. وأضاف أنه تلقى نبأ الحادث أثناء عمله، فتوجه على الفور إلى المستشفى للاطمئنان على ابنته، قبل أن يؤكد وفاتها نتيجة الحادث الأليم. والد حبيبة: علمنا بالكارثة عبر مكالمة هاتفية. وأشار والد الضحية، حبيبة رجب هاشم، الطالبة بالصف الثالث الإعدادي، إلى أن ابنته الكبرى خرجت للعمل في نفس الوقت الذي خرج فيه للعمل. وأوضح أن الأجر اليومي الذي كانت تتقاضاه الفتيات العاملات في الحقول لم يتجاوز نحو 100 جنيه، مؤكدا أنه تلقى خبر غرق ابنته في الترعة عبر اتصال هاتفي من عدد من أهالي القرية. والد رحمة سيد: استيقظنا على صراخ الناس. وأكد والد الضحية رحمة سيد، الذي يعيل أسرة مكونة من عشرة أطفال، أن ابنته الصغرى خرجت للعمل في الصباح الباكر كباقي الفتيات. وأضاف أنه فوجئ بأصوات الصراخ والنحيب التي تنتشر في المنطقة، قبل أن يعلم بوقوع الحادث ونقل الضحايا والمصابين إلى المستشفى. وقال أحد الأهالي إن الظروف الاقتصادية الصعبة أجبرت العديد من أهالي القرية على العمل في سن مبكرة لإعالة أسرهم وتوفير احتياجات الحياة. وأضاف: “الفتيات كن يعملن خلال إجازتهن لمساعدة أسرهن وإعداد أنفسهن للمستقبل، ولم يخرجن للنزهة، بل بحثاً عن لقمة العيش في ظل ظروف معيشية صعبة”. واتفق أهالي الضحايا وعدد من أهالي القرية، على أن الفتيات اللاتي تتراوح أعمارهن بين 12 و17 عاما، خرجن للعمل في الحقول الزراعية بهدف مساعدة أسرهن وتوفير احتياجاتهن المستقبلية، في ظل محدودية مصادر الدخل للعديد من الأسر. وأكدوا أن الحادثة حولت رحلة البحث عن لقمة العيش إلى مأساة إنسانية، مضيفين أسماء الفتيات إلى قائمة ضحايا البحث عن لقمة العيش.




