اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-02 07:50:00
أثار رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو استبعاد إعادة الاستيطان في قطاع غزة، موجة من الترحيب داخل الائتلاف الحاكم، حيث دعا نواب من اليمين إلى المضي قدما بهذه الخطوة، معتبرين أن العودة إلى المستوطنات تمثل “تصحيحا لخطأ الانسحاب”. ورحب عضو الكنيست الإسرائيلي تسفي سوكوت بهذا التوجه، ودعا إلى تحويل هذه الرؤية إلى واقع، مؤكدا أن العودة إلى الاستيطان في قطاع غزة هي “تصحيح للظلم التاريخي الذي نتج عن الانسحاب” وستؤدي إلى تعزيز الأمن وتحقيق “النصر الكامل”. وخلال مقابلة أجراها نتنياهو مع القناة 14 العبرية، أثيرت مسألة إعادة الاستيطان في قطاع غزة، وسُئل عما إذا كان ينوي تشجيع إعادة بناء المستوطنات في القطاع، في ظل تصريحات وزير المالية بتسلئيل سموتريتش بأن العمل جار في هذه القضية. ولم يستبعد نتنياهو الاحتمال، لكنه اختار عدم الرد بشكل مباشر، قائلا: “السؤال هو، هل تفضل الفعل أم الكلام؟ نعم، أفضل عدم التعليق”. وأثارت إجابته ردود فعل بين مؤيدي تجديد الاستيطان. وأصدر عضو الكنيست تسفي سوكوت، رئيس اللوبي الاستيطاني في قطاع غزة، بيانا داعما في أعقاب المقابلة، ودعا الحكومة إلى المضي قدما في هذه الخطوة على الأرض. وقال سوكوت في البيان: “لقد قاد وزير المالية بتسلئيل سموتريش بالفعل إلى إنشاء أكبر عدد من المستوطنات في إسرائيل خلال الخمسين عامًا الماضية”. وأضاف البيان: “إنني كرئيس لمجموعة الضغط لتجديد الاستيطان في قطاع غزة في الكنيست، على ثقة من أن عمل مقر إقامة المستوطنات في شمال قطاع غزة سيصبح واقعا ملموسا. وسنواصل دعم العودة والاستيطان حتى تصحيح الظلم التاريخي الناجم عن الانسحاب”. وأكد البيان: “نرى في الضفة الغربية كيف يعزز الاستيطان الأمن، أما الشرق الأوسط فلا يفهمون إلا الاستيلاء على الأراضي، ولن يتحقق النصر الحقيقي إلا عندما يستوطن شعب إسرائيل كل أجزاء الأرض التي يملكها”. ودعا البيان نتنياهو إلى “تصحيح الظلم التاريخي الذي نتج عن الانسحاب، وتشجيع الاستيطان اليهودي في قطاع غزة على الأرض”، بحسب سوكوت. من جهته، قال عضو الكنيست أفيحاي بورون: “حيث لا نكون، يوجد أسوأ أعدائنا. نحن ندعم رئيس الوزراء الذي يقود ثورة حقيقية في أمن دولة إسرائيل وفي نظرتها الوطنية. نحن في خضم ثورة حقيقية. الاستيطان يساوي الأمن. سنعود إلى أرض وطننا، ونضمن خلود إسرائيل”. وعرض نتنياهو خلال المقابلة أهداف الحرب، بما في ذلك عودة المختطفين، وإزالة التهديد العسكري عن قطاع غزة، وإسقاط نظام حماس، لكنه اختار عدم الكشف عن نواياه بشأن قضية الاستيطان. وأثارت ضجة هجوم أكتوبر نتنياهو موجة انتقادات واسعة من أحزاب المعارضة، بعد تصريحات أدلى بها للقناة 14 العبرية، اعتبرها معارضوه استخفافا بهجوم 7 أكتوبر وتنصلا وتهربا من المسؤولية. خلال المقابلة سُئل نتنياهو عما تغير فيه منذ أحداث أكتوبر. ابتسم وأجاب مازحا: «لقد فقدت بعض الوزن»، الأمر الذي أثار عاصفة سياسية في الأوساط الإسرائيلية. وانتقد رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي السابق ورئيس حزب ياشار، غادي آيزنكوت، بشدة تصريحات نتنياهو، قائلا: “رئيس وزراء يسخر من 7 أكتوبر، ويتباهى بأن ما تغير فيه منذ تلك الكارثة الأفظع في تاريخنا، في عهده، هو فقدان الوزن – إنه شخص منفصل عن الواقع، وغير كفء، ولا يستحق هذا الشعب”. وأضاف: “تشكيل لجنة تحقيق حكومية للتحقيق في هذه الكارثة ومنع تكرارها أمر لا بد منه وسنشكلها وهذا الأمر يهمنا”. من جانبه، أصدر حزب “إسرائيل بيتنا” بيانا جاء فيه “ماذا تغير منذ 7 أكتوبر؟ آلاف القتلى والجرحى، ومئات الآلاف الذين تم إجلاؤهم من الشمال والجنوب، وملايين المواطنين ينهارون تحت وطأة غلاء المعيشة. أما رئيس الوزراء يوم 7 أكتوبر؟ فهو مستمر في الاستهزاء والتهرب من المسؤولية”. من ناحية أخرى، دافعت وزيرة الابتكار والعلوم والتكنولوجيا جيلا غمليئيل عن رئيس الوزراء، قائلة: “لقد أظهرت المقابلة قيادة نتنياهو المسؤولة والتزامه العميق تجاه دولة إسرائيل. خلال هذه الفترة المعقدة والصعبة، قدم ولا يزال يقدم رؤية شاملة وحكمة وتصميم للدفاع عن المصالح الحيوية لإسرائيل، بالإضافة إلى سعيه الدؤوب لتحقيق الأمن والاستقرار للأجيال القادمة دون أي تنازلات”. وأضافت: “على مر السنين، كان لي الشرف، في كل مرة، أن أعرف عن كثب رجلاً كرس حياته للخدمة العامة من منطلق إحساس عميق بالمهمة، مع التواضع والمسؤولية والالتزام الكامل بمستقبل الدولة. لقد بارك الله شعب إسرائيل بقائد عظيم – فريد من نوعه في جيله”.



