فلسطين – مشروع قانون تقييد الأذان يشكل تصعيدا خطيرا يستهدف المقدسات الإسلامية والهوية الفلسطينية

اخبار فلسطين2 يوليو 2026آخر تحديث :
فلسطين – مشروع قانون تقييد الأذان يشكل تصعيدا خطيرا يستهدف المقدسات الإسلامية والهوية الفلسطينية

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-01 19:37:00


المركز الإعلامي الفلسطيني: أكدت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، أن موافقة الكنيست الإسرائيلي قراءة أولية على مشروع قانون منع وتقييد الأذان في مساجد القدس والداخل الفلسطيني المحتل، تمثل تصعيدا خطيرا في الحرب التي يشنها الاحتلال ضد المقدسات الإسلامية والهوية الفلسطينية. وقالت الحركة، في بيان صحفي، إن مشروع القانون يشكل اعتداء على حرية العبادة وانتهاكا للمواثيق والأعراف الدولية التي تضمن ممارسة الشعائر الدينية والحفاظ على دور العبادة، مؤكدة أنه يأتي في إطار سياسة إسرائيلية تستهدف المقدسات الإسلامية وطمس الهوية العربية والإسلامية في فلسطين. 🔵 تابع شهاب| بيان صحفي صادر عن حركة المقاومة الإسلامية “حماس”: ▪️قانون منع وتقييد الأذان تصعيد خطير في الحرب الدينية التي يشنها الاحتلال على مقدساتنا وهويتنا الإسلامية ▪️مصادقة الكنيست الصهيوني بقراءة أولية على مشروع قانون منع وتقييد الأذان في مساجد القدس… — وكالة شهاب للأنباء (@ShehabAgency) 1 يوليو 2026 وأضافت أن الإصرار إن قيام الاحتلال بسن تشريعات تستهدف كل ما هو عربي وإسلامي يعكس تصاعد التطرف في سياساته، ويؤكد استمراره في مخططاته التهويدية، خاصة تلك التي تستهدف المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية الأخرى، ومحاولة فرض حقائق جديدة تمس حرية العبادة والارتباط في المسجد. وشددت الحركة على أن الأذان سيبقى شعارا خالدا للإسلام وجزءا لا يتجزأ من هوية فلسطين والقدس، مؤكدة أن قوانين وإجراءات الاحتلال لن تنجح في إسكات صوت المساجد أو تغيير هوية الأرض وتاريخها. ودعت حركة حماس الشعب الفلسطيني والأمتين العربية والإسلامية والمؤسسات الدينية والقانونية إلى توحيد الجهود وتصعيد الحراك دفاعا عن المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية الأخرى، ودعم صمود الفلسطينيين في القدس، والتصدي لمحاولات الاحتلال التعدي على حرية العبادة، والعمل على فضح سياساته وانتهاكاته في المحافل الدولية. إعلان الحرب الدينية. ووصف قانونيون وناشطون دينيون المشروع بأنه إعلان لحرب دينية تستهدف الهوية الفلسطينية وحرية العبادة. وقال المحامي خالد زبارقة، إن إسرائيل تعتبر الأذان عائقا أمام سياساتها الرامية إلى تهويد الفضاء العام، معتبرا أن المشروع يندرج ضمن محاولات محو الرموز الدينية والوطنية غير اليهودية، محذرا من تصاعد الغضب والتوتر في الشارع الفلسطيني، ودعا إلى موقف موحد لمواجهته، بحسب “صفا”. من جهته، اعتبر فؤاد أبو قمير عضو لجنة الأوقاف في فلسطين، أن المشروع يمثل قرارا عنصريا يمس شعيرة دينية أصيلة وحق مكفول في حرية العبادة، مؤكدا أن العيش المشترك يتطلب احترام اختلاف المعتقدات الدينية. وحذر من أن إقرار القانون سيؤدي إلى تفاقم التوترات وتمزيق النسيج الاجتماعي، داعيا إلى استراتيجية مواجهة شاملة تقوم على احترام الحقوق وتعزيز التضامن بين المسلمين والمسيحيين واليهود الرافضين للتمييز، وتفعيل الدور الإعلامي والشعبي لمواجهة المشروع. ويأتي مشروع القانون امتدادا للمحاولات الإسرائيلية المتكررة منذ عام 2011 لتقييد رفع الأذان بحجة خفض الضوضاء.

اخبار فلسطين لان

مشروع قانون تقييد الأذان يشكل تصعيدا خطيرا يستهدف المقدسات الإسلامية والهوية الفلسطينية

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#مشروع #قانون #تقييد #الأذان #يشكل #تصعيدا #خطيرا #يستهدف #المقدسات #الإسلامية #والهوية #الفلسطينية

المصدر – المركز الفلسطيني للإعلام