اخبار الكويت- وطن نيوز
اخر اخبار الكويت اليوم – اخبار الكويت العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-03 22:00:00
أكدت الجمعية الكويتية لحماية البيئة أن التلوث البلاستيكي أصبح من أخطر التحديات البيئية التي تواجه العالم، وأن مخاطره تمتد إلى النظم البيئية البحرية والتنوع البيولوجي والأمن الغذائي وصحة الإنسان. وقال عضو الجمعية احمد مراد في تصريح لوكالة الانباء الكويتية (كونا) بمناسبة اليوم العالمي للخالية من الاكياس البلاستيكية الذي يصادف الثالث من يوليو من كل عام ان مخاطر التلوث البلاستيكي لا تقتصر على تشويه الطبيعة فقط بل تؤدي الى تكبد الاقتصادات الساحلية خسائر بمليارات الدولارات سنويا. وأشار مراد إلى أن آخر الدراسات العلمية أظهرت دخول نحو 11 مليون طن. تصل كمية مترية من النفايات البلاستيكية إلى البحار والمحيطات كل عام، بينما يصل حجم البلاستيك المتراكم في البيئة البحرية حالياً إلى 190 مليون طن من النفايات البلاستيكية المتراكمة في البيئة البحرية. وأضاف أن نحو 80% من التلوث البحري يأتي من الأرض نتيجة سوء إدارة النفايات والرمي العشوائي للنفايات وجريان مياه الأمطار التي تنقلها إلى البحر، و20% من الأنشطة البحرية مثل صيد الأسماك والنقل البحري، مما يؤكد أن الحد من التلوث يبدأ بتغيير السلوكيات اليومية وتحسين إدارة النفايات على الأرض. وأوضح أن أختر ما يميز التلوث البلاستيكي هو أنه لا يتحلل بشكل كامل، بل يتحلل إلى جزيئات دقيقة تعرف باسم (اللدائن الدقيقة)، والتي تنتشر في المياه والرواسب البحرية وتدخل السلسلة الغذائية عن طريق الأسماك والكائنات البحرية وتصل إلى الإنسان، مما يجعل القضية بيئية وصحية. وذكر أن الدراسات الحديثة تؤكد أن النفايات البلاستيكية تتسبب في ابتلاع السلاحف والأسماك والطيور البحرية لقطع من البلاستيك. كما تتعرض الكائنات البحرية للتشابك في الشباك والحبال البلاستيكية المهملة وهو ما يعرف بـ (الصيد الشبحي) مما يؤدي إلى فقدانها وإلحاق الضرر بالشعاب المرجانية. الموائل البحرية والتسبب في انخفاض التنوع البيولوجي. وقال إن آثار التلوث البلاستيكي لا تقتصر على البيئة، بل تمتد إلى الاقتصاد وتؤثر بشكل مباشر على قطاعي الصيد والسياحة الساحلية، وتزيد من تكاليف تنظيف الشواطئ، كما تسبب الضرر للمجتمعات الساحلية التي تعتمد سبل عيشها على الموارد البحرية. وأضاف مراد أن الدراسات تقدر الخسائر الاقتصادية العالمية الناجمة عن التلوث البحري بأكثر من 21 مليار دولار سنويا، مع توقع ارتفاعها إذا استمرت معدلات التلوث الحالية. وأكد أن الحد من التلوث البلاستيكي يعتمد على استمرار الوعي المجتمعي وتوفير البدائل العملية وبأسعار معقولة مثل أكياس القماش القابلة لإعادة الاستخدام والتطبيق الدؤوب. التشريعات البيئية وتحسين نظام إدارة النفايات وإعادة تدويرها. كما أكد أن الحفاظ على البحار مسؤولية مشتركة وأن تبني أنماط استهلاك أكثر استدامة يمثل استثمارا في صحة الإنسان وحماية التنوع البيولوجي والحفاظ على الموارد الطبيعية للأجيال القادمة.




