سوريا – إحباط محاولة قرصنة سفينة تقل بحارة سوريين بالقرب من خليج عدن

اخبار سوريامنذ ساعتينآخر تحديث :
سوريا – إحباط محاولة قرصنة سفينة تقل بحارة سوريين بالقرب من خليج عدن

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-04 16:50:00

أحبطت البحرية الهندية محاولة قرصنة استهدفت سفينة الشحن “غولدن أرسنال” في خليج عدن، والتي كان طاقمها يضم بحارة سوريين. وأدى تدخل القطع البحرية المنتشرة في المنطقة إلى إنقاذ السفينة والتأكد من سلامة جميع أفراد الطاقم دون وقوع أي أضرار بشرية. تفاصيل الحادثة والرد: أبلغت سفينة الشحن التي ترفع علم “سانت فنسنت وجزر غرينادين” وتبحر على متنها طاقم مكون من 21 بحاراً، عن تعرضها لهجوم من قبل قراصنة بعد ظهر يوم الأربعاء 1 يوليو 2026، خلال رحلتها المتجهة من عدن – اليمن، على بعد حوالي 300 ميل بحري شرق شمال شرق جيبوتي. وفور تلقي بلاغ الاستغاثة، استجابت الفرقاطة الشبح الهندية “INS Trikand” العاملة في المنطقة، حيث وصلت إلى موقع السفينة في الساعات الأولى من صباح يوم الخميس 2 يوليو 2026. وتم تمشيط السفينة وتأمينها، وأكد قبطان السفينة سلامة جميع أفراد الطاقم، رغم الأضرار المادية التي لحقت بهيكل الجسر العلوي والمقصورات المجاورة نتيجة الهجوم. وعقب وصولها، قامت فرق متخصصة من الفرقاطة “تريكوند” بعمليات صعود وتمشيط دقيقة لأسطح السفينة ومرافقها للتأكد من خلوها من أي عناصر مسلحة. وبمجرد التحقق من أن السفينة فارغة، قامت القوات الهندية بإخراج أفراد الطاقم بأمان من “غرفة الدفة” التي لجأوا إليها، وساعدتهم في إجراء الإصلاحات اللازمة لإعادة السفينة إلى جاهزيتها التشغيلية. الدعم الجوي ورافق العملية البرية تشغيل طائرة الاستطلاع الجوي بعيدة المدى التابعة للبحرية الهندية “P-8I”، التي نفذت مهام مراقبة واستطلاع فوق المنطقة للتأكد من عدم وجود تهديدات محيطة. وبعد انتهاء عمليات مكافحة القرصنة وتأمين السفينة، استأنفت “الترسانة الذهبية” رحلتها البحرية بسلام. كيف أحبط الطاقم اقتحام القراصنة؟ في تمام الساعة 9.40 صباح الأربعاء الماضي، اقتحم أربعة قراصنة مسلحين سطح سفينة شحن، بحسب شهادة ربان السفينة، التي نقلتها نقابة “البحارة السوريون العاملون في أعالي البحار” على صفحتها في الفيسبوك. وبفضل التخطيط المسبق، كان رد فعل الطاقم فوريا ومثاليا، بحسب القبطان، إذ انسحب البحارة مباشرة إلى «غرفة الدفة» التي سبق أن تحولت إلى «قلعة أمنية»، وأغلقوا الأبواب تماما باستخدام صفائح حديدية مصممة خصيصا لهذا الخطر. وعاش الطاقم ست ساعات صعبة داخل الغرفة تحت وطأة الرصاص المخترق للأبواب وصوت قذيفة آر بي جي، دون أن يتمكن المهاجمون من الوصول إليهم. تفاصيل النجاة تكمن في تجهيز الغرفة قبل الحادث، والتشدد في عدم الخروج منها. اكتشف الطاقم سلم القرصان الذي لا يزال معلقًا على جانبه واستشعر بوجود كمين. ومكثوا هناك حتى صباح اليوم التالي عندما وصلت قوات البحرية الهندية لإنقاذهم. وأكد القبطان أن هذه الحادثة تمثل بروتوكول عمل إلزاميا يجب تطبيقه في المناطق الخطرة، يتضمن تحصين غرفة القيادة بأبواب حديدية ومزالج آمنة، والتدريب الدوري للطاقم على سيناريوهات الاقتحام لضمان الحركة دون تردد، مع منع الخروج من الحصن مهما بدا الهدوء خادعا لحين وصول القوات الرسمية، بالإضافة إلى الإبلاغ الفوري عن أي حركة مشبوهة والتواصل المستمر مع غرف العمليات. “الاتحاد العمالي” يطالب بتأمين البحارة السوريين ويتحرك لإنقاذ المعتقلين. وطالب الاتحاد العام لنقابات العمال في سوريا، في 3 تموز الماضي، بتوفير الحماية القانونية والتأمينية الشاملة للبحارة السوريين، وتكثيف التحركات لإطلاق سراح المعتقلين على متن سفن القراصنة. طالب المشاركون في اجتماع نقابي ترأسه رئيس الاتحاد العام لنقابات العمال عبد العليم البكور، بالتحرك الفوري لضمان إطلاق سراح العمال والبحارة السوريين المحتجزين حالياً على متن الناقلات البحرية التي تعرضت للقرصنة، مشددين على ضرورة تأمين عودتهم الآمنة، وتوفير مظلة حماية قانونية وتأمينية شاملة لكافة الأطقم البحرية. وناقش اللقاء الذي يأتي في إطار حرص النقابة على حماية مصالح العمال ومتابعة قضاياهم، واقع الناقلات البحرية والتحديات والظروف الصعبة التي تواجه الطواقم العاملة عليها في ظل التهديدات الأمنية الملاحية. وفي 26 نيسان/أبريل الماضي، تعرضت سفينة الشحن “سوارد” وعلى متنها 16 بحاراً سورياً للاختطاف على يد قراصنة مسلحين بالقرب من الساحل الصومالي، في حادثة وُصفت بأنها “تعكس تصاعد المخاطر الأمنية في الممرات البحرية قبالة القرن الأفريقي”. وبحسب بيانات هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO)، فقد تم الاستيلاء على السفينة وإجبارها على تغيير مسارها نحو المياه الإقليمية الصومالية، في حين لا يزال طاقمها – الذي يضم غالبية البحارة السوريين – رهن الاحتجاز. وناشد أهالي البحارة المعتقلين السلطات السورية إجراء مفاوضات عاجلة للإفراج عن الكوادر المعتقلين والحفاظ على سلامتهم. وتعد هذه الحوادث من المؤشرات على عودة نشاط القرصنة بعد فترة من التراجع النسبي، حيث سجلت التقارير البحرية الدولية عدة حوادث مماثلة في الأشهر الأخيرة. ويعود هذا التصعيد إلى التراجع النسبي في كثافة الدوريات البحرية الدولية، إضافة إلى عوامل اقتصادية وأمنية داخلية في الصومال. وتعتبر المنطقة الممتدة على طول الساحل الصومالي من أكثر النقاط حساسية على طرق التجارة العالمية، ما يرفع أهمية الاستجابة الدولية السريعة لمثل هذه الحوادث.

سوريا عاجل

إحباط محاولة قرصنة سفينة تقل بحارة سوريين بالقرب من خليج عدن

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#إحباط #محاولة #قرصنة #سفينة #تقل #بحارة #سوريين #بالقرب #من #خليج #عدن

المصدر – عنب بلدي