المغرب – دراسة ترصد مفارقات تمثيل المرأة في “الدراما الرمضانية” بالمغرب

أخبار المغرب4 يوليو 2026آخر تحديث :
المغرب – دراسة ترصد مفارقات تمثيل المرأة في “الدراما الرمضانية” بالمغرب

اخبار المغرب – وطن نيوز

اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-04 05:00:00

وفي فعاليات “جامعة النوع الاجتماعي والإعلام 2026”، التي نظمتها جمعية التحدي من أجل المساواة والمواطنة، عُرضت بالرباط الاستنتاجات والنتائج المركزية للدراسة الميدانية والنظرية الشاملة المعدة بالتنسيق مع منظمة “أوكسفام المغرب” حول “تمثيلات المرأة في المسلسلات الرمضانية المغربية 2022-2026”، وتمت مناقشتها بحضور مهنيين وممثلين وأكاديميين. الدراسة التي أنجزتها وقدمتها مونيا بولعراسي، أستاذة باحثة في علم الاجتماع متخصصة في السينما ودراسات النوع الاجتماعي، شددت في الشق المؤسسي من المقترحات على “أهمية مأسسة وتفعيل آلية استشارية علمية وأكاديمية مستقلة وممولة تسبق مرحلة الإنتاج الفعلي، وتستند تحديدا إلى أدلة الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري بشأن مكافحة الصور النمطية”، بالتوازي مع “تمكين المرصد الوطني لصورة المرأة في الإعلام” بميزانية مدرة للدخل و فريق متعدد التخصصات لإصدار تقارير “التتبع الدوري”. مستدام ويكشف الاختلالات التمثيلية سنويا”. وتأتي حزمة التوصيات والمقترحات الهيكلية التي أصدرتها هذه الدراسة الشاملة لترسم خارطة طريق واضحة لـ”إعادة تشكيل المشهد السمعي البصري الوطني”، و”تطوير مضامينه الفنية لتحويلها من مجرد مرآة تعويضية إلى رافعة حقيقية لقيم المساواة والإنصاف”، بحسب بولعراسي في عرضها للدراسة. ومن أبرز ما رصدته الدراسة “الإجماع المطلق” بين جميع الممثلين وصناع القرار والأكاديميين والناشطين الحقوقيين الذين شملتهم المقابلات المتعمقة حول وجود “نقطة عمياء غائبة تماما” في المعالجة الدرامية المعاصرة، وهي “الغياب الشامل والإقصاء غير المبرر للمرأة الريفية والأمازيغية وعاملات المنازل والمهاجرات والنساء ذوات الإعاقة، ليظل الخيال التلفزيوني الرمضاني حبيس نماذج معولمة أو برجوازية أو هامشية متكررة لا تعكس الواقع”. التعددية المجتمعية والفسيفساء الواقعية للمرأة المغربية المعاصرة. ربط الدعم بمعايير واضحة. وبحسب ما تابعته هسبريس، فقد أوصت نفس الدراسة بـ”ربط الاستفادة من الدعم المالي العمومي لإنتاج الأعمال السينمائية والتليفزيونية الذي يقدمه المركز السينمائي المغربي بمعايير واضحة ومعلنة وقابلة للاحتجاج قانونيا، وذلك لضمان التنوع الجندري وتوفير التمثيل العادل والتقاطعي لمختلف فئات النساء التي تكاد تكون غائبة عن المجتمع”. ويأتي هذا الإجراء الهيكلي مكملا للتوصية العاجلة التي تدعو إلى “مراجعة وتحديث سجلات قنوات القطاع العام الإذاعية والتلفزيونية، بهدف إدراج أهداف وغايات رقمية دقيقة وقابلة للتحقق تضمن التكافؤ الفعلي في المناصب الإبداعية والقيادية الحساسة”، مستوحاة من المكاسب التاريخية السابقة لـ “ميثاق لجنة التكافؤ” الذي تم وضعه سابقا “لتوسيع نطاق الحضور النسائي كميا ونوعيا”. وعلى المستوى المهني و”الإنتاج الداخلي لورش الصياغة والدراما”، أكدت الدراسة على “إدخال أدوار ووظائف جديدة في هيكلة صناعة السيناريو وإخراج التنفيذ”، أبرزها “إيجاد مهمة الإشراف الإبداعي الشامل، أو ما يعرف بمخرج العمل المسؤول عن حماية الرؤية الفكرية والمعنوية للمسلسلات ذات المواسم الطويلة”. كما دعت إلى “الحد من تمييع الخطوط السردية القوية على حساب مخاطر المفاوضات التجارية وضغوط نسب المشاهدة المتسارعة”، مع “دعوة المنتجين والجمعيات المهنية إلى اعتماد ونشر مواثيق واضحة للكتابة الشاملة والمراعية للنوع الاجتماعي، والعمل على دمج المقاربات الاجتماعية والثقافية كعنصر مغذ لغرف الكتابة بدلا من اعتبارها قيودا خارجية سطحية”. كما ركزت على “الاستثمار في رأس المال البشري الإبداعي من خلال تنظيم وإقرار دورات تدريبية إلزامية ومستمرة حول آليات رصد وتفكيك التحيزات والمغالطات اللاواعية على أساس النوع الاجتماعي لفائدة المخرجين والكتاب والمصورين، على أن يتم تصميم هذه البرامج بشراكة قوية مع المعاهد الوطنية المتخصصة مثل المعهد العالي للفنون المسرحية والتنشيط الثقافي والجامعات المغربية، وربطها كشرط أساسي لتجديد البطاقات المهنية أو استحقاق الدعم العمومي”. وفيما يتعلق بالجمهور والفضاء المدني والاستقبال، دعت الدراسة إلى “الخروج من ضيق البيانات التجارية الاحتكارية من خلال إلزام شركات القياس بإنتاج ونشر بيانات علنية عن معدلات المشاهدة التلفزيونية والمنصات الرقمية، مفصلة ومصنفة حسب الجنس والعمر والمنطقة الجغرافية ونوع المنصة”. وتهدف هذه الخطوة التشريعية إلى “تزويد صناع الدراما بالحجج العلمية التي تدحض مخاوف الرفض الاجتماعي وتساعدهم على الهروب من فخ الرقابة الذاتية المسبقة”. من هنا تنبثق “ضرورة إطلاق وتطوير كتل مدنية تشاركية لرصد إعلام المواطن في فترات ذروة رمضان لخلق توازن نقدي في النقاش العام”، مع العمل الموازي على صياغة ملفات تربوية وبيداغوجية موجهة للشباب والمراهقين بالتنسيق مع وزارة التربية الوطنية والمؤسسات التربوية لترسيخ أسس التربية النقدية على وسائل الإعلام وتدريب الأجيال الناشئة على تفكيك النماذج المرئية التي تتشييء المرأة، دون إغفال التوصية بـ “عقد جلسات تفكيك وعرض لامركزي للنتائج”. من هذا البحث في المناطق الريفية والهامشية لضمان ملكية تشخيص البيئات. المعنية بها.” بين واقع المرأة وخيال الشاشة، كشفت دراسة أوكسفام المغرب حول تمثيل المرأة في المسلسلات الرمضانية (2022-2026)، في المقابل، عن “مفارقات حادة في بنية الدراما التلفزيونية الوطنية”. الدراسة التي امتدت على 197 صفحة واعتمدت آلية التثليث المنهجية بين تحليل الفيلم والنتنوغرافيا الرقمية والمقابلات المتعمقة، أسفرت عن “فجوة عميقة بين الواقع الفعلي للمرأة المغربية وتمثيلاتها الإيجابية على الشاشة. وتتجلى أبرز هذه المفارقات في التناقض الصارخ بين الشخصيات الرسمية والخيال الدرامي. وفي حين تؤكد بيانات المندوبية السامية للتخطيط لسنة 2024 تراجع نسبة النشاط الاقتصادي للمرأة إلى 19.1% فقط، فإن الشاشة تبالغ في تمثيل المرأة كقدوة”. وهم يتمتعون بالسيادة المالية المطلقة وإدارة القطاعات الاحتكارية الخشنة، وهو ما فسرته الدراسة بآلية “التعويض الرمزي” التي يلجأ إليها النص التلفزيوني لسد الثغرات على أرض الواقع. وعلى مستوى المحتوى السردي، خلصت المؤشرات التحليلية إلى أن 7 مسلسلات من أصل 8 «عاجزة بنيويا عن تصوير سلطة المرأة إلا من خلال النسخ وإدراج رموز الهيمنة والسيطرة الذكورية التقليدية، إذ أن التأثير المهني للبطلة لا يتحقق إلا بتبني السلوك الذكوري». وقمع جوانب الأنوثة من أجل انتزاع الاعتراف”. كما أثبتت الدراسة نفسها -التي استعرضتها هسبريس- أن هذه الأعمال تفرض ضريبة أخلاقية قاسية كشرط للتحرر، إذ تعمد 6 مسلسلات من أصل 8 فرض تكلفة روائية باهظة على الشخصيات النسائية تتأرجح بين الوحدة الشديدة والخسارة والتعرض للعنف، ما يحول في النهاية مسار مغامرة التحرر إلى درس وعظ وتأديب يحذر المتلقي من عواقب التمرد. وفي سياق متصل، وضعت الدراسة يدها على معادلة اجتماعية دقيقة تنص على أن المجتمع المغربي يتقبل ويحترم “المرأة القوية” (امرأة القعدة) ما دامت قوتها تتحرك لحماية الميراث العائلي وإدارة غياب الرجل ضمن الإطار الأبوي التقليدي، في حين ينكسر هذا الإجماع ويسود الرفض بمجرد تحول السلطة إلى “الحرية الفردية” والمطالبة بالاستقلال الشخصي. وعلى النقيض من هذا التكريس الدراماتيكي للمرأة الحضرية والبرجوازية، سجلت الدراسة «إجماعًا مطلقًا بين الأكاديميين ورجال الأعمال حول» وجود نقطة مظلمة عمياء في الإنتاج الوطني، تتجسد في الغياب. الإقصاء الشامل والكامل للعمال الريفيين والأمازيغ والمهاجرين والمنزليين، وحصر الخيال التلفزيوني في الصور النمطية المتكررة. وخلصت الدراسة إلى نتائجها بملاحظة “فجوة الاستقبال البنيوية” التي تعكس ازدواجية سلوكية واضحة لدى الجمهور المغربي المعاصر. وبينما تشهد منصات التواصل الاجتماعي (مثل فيسبوك وتيك توك) محاكمات أخلاقية عامة وهجومًا شرسًا يدعو إلى مقاطعة الأعمال الجريئة بحجة مكافحة الاعتداءات الفاحشة، تسجل لوحات المعلومات الرقمية ارتفاعات قياسية وتاريخية في المشاهدة بالملايين في الفضاء الخاص والمنصات الفردية.

اخبار المغرب الان

دراسة ترصد مفارقات تمثيل المرأة في “الدراما الرمضانية” بالمغرب

اخبار اليوم المغرب

اخر اخبار المغرب

اخبار اليوم في المغرب

#دراسة #ترصد #مفارقات #تمثيل #المرأة #في #الدراما #الرمضانية #بالمغرب

المصدر – أخبار ومقالات حول مجتمع – Hespress